بحث هزاع القحطاني، وكيل وزارة التنمية والتعاون الدولي، آفاق وسبل التعاون والشراكة بين الإمارات، وعدد من الدول والمؤسسات الدولية في مجالات التنمية الدولية، ودعم جهود التنمية المستدامة في الدول والمجتمعات النامية، جاء ذلك خلال اليوم الأول للقمة العالمية لطاقة المستقبل، ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة.
والتقى القحطاني مع نيكول بريك، وزيرة التجارة الخارجية في فرنسا، والوفد المرافق، وتضمن اللقاء مناقشة أوجه التعاون في مجالات التنمية الدولية، بين الإمارات وفرنسا مع استقراء القضايا الراهنة والجهود الدولية المطروحة لحلها، وإلقاء الضوء على إسهامات الإمارات، والمشاريع التي تنفذها في عدد من الدول النامية ذات الصلة بالتنمية المستدامة والطاقة المتجددة كالمشاريع المنفذة في تونغو، وأفغانستان وموريتانيا وسيشل وغيرها.
وأشادت وزيرة التجارة الخارجية الفرنسية، بإسهامات الإمارات الفاعلة في دعم جهود التنمية الدولية في المجتمعات النامية.
كما التقى القحطاني مع وكيل وزارة الخارجية لشؤون التنمية في الدنمارك مورتن جسبيرسون، حيث استعرض الجانبان سبل التعاون بين الإمارات والدنمارك، في مجالات التنمية الدولية، وتعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والزيارات الثنائية، وخلال اللقاء أكد وكيل وزارة الخارجية الدنماركي، حرص حكومة بلاده على تعزيز التعاون المشترك مع الإمارات في ضوء الإنجازات التي حققتها في دعم قدرات الدول النامية وتعزيز سبل التنمية المستدامة.
