أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، تولي أهمية كبيرة لتعزيز الوصول إلى طاقة آمنة ونظيفة ومستدامة باعتبارها الركيزةَ الأساسية لدعم الاستقرار والنمو في مختلف مناطق العالم.

وبحضور أكثر من ثلاثة آلاف رئيس تنفيذي من شركات عاملة في قطاع الطاقة والقطاعات المرتبطة به و أكثر من 150 وفد حكومي رفيع المستوى برئاسة رؤساء دول ووزراء افتتح سموه " القمة العالمية لطاقة المستقبل 2014 " في دورتها السابعة وسط اهتمام عالمي غير مسبوق بتزامنها مع الاجتماع الرابع للجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة .

وأكد عدد من القادة وكبار المسؤوليين المشاركين في أعمال القمة أن مبادرات الامارات أعطت دفعة كبيرة للتحول العالمي للطاقة المتجددة متوقعين أن يتم التحول بشكل أكثر تسارعا في المرحلة المقبلة بالعديد من دول العالم التي بدأت تدرك أهمية هذا التحول إضافة الخطوة التاريخية بتفعيل أنشطة أعمال الوكالة الدولية للطاقة المتجددة من مقرها بأبوظبي.

ويشارك في القمة ـ التي بدأت أعمالها تحت شعار " تمكين مستقبل الإبداع والاستثمار في قطاع الطاقة " عدد من رؤساء الدول والحكومات وممثلي المنظمات الدولية والشركات العالمية والخبراء.

وكان سمو ولي عهد أبوظبي قد التقى قبيل افتتاح القمة رؤساء الدول والوزراء ضيوف الدولة المشاركين في فعاليات القمة. وثمن سموه تواجدهم ومشاركتهم ومساهماتهم القيمة في هذه القمة من خلال تبادل الأفكار والنقاش حول أهم الخطوات الواجب اتخاذها من أجل توفير واستدامة الطاقة للأجيال الحالية والقادمة.

ترحيب بالضيوف

وأعرب سمو ولي عهد أبوظبي عن ترحيب الإمارات بالقادة ورؤساء الدول والخبراء خاصة ضيوف الدولة من أفريقيا الذين جاءوا إلى أبوظبي لمناقشة سبل ضمان وأمن الطاقة والمياه وبحث الطرق المثلى لتمكين أجيال المستقبل من العيش في ظروف مستدامة.

وأشار أن إفريقيا التي تزخر بإمكانات كبيرة تحتاج إلى تطبيق التنمية المستدامة كي تحافظ على مواردها الحيوية ليس فقط للأفارقة وإنما لكل العالم.

عمود فقري

وقال سموه إن الطاقة تشكل العمود الفقري لجميع أنشطة التنمية وتزداد أهميتها في المناطق الجافة لضرورتها في أنشطة تحلية المياه ولا يمكننا الحديث عن تحقيق التنمية المستدامة بمعزل عن ضمان أمن الموارد الأساسية كالمياه والطاقة.

وأوضح سمو ولي عهد أبوظبي أن الإمارات تقوم بجهود كبيرة في التخطيط للمستقبل ورسم السياسات الهادفة إلى تأمين هذه الموارد الحيوية .. مشيرا سموه إلى أن الإمارات سوف تستمر في مواصلة هذا النهج الحضاري لتوحيد جهود العالم من أجل التصدي لهذه التحديات.

وأشاد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمشاريع ومبادرات "مصدر" التي نجحت في ترسيخ مكانة دولة الإمارات على خريطة الطاقة المتجددة العالمية وجهودها في مجالي الطاقة والتنمية المستدامة. وأكد سموه استمرار العمل لضمان أمن الطاقة من خلال تنويع مصادرها ودعم نمو التكنولوجيا الخاصة بالطاقة المتجددة والتي توفر آفاقا واعدة.

تحديات الطاقة

وركز حفل الافتتاح على تحديات الطاقة في قارة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وكيف أن الافتقار للطاقة يعوق جهود التنمية الاقتصادية وعلى الرغم من الاستقرار المتزايد الذي تشهده القارة وإحصاءات الاقتصاد الكلي المشجعة وتزايد أعداد أفراد الطبقة المتوسطة إلا أن أكثر من 600 مليون أفريقي لايزالون يفتقرون إلى الطاقة الكهربائية الآمنة والموثوقة.

وبدأ الحفل بالسلام الوطني للدولة ثم عرض مادة فيلمية توضح آثار الاستمرار في استنزاف الموارد الطبيعية وإمكانية تلافي ذلك من خلال استخدام الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة إدارة الموارد.

حضور عالي المستوى

حضر افتتاح القمة ماكي سال رئيس جمهورية السنغال وماهيندا راجابكشا رئيس جمهورية سريلانكا وجيمس أليكس مايكل رئيس جمهورية سيشل وراجكيشوور بورياغ رئيس جمهورية موريشيوس وارنست باي كوروما رئيس جمهورية سيراليون وجون دراماني ماهاما رئيس جمهورية غانا.

واولافور راعنار غريمسون رئيس جمهورية ايسلندا وهيل ماريام ديسالين رئيس وزراء أثيوبيا وسيال اتونجو رئيس وزراء مملكة تونغا والأمير فريدريك اندريه كريستيان ولي عهد مملكة الدنمارك والدكتورة أجاساتوناجي سعيدي نائبة رئيس جامبيا وهنري بونا رئيس وزراء كوك أيلاند.

كما حضر الافتتاح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية .

وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع .

ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وعدد من الوزراء وأعضاء المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وكبار المسؤولين وحشد من المهتمين والشركات وممثلي الوفود المشاركة في القمة.

 

قمة طاقة المستقبل تعزز الابتكار والتقدم

تعد "القمة العالمية لطاقة المستقبل" التي انطلقت قبل سبع سنوات، أبرز المؤتمرات السنوية العالمية الهادفة إلى تعزيز التقدم في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة وتحسين الكفاءة في توليد واستهلاك الطاقة، وذلك من خلال إشراك القادة السياسيين والأكاديميين وقادة قطاعات المال والأعمال والصناعة في حوار بناء لتعزيز الابتكار .

وتقديم فرص الاستثمار والأعمال في قطاع الطاقة المستدامة من أجل التصدي للطلب المتنامي على موارد الطاقة، وتنويع مزيج الطاقة العالمي. وقد شاركت أكثر من 650 شركة لعرض منتجاتها وحلولها وخدماتها خلال المعرض المصاحب للقمة.

وتناقش الدورة الثانية من "القمة العالمية للمياه" مجموعة متنوعة من المواضيع الهامة، بما في ذلك ندرة المياه واستراتيجيات النمو المستدام وتقنيات المياه الجديدة في المناطق القاحلة، فضلاً عن التحديات المستقبلية لتوفير المياه.. كما تهدف القمة لتعزيز أواصر التعاون الدولي في مجال إدارة المياه بين مختلف الأطراف المعنية من أجل تحقيق أمن المياه والطاقة في المستقبل.

ويعقد معرض "إيكو ويست" خلال "أسبوع أبوظبي للاستدامة" لأول مرة بالشراكة مع "مركز أبوظبي لإدارة النفايات" ويسلط الضوء على التقدم المحرز في تكنولوجيا تحويل النفايات إلى الطاقة.. كما يناقش اعتماد هذه التكنولوجيا على نطاق واسع باعتبارها مساهماً عملياً وطويل الأجل في الجهود الرامية لبناء مزيج متوازن من مصادر الطاقة.

 

الجابر: نسعى لبناء عالم أفضل للأجيال القادمة

 

قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لمصدر إن "أسبوع أبوظبي للاستدامة" يناقش أبرز التحديات التي تواجه المستقبل المشترك والفرص المتاحة التي يمكن الاستفادة منها لتحقيق التنمية المستدامة وبناء عالمٍ أفضل للأجيال القادمة.

وأوضح: المستقبل يقف أمامنا زاخرا بالإمكانات والآفاق الواعدة لتحقيق التنمية المستدامة وتعتمد الاستفادة من هذه الإمكانات على مدى قدرتنا على تغيير أسلوب تفكيرنا وتطوير اقتصاداتنا الحالية وبناء اقتصادات جديدة أكثر تقدما.

وأضاف: يجب أن تكون أنظمتنا الاقتصادية المستقبلية أكثر مرونة وأعلى إنتاجية وكفاءة لكي نتمكن من الحفاظ على مواردنا الطبيعية فهذه ضرورة ملحة للحفاظ على متانة اقتصاداتنا وفرصة مهمة لدفع عجلة نموها.

الزيادة السكانية

وأشار الجابر إلى أنه في ظل التوقعات التي تشير إلى أن تعداد سكان العالم سينمو إلى 8 مليارات نسمة بحلول عام 2030 فإننا سنحتاج إلى زيادة إنتاجنا من الطاقة بنسبة 50% ومن الغذاء بنسبة 50% ومن المياه العذبة بنسبة 30% وذلك خلال أقل من عقدين من الزمن وفي الوقت نفسه الحد من الآثار الضارة لأنشطتنا على البيئة.

ولفت إلى أنه لكي نتمكن من تلبية هذا الطلب المتنامي بصورة مستدامة يجب علينا الاعتماد على عنصرين أساسيين هما: تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتطبيق التقنيات النظيفة حيث ستسهم تلك العناصر في تحسين كفاءة قطاعاتنا الصناعية وتسريع وتيرة نمو اقتصاداتنا الناشئة.

قارة أفريقيا

وأوضح الجابر أنه ما من مكان في العالم بحاجة إلى مثل هذه الفرصة أكثر من أفريقيا حيث تتمتع هذه القارة بإمكانات كبيرة للنمو ولكن هناك معوقات رئيسية تقيدها ومن أبرزها قطاع طاقةٍ غير موثوق يتسم بارتفاع تكاليف الحصول على موارد الطاقة وصعوبة الوصول إليها.

وقال إنه ينبغي اعتماد التقنيات النظيفة المتاحة في عصرنا الحالي كي تتمكن قارة أفريقيا من الاستفادة من مواردها الطبيعية وتحقيق وصول مستدام ومعقول التكلفة.

توسع وترابط

وأكد الجابر أن أقطاب الاقتصاد العالمي تواصل توسعها ويزداد ترابطها أكثر من أي وقت مضى وتقع على عاتقنا جميعا مسؤولية مشتركة تتمثل في تعزيز نمو اقتصاداتنا المحلية مع المساهمة في الوقت نفسه بدفع عجلة نمو اقتصادات الدول الأخرى.

وأضاف أن توحيد جهودنا وتعزيز تعاوننا هو السبيل الوحيد لتلبية المتطلبات المعقدة للمستقبل وبالتالي لا بد لنا من الالتزام بالعمل الحقيقي وتجاوز المعوقات التي تقف في طريقنا والتفكير بأسلوب مُبتكر بكيفية بناء مستقبل مستدام وآمنٍ للأجيال القادمة.

 

تحديات القارة الأفريقية أبرز محاور الجلسة الأولى

ركزت جلسة النقاش الأولى على تحديات الطاقة في القارة الأفريقية. وأدار الجلسة عدنان أمين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" وشارك فيها كل من رئيس السنغال ورئيس سيراليون ورئيس وزراء اثيوبيا. وقال أمين إن أفريقيا تشهد نموا مضطردا تصل نسبته ما بين 5 و6% سنويا كما تواجه العديد من التحديات المتمثلة بالزحف نحو المدن وتزايد الطلب على الموارد.

وفي المقابل كان العقد الأخير للقارة الأفريقية حافلاً بالأحداث حيث شهدت ارتفاعا في الطلب على التعليم وتغيرات سياسية واقتصادية مكنتها من خلق بيئة استثمارية خصبة لا سيما في قطاع الطاقة التي تشكل حجر الزاوية لعملية التنمية المستدامة.

وأضاف ان سيراليون والسنغال واثيوبيا وغيرها من الدول الأفريقية تتمتع ببيئات مميزة لإقامة مشاريع الطاقة المتجددة ونتوقع أن تشكل قمة طاقة المستقبل منصة مثالية للتعرف على الفرص المتوفرة في أفريقيا ومجالات التعاون المحتملة مع بلدانها.

من جانبه قال ماكي سال رئيس جمهورية السنغال إن أفريقيا تقف على منعطف طرق وهي قارة المستقبل التي تشهد تغيرات وتطورات بشكل دائم وتتمتع بسكان يمكن وصفهم بالديناميكيين وبموارد متنوعة من طاقة ومعادن وزراعة وفي المقابل تواجه افريقيا تحديات كالنمو المطرد في أعداد السكان ولذلك يشكل الطلب على الطاقة لتلبية الاحتياجات المتزايدة إحدى أهم أولوياتنا ونأمل من خلال مشاركتنا في هذا الحدث أن نشجع الشركات الخاصة لتعمل على وضع السنغال وغيرها من الدول الأفريقية ضمن قائمة الدول التي يمكن تطوير مشاريع مجدية فيها والاستفادة من الموارد المتعددة التي تزخر بها.

من ناحيته قال هايلي مريم ديسيلين رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا إن بلاده تتمتع بأحد الاقتصادات الأكثر نموا في أفريقيا وهذا عائد إلى التحسن الكبير في السياسات المطبقة وتغير السلوكيات التنموية وفتح أبواب التواصل مع مختلف دول العالم كما تفخر أثيوبيا بامتلاكها أكبر الطاقات في أفريقيا وتعمل على تطوير الكثير من مشاريع الطاقة النظيفة من مصادر متعددة كطاقة الرياح والمياه وطاقة الكتلة الحيوية.

وأعرب عن أمله في أن نستطيع من خلال مشاركتنا استقطاب الشركات المتخصصة في الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة حيث إن نظام الحوكمة والتشريعات الاستثمارية المعمول بها ستؤمن لهم بيئة استثمارية آمنة ومناسبة.

من ناحيته قال ارنست باي كوروما رئيس جمهورية سيراليون: لقد عملت سيراليون على وضع تشريعات وقوانين ملائمة لشركات القطاع الخاص وذلك بهدف استقطاب الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة حيث تتمتع بلادنا بموارد طبيعية كالطاقة الشمسية وطاقة الكتلة الحيوية وطاقة الرياح ويرتكز اهتمام حكومتنا على العمل مع شركاء من مختلف أرجاء العالم وبما أن صناعة التعدين تعد ضمن الصناعات الرئيسية في البلاد وهي بحاجة إلى توفر موارد الطاقة فإننا نتجه حاليا لتوفير مصادر بديلة وعدم الاعتماد على الشبكة المحلية فقط وذلك باستقطاب شركات للاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

الأجندة العالمية

ويتماشى التركيز على تحديات الطاقة ومعوقات التنمية الاقتصادية التي تواجهها أفريقيا مع الأجندة العالمية لعام 2014 حيث بدأ هذا العام العمل على تطبيق مبادرة الأمم المتحدة تحت عنوان "عقد الطاقة المستدامة للجميع" والتي تدعو الدول الأعضاء إلى ضمان تحسين الوصول العالمي إلى مصادر الطاقة المستدامة باعتبار ذلك من أبرز أولويات سياساتها الوطنية.

وتدعو المبادرة أيضا كلا من الحكومات والشركات والمجتمع المدني إلى العمل معا في سبيل تيسير حصول الجميع على الطاقة ومضاعفة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي ومضاعفة معدل تحسين كفاءة استخدام الطاقة وهو ما ينسجم مع الأهداف الرئيسية التي تركز عليها "القمة العالمية لطاقة المستقبل" سنوياً.

احتياجات ضخمة

وفقا لتقرير صدر مؤخرا عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" ستحتاج منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى إلى 250 جيجاواط إضافية من الكهرباء بحلول عام 2030 لكي تتمكن من تلبية متطلبات النمو السكاني والاقتصادي الذي ستشهده في المستقبل.

وتستنزف انقطاعات الكهرباء المتكررة والاعتماد على وقود الديزل المكلِف لتوليد الكهرباء من العديد من الدول الأفريقية ما بين واحد إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي السنوي.

وفي المقابل تتمتع الطاقة الشمسية بإمكانات واعدة كمصدر متجدد لتوليد الطاقة في مختلف أنحاء القارة الأفريقية كما أن طاقة الرياح غير مستغلة فعليا في تلك المنطقة وبالتالي فإن عدم توفر بنية تحتية تقليدية للطاقة يتيح للدول الأفريقية إمكانية الاستثمار في مصادر طاقة آمنة ومتجددة من أجل تزويد القارة بكهرباء نظيفة وغير مكلفة مع الحد في الوقت نفسه من الانبعاثات الكربونية.