تلعب جائزة "منتج العام" التي حققت شهرة عالمية واسعة في 42 دولة لتكريم أفضل المنتجات الجديدة في الأسواق من خلال عملية مستقلة تماماً، دوراً أساسياً في تأكيد أهمية المنافسة بين كبرى العلامات التجارية في الشرق الأوسط منذ العام الماضي. كانت دراسة لـ"فوربس إنسايتس" قالت إن حوالي 47% من الشركات تشعر بأنها تحتاج عنصراً جديداً يدعم تطور استراتيجياتها، بينما تشير 44% منها إلى أهمية تطوير عمليات الأعمال وترسيخ ثقافة تشجع الابتكار الدائم. وتؤكد 56% منها أن الفريق الإداري الناجح يمكنه منح العملية أفضلية تنافسية واضحة.
وأثبتت دراسة أخرى أن حوالي 8 إلى 10 منتجات جديدة في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة الدوران في أوروبا، تمنى بالفشل خلال العام الأول من انطلاقها،
وبالنظر إلى السمعة التي تتمتع بها الجوائز عالمياً، وتكريمها للابتكار في قطاع السلع الاستهلاكية بطريقة تتسم بالشفافية التامة والأمن، ولكونها الوحيدة من نوعها التي تتقرر بنسبة 100% بتصويت المستهلكين أنفسهم. فإن حوالي 90% من الشركات التي شاركت العام الماضي،
استطلاع
تجري فعاليات الجائزة من قبل شريك الأبحاث السوقية تي ان إس، وتتضمن استطلاعاً لآراء المستهلكين في الخليج والمنطقة ككل يشمل المقابلات الشخصية مع حوالي 3,600 أسرة حول مختلف المنتجات الجديدة التي جرى إطلاقها في أسواق الخليج. ويتم تحديد فائز واحد لكل فئة في المنطقة، مما يجعل العملية تنطوي على منافسة كبيرة.
اهتمام
وركزت الجائزة في السابق على الإمارات قبل أن تلاقي اهتماماً كبيراً من جانب العملاء في المنطقة لتنتقل العلامة الدولية إلى بقية دول الخليج وتتوسع في المنطقة، آخذة باعتبارها تصويت شريحة كبيرة تمثل المستهلكين في دول الخليج. تتضمن العملية تقديم المنتج ومرحلة الاختيار الأولي والاستطلاع، انتهاءً بليلة الجوائز والإعلان عن الفائزين. وجرت مرحلة الاختيار الأولي من قبل لجنة المعايير للعام 2014 في أكتوبر الماضي في دبي.