أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن الامارات سباقة في الاهتمام بالطاقة المتجددة وعلاقتها باستدامة التنمية إضافة إلى أنها صاحبة الريادة في تعزيز الوعي العالمي بمسألة استدامة الطاقة.
وتحت عنوان "قيادة إماراتية للعالم في طاقة المستقبل" قالت النشرة: إن الدولة تقود العالم في الحركة والمبادرة بشأن الطاقة المتجددة واستدامة الطاقة وهذا ما يتضح من استضافتها لمقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا" ومشروعاتها الرائدة في هذا المجال وأهمها مشروع مدينة "مصدر" التي ستكون أول مدينة في العالم خالية من الكربون والفعاليات العالمية الكبرى التي تستضيفها لهذا الغرض وفي مقدمتها "القمة العالمية لطاقة المستقبل" التي تعقد دورتها السنوية السابعة برعاية كريمة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: أصبحت القمة العالمية لطاقة المستقبل المنصة العالمية الأكبر والأهم والأبرز لمناقشة قضايا الطاقة المتجددة سواء بالنظر إلى أنها تعقد على أرض الإمارات صاحبة الريادة في تعزيز الوعي العالمي بمسألة استدامة الطاقة أو لأنها تستقطب حضورا عالميا مميزا يجمع بين المسؤولين الحكوميين وغير الحكوميين إضافة إلى الخبراء والمتخصصين في مجال الطاقة من كل دول العالم.
وأشارت إلى أنه إضافة إلى هذا الحدث العالمي الكبير هناك "جائزة زايد لطاقة المستقبل" التي أعلنها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في "القمة العالمية لطاقة المستقبل" عام 2008 وتصل قيمتها إلى أربعة ملايين دولار ما يجعلها الجائزة الأكبر على المستوى العالمي في مجال تشجيع التنمية المستدامة ودعم الطاقة المتجددة، حيث يتم منحها إلى الجهات التي تقدم حلولاً مبتكرة وغير تقليدية في مواجهة أزمة التغير المناخي وتطوير مصادر الطاقة المستدامة.
وأوضحت أنه إذا كانت الإمارات سباقة في الاهتمام بالطاقة المتجددة وعلاقتها باستدامة التنمية فإن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" كمؤسسة بحثية وطنية كان له دوره المهم ومساهمته النوعية في بناء الرؤى العلمية حول هذه القضية ومتابعة تطوراتها واستشراف مستقبلها، ولذلك يشارك المركز في المعرض المصاحب للقمة العالمية لطاقة المستقبل هذا العام حيث يعرض إصداراته الكثيرة والمتنوعة حول الطاقة وآخرها كتاب "التكنولوجيا ومستقبل الطاقة" باللغتين العربية والإنجليزية وخاصة أنه من أكثر مراكز البحث والتفكير في المنطقة والعالم اهتماما بهذه القضية.