مع انطلاق العام الجديد، بدأ مركز دبي للسلع المتعددة خطواته العملية والتنفيذية لإنجاز مشروعات عقارية ومعمارية ضخمة، تشكل ما يمكن وصفه مجازاً بـ «خريطة عقارية جديدة» تُغير جذرياً خلال الأعوام القليلة المقبلة، من المشهد الحالي لمنطقته الحرة في أبراج بحيرات الجمير.
، فمن جانب، دخلت مخططات بناء برج 2020، أعلى برج تجاري في العالم في مراحلها النهائية، حيث من المتوقع أن يشهد العام الجديد، تعيين شركة الهندسة المعمارية، ومن المتوقع كذلك أن تبدأ عمليات حفر الأساسات خلال العام 2015.
ومن جانب آخر، بدأ العمل بالفعل في مشروع بناء برج One JLT، ومن جانب ثالث، باشر المركز خطوات تنفيذ مشروع مجمع الأعمال الذي تبلغ مساحته 107.000 متر مربع، وتم تصميمه خصيصاً للشركات المتعددة الجنسيات الساعية للحصول على مساحات تجارية ضخمة في دبي، ومن جانب رابع، يجري العمل على قدم وساق لتحويل إحدى البحيرات إلى حديقة توفر الفرصة للزوار والمقيمين للاستمتاع بأكبر قدر ممكن من المساحات الخضراء.
وتُشكل المشروعات الآنفة جانباً من معالم الخريطة العقارية الجديدة لمركز دبي للسلع المتعددة، والتي كشف أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة في حديثه الخاص مع « البيان الاقتصادي» بعض التفاصيل والملابسات المحيطة بها، مؤكداً على إن إطلاق مثل هذه المشروعات يأتي في إطار تنفيذ الالتزام الذي قطعه على نفسه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برفع عدد الشركات المسجلة إلى 10 آلاف شركة بحلول عام 2015، كما يأتي في إطار التدابير والإجراءات الاستباقية لما سوف يكون عليه عدد سكان المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا الذي يبلغ حالياً حوالي 80 ألف شخص، وذلك بعد عشر سنوات من الآن.
الأهداف المنشودة
وفي البداية، سلط أحمد بن سليم الضوء على الأهداف المرجوة والمنشودة من تدشين خطط عقارية توسعية طموحة وجريئة، بقوله: «عندما نتحدث عن تطوير وتعزيز المنطقة الحرة التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، فإنه ليس هناك خط نهاية لطموحاتنا وتوسعاتنا.
لقد نجحنا في إنجاز الهدف الذي وضعناه سابقاً، بل تجاوزنا هذا الهدف، فلقد كنا نهدف إلى الوصول بعدد الشركات المسجلة في المنطقة الحرة التابعة للمركز إلى 7200 شركة بحلول نهاية عام 2013، ولكننا تمكنا اليوم من تجاوز هذا الرقم، حيث لدينا أكثر من 7800 شركة مسجلة.
ونحن الآن أكبر المناطق الحرة في دولة الإمارات وأسرعها نمواً. ونحن نعمل على قدم وساق لتنفيذ التزامنا لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن تصل عدد الشركات المسجلة إلى 10 آلاف شركة بحلول عام 2015».
احتياجات آنية ومستقبلية
وواصل حديثه عن الاحتياجات الآنية والمستقبلية التي تجعل خطط التوسع، قائمة على أسس وركائز منطقية وعملية بقوله: «نحن نعمل بشكل مستمر ومتواصل لإنجاز مهمتنا الرئيسية، بوصفنا مؤسسة حكومية، مناط بها مسؤولية تعزيز مكانة دبي كبوابة عالمية لتجارة السلع.
وسوف نستمر في تقديم بنية تحتية تناسب مع احتياجات جميع أعضائنا، بالإضافة الى المنتجات والخدمات والتنظيم التي تحتاج إليها لتنمو، وليمارس أعضاؤنا أعمالهم بدرجة عالية من الثقة والنجاح».
وأضاف قائلاً: «يرتبط نجاحنا بنجاح أعضائنا، وإن نجحنا نجحت دبي، وإن نجحت دبي نجحت الإمارات العربية المتحدة.
لقد تمكنّا في أقل من عشرة أعوام من تحويل مركز دبي للسلع المتعددة ومنطقة أبراج بحيرات جميرا إلى بوابة عالمية لتجارة السلع، يعمل ويسكن حالياً 80 ألف شخص في المنطقة الحرة، وبالتالي، فأن السؤال المطروح، هو : ماذا سيكون عليه هذا العدد بعد 10 سنوات أخرى من الآن».
ورأي أحمد بن سليم أن خبرة السنوات العشر الماضية من عمر مركز دبي للسلع المتعددة تُساعد في استشراف معالم ما سوف تكون عليه صورته في المستقبل المنظور، وشرح هذه النقطة بقوله: «لقد حدث الكثير خلال السنوات العشر الأولى من عمر مركز دبي للسلع المتعددة، فمن الصعب التنبؤ بما سوف نحطمه من أرقام قياسية في العقد القادم! لقد أصبحنا الآن المنطقة الحرة الأكبر والأسرع نمواً في دولة الإمارات.
وتتمثل الحقيقة القائمة على الأرض الآن في احتضان المركز لأكثر من 7800 شركة مسجلة، وهو عدد آخذ في التزايد المطرد يوماً عن يوم، بالإضافة إلى وجود أكثر من 80 ألف شخص يعملون ويسكنون في المنطقة، وتقدم هذه الحقيقة برهاناً عملياً على أن مركز دبي للسلع المتعددة صار الآن حلقة وصل رئيسية لخطوط لتجارة العالمية».
وخلص أحمد بن سليم قائلا: «تعبر الأرقام بصدق عن حيوية وديناميكية نمو مركز دبي للسلع المتعددة، ففي الربع الاول من العام 2013، سجل المركز 1270 شركة، بزيادة 30٪ عن نفس الفترة من عام 2012.
وفي العام 2003، كان هناك 28 شركة واليوم أكثر من 7800 شركة من مختلف أنحاء العالم اختارت المنطقة الحرة التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة مقراً لمزاولة عملياتها وأنشطتها. كما ارتفعت معدلات المساحات السكنية في أبراج بحيرات الجميرا لتصل إلى أكثر من 90٪».
معالم الخريطة العقارية
واستعرض أحمد بن سليم أبرز تجليات وتعبيرات ما تم توصيفه مجازاً بـ «الخريطة العقارية المستقبلية»، وأوجه الخطوات العملية لإنجاز هذه المشروعات العقارية الضخمة، وتطرق في البداية إلى الخطوات المتوقع اتخاذها لتنفيذ الخطط الخاصة بتشييد أعلى برج تجاري في العالم ومجمع الأعمال بقوله: «يجري حالياً تشييد برج 2020، ومجمع الأعمال بناءً على الطلب المتصاعد والاحتياجات المتزايدة من جانب الشركات المتعددة الجنسيات.
وتتمثل الخطوة التالية في جهود مركز دبي للسلع المتعددة في سد الفجوة الناشئة عن الطلب المتزايد من قبل الشركات متعددة الجنسيات على المساحات التجارية التي تتسع لكافة أعمالها، والارتقاء بجودة وكفاءة منظومة الخدمات».
وتابع حديثه بقوله: «من أجل استيعاب هذا النمو المطّرد، أعلنا في وقت سابق من العام الماضي عن تشييد مجمع الأعمال الذي تبلغ مساحته 107.000 متر مربع، وتم تصميمه خصيصاً للشركات المتعددة الجنسيات الساعية للحصول على مساحات تجارية ضخمة في دبي. ويأتي هذا الإعلان في أعقاب إطلاق مشروع أطول برج تجاري في العالم، برج 2020، وذلك كجزء من خطة المركز التوسعية.
هذا ودخلت مخططات بناء برج 2020 في مراحلها النهائية، على أن يتم تعيين شركة الهندسة المعمارية بحلول عام 2014، ومن المتوقع أن تبدأ عمليات حفر الأساسات خلال العام 2015. كما سيشمل مجمع الأعمال أكثر من 12000 متر مربع من المساحات التجارية، بالإضافة الى فندق فخم ليخدم المجمع، والعديد من المرافق الرياضية».
وانتقل أحمد بن سليم إلى الحديث عن برج «One JLT»، الذي يمثل معلما آخر بارزاً للمنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا خلال المستقبل المنظور، قائلاً: «بدأنا بالفعل العمل في تنفيذ مشروع بناء برجOne JLT، وهو عبارة عن برج زجاجي مربع في قلب المنطقة الحرة لمركز دبي للسلع المتعددة.
وسيتم تشييد البرج الجديد، والذي يأتي كجزء من استراتيجية تم الإعلان عنها مسبقاً لتوسيع المنطقة الحرة، بغرض تلبية الطلب المتزايد من قبل الشركات الإقليمية الكبيرة ومتعددة الجنسيات على المساحات التجارية التي تتسع لكافة أعمالها».
وأضاف: «يتألف برج One JLT، الذي سيعمل على رفع المعايير عالمياً، من 12 طابقاً، بالإضافة إلى الطابق الأرضي، ويبلغ إجمالي المساحات القابلة للتأجير في البرج حوالي 23.400 متر مربع، كما سيشمل المبنى على أعلى نسبة من المساحات المخصصة لوقوف السيارات مقابل المساحات المخصصة للإيجار.
كما سيتم التصميم وفقاً لمعايير الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة للبناء (ليد)، بغية رفع كفاءة استهلاكه للطاقة. ويأتي تشييد برج One JLT كجزء من استراتيجية مركز دبي للسلع المتعددة، الرامية إلى توفير خدمات ومنتجات فريدة من نوعها، تمتاز بها عن بقية المناطق التجارية والسكنية في دبي، مثل توفير مساحات تجارية مملوكة من قبل طرف واحد، وتقع في قلب دبي، وعلى مقربة من محطتي مترو دبي، فضلاً عن مرافق للتخزين ذات معايير عالمية، ومرافق وموانئ تربط أكثر من 220 وجهة في مختلف أنحاء العالم».
وخلص أحمد بن سليم إلى القول إن كلا المشروعين يهدفان إلى تلبية الطلب المتزايد على المساحات التجارية التي تشهدها المنطقة، لاسيما من الشركات الإقليمية الكبيرة ومتعددة الجنسيات.
تدشين حديقة جديدة
ورداً على سؤال بشأن توقيت الانتهاء من مشروع إقامة حديقة جديدة والخدمات التي سوف تقدمها، أجاب أحمد بن سليم بقوله: «في عام 2012، أعلن المركز عن نيته لتحويل واحدة من البحيرات الأربع، وهي البحيرة (C) الى حديقة بمساحة تقدر بنحو خمسة وخمسين ألف متر، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على وجود المزيد من المساحات الخضراء.
وتقع هذه الحديقة في وسط أبراج بحيرات جميرا. وستوفر الحديقة الجديدة في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا، للزوار والمقيمين الفرصة للاستمتاع بأكبر قدر ممكن من المساحات الخضراء وملاعب ومسرح واماكن مخصصة للنزهات، وملعب لكرة السلة ومطاعم».
وتابع شرحه للخطوات التنفيذية لمشروع الحديقة بقوله: «تم إفراغ البحيرة من الماء في شهر يناير 2013، وبدأ العمل في إقامة الحديقة في فبراير 2013، وفي الوقت الحالي، نعمل على المراحل الأخيرة من الحديقة، على أن تكتمل في نهاية العام الحالي، كما افتتح المركز مؤخراً جسرا جديدا للمشاة يربط الجانب الشمالي (دبي) والجانب الجنوبي (جبل علي) ليسهّل عملية الوصول إلى الحديقة سيراً على الأقدام بأمن وراحة».
وأجاب أحمد بن سليم على سؤال بشأن ما إذا كان المستثمرون في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا قد عبروا عن معارضتهم لتحويل البحيرات إلى حدائق، قائلا: «على العكس تماماً، تم اتخاذ قرار بناء الحديقة العامة استجابة لطلبات المقيمين، والجمعيات والملاك والمطورين.
وكدليل على ذلك، لقد خسرنا بعض المقيمين والشركات الذين اشتكوا من عدم وجود مرافق ومتاجر كبيرة وغيرها للسكان، ولم يعد هذا هو الحال اليوم، حيث باتت أبراج بحيرات جميرا اليوم منطقة جذب للسكان والزوار والعائلات. ونحن اليوم كمجتمع أبراج بحيرات جميرا سنواصل الاستماع لمجتمعنا بغض النظر عن ما يقوله الآخرون، الذين ليسوا جزءاً من هذا المجتمع.
إن الجزء الوحيد الذي كان لديه بعض الاعتراضات على هذا المشروع هم شركات ووكلاء العقارات الصغيرة والمتوسطة والمضاربون الذين لا يشكلون شيئا مهماً بالنسبة لي شخصياً، فهم مجرد شريحة صغيرة من مجتمع أبراج بحيرات جميرا، فهذه المنطقة مخصصة في الأصل للسكان والمستخدمين النهائيين والزوار، وليس لوكلاء العقارات الذين هم بحاجة إلى البحث عن طريقة أفضل لتعزيز حصتهم السوقية».
حصة
المضاربون خارج دائرة الاهتمام
قال أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة إن أبراج بحيرات جميرا صارت منطقة جذب للسكان والزوار والعائلات.
وهي منطقة مخصصة في الأصل للسكان والمستخدمين النهائيين والزوار وليس لوكلاء العقارات الذين هم بحاجة إلى البحث عن طريقة أفضل لتعزيز حصتهم السوقية ، ولا يشكل المضاربون شيئاً مهماً بالنسبة لي شخصياً، فهم مجرد شريحة صغيرة من مجتمع أبراج بحيرات جميرا.
ضرورة
مسجد على الطراز المعماري الأموي والأندلسي
اعتبر أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة مشروع تشييد مسجد عثمان بن عفان (ذي النورين) بأنه خطوة بديهية ومنطقية وضرورية لتحسين نوعية الحياة والشعور بالانتماء إلى المجتمع، وهو يكمل قاعات الصلاة الموجودة في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا، مؤكداً على انه لطالما كان هناك مخطط لبناء مسجد في المنطقة.
واوضح أن قرار تشييد المسجد قد جاء نتيجة طلب قوي من المقيمين في المنطقة. وأن الإعلان عنه أتى عقب تحديد المكان المناسب لبنائه.
ويقع المسجد في مجمع M2 بأبراج بحيرات الجميرا، في الجانب الجنوبي من المنطقة تجاه جبل علي. بالإضافة إلى ذلك، سيتم بناء مواقف جديدة على نطاق واسع وتحسين المساحات الخضراء على جزء من قطعة الأرض التي كانت تشكلّ بحيرة (أ)، وبعض الأراضي المجاورة.
ويتسع مسجد عثمان بن عفان (ذي النورين)، والذي سيتم تصميمه على الطراز المعماري الأموي والأندلسي، لما يزيد على ألف مصلٍّ، بالإضافة الى طابق علوي خاص للسيدات يتسع لأكثر من 300 سيدة.
وسيتم اتباع أحدث معايير الأبنية الخضراء والاستدامة في تصميم المسجد، كما سيتم استغلال المساحات المتوفرة على أفضل وجه، مثل تقليل عدد الأعمدة داخل المسجد.
التنفيذ عبر توثيق الشراكات مع الهيئات الحكومية
أكد أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة أن المركز يتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع شركائه من الهيئات الحكومية، مثل هيئة الطرق والمواصلات، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وبلدية دبي، وغيرها، بهدف ضمان إتمام المشروع «برج 2020»، ومجمع الأعمال بنجاح وفي الوقت المناسب.
وأعرب أحمد بن سليم عن بالغ شكره وتقديره للجهود التي تبذلها هيئة الطرق والمواصلات، مشيراً إلى أنها في المراحل النهائية من استكمال أعمال الطرق الجارية، والتي كانت قد بدأت عام 2006.
وهذا بدوره يضمن تدفقا أفضل للحركة المرورية، وكذلك سرعة وسهولة الدخول والخروج من المنطقة. كما أن التزامها بالعمل على المشروع يؤكد أن جميع الأعمال الرئيسية سوف تستكمل خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ووجه شكره إلى هيئة كهرباء ومياه دبي للالتزام الذي أبدته تجاه المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا على مدار الـ 12 سنة الماضية، وكذلك شركة نخيل التي تملك وتدير محطة معالجة مياه الصرف الصحي الخاصة بالمنطقة، وجزر جميرا ومجتمعات جميرا بارك.
واثنى أحمد بن سليم على مساهمة شركتي اتصالات ودو في تقديم شبكات اتصال عالية السرعة لدعم الأعمال التجارية والسكنية في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا.
دعم «إكسبو 2020»
قال أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة إن المركز سوف يستمر في مساعدة العالم في التواصل مع الإمارات وتقديم الدعم لمعرض إكسبو 2020. مشيراً إلى أن المركز قام بإطلاق اسم «برج 2020» على أطول برج تجاري في العالم، وذلك احتفاءً بفوز دبي باستضافة معرض إكسبو 2020.
وأكد أحمد بن سليم أن معرض إكسبو 2020، الذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، ويحمل عنوان «تواصل العقول.. وصنع المستقبل»، سيبرز مكانة دبي العالمية التي تتجاوز بكل المعايير مسألة كونها حلقة وصل بين الشرق والغرب، كما أن هذا الفوز يدعم رؤية القيادة الرشيدة بأن تغدو دبي مركزاً اقتصادياً جديداً في العالم.
وأوضح أنه يصعب على الكثيرين تخيّل مدى تأثير مدينة دبي عام 2020 على معرض إكسبو، وكيف سيتمكن الناس من التواصل، ومشاركة أفكارهم وتطلعاتهم. ومدى أهمية استضافة المعرض في توسيع نطاق الفرص التي سوف تكون متاحة للشركات الأعضاء في مركز دبي للسلع المتعددة.



