تُطلق شركة "إكسيد الصناعية" الوطنية المتخصصة في مجالات التطوير والاستثمار الصناعي والزراعي تقنية جديدة لترشيد استهلاك المياه في أبوظبي لدعم استدامة وتطوير قطاع الزراعة عبر تقديم حلول مبتكرة لمواجهة تحديات الطلب المتزايد على المياه المستخدمة في عمليات الري الزراعي بالتزامن مع مشاركتها في القمة العالمية للمياه 2014 عبر شركتها الجديدة "ترشيد" المعنية بتطوير الحلول المبتكرة الجديدة لترشيد استهلاك المياه.

ابتكار

وتعتمد التقنية الجديدة التي يتم طرحها للمرة الأولى في أبوظبي على ابتكار علمي جديد يوظّف رغوة قابلة للتحلل عبر خلطها بالتربية للمساهمة بشكل كبير في الحد من نسب الهدر في مياه الري الزراعي، حيث تعمل هذه التقنية على احتجاز ما مجموعه 60%من المياه مما يمنح جذور النباتات أقصى استفادة من مياه الري، الأمر الذي يعمل على ترشيد استهلاك المياه وتقليل نفقات الاستثمار في القطاع الزراعي الذي يشكل أحد أكبر القطاعات المستهلكة للمياه في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات.

ترشيد

وقال الدكتور كامل عبد الله الرئيس التنفيذي لشركة إكسيد الصناعية: "يأتي إطلاق التقنية المبتكرة الجديدة لترشيد استهلاك المياه في القطاع الزراعي بالتزامن مع الجهود المتميزة التي تبذلها حكومة أبوظبي لتبني وتشجيع المبادرات والحلول الجديدة التي تسهم في ترشيد استهلاك المياه وتحقيق الاستدامة في القطاع الزراعي ومختلف القطاعات بما يتماشى مع رؤية أبوظبي 2030، ويعزز مكانة العاصمة كوجهة عالمية لأفضل ممارسات الاستدامة".

و أضاف: "تشكل القمة العالمية للمياه المنصة العالمية الأبرز لإطلاق مثل هذه المبادرات الجديدة المتميزة، كما نسعى في إكسيد الصناعية عبر إطلاق شركة "ترشيد" للتعاون مع مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية لدعم الهدف السامي المشترك بترشيد استهلاك المياه ومواصلة التزامنا المستمر بنشر وتطبيق مختلف ممارسات الاستدامة في المجتمع ومختلف القطاعات".

تقنية

أكد بلال جدايل المدير العام لشركة "ترشيد" أن تقنية الرغوة الجديدة هي تقنية معتمدة وصديقة للبيئة تعتمد على مكونات آمنة وجافة بنسبة 3 بالمائة وتحتوي على نسبة تجويف تبلغ 97 بالمائة في كل جزء لاحتجاز الهواء والماء ومن ثم إطلاقه بكفاءة تساعد على امتصاصه عبر الجذور وهي قابلة للتحلل وخفيفة الوزن عند خلطها بالتربة الزراعية.

مشيراً أن التقنية الجديدة يمكن استخدامها بفاعلية في مختلف أنواع المزروعات من خضروات وفواكه والمساحات الخضراء المفتوحة كملاعب الغولف والحدائق العامة والملاعب الرياضية.