حازت الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات على جائزة من وزارة الهجرة وحماية الحدود الأسترالية تقديراً للتعاون والدعم المتميزين اللذين تقدمهما المجموعة في مجال حفظ وتأمين الحدود الأسترالية، من خلال جهودها المكثفة للحيلولة دون تسرب مهاجرين غير شرعيين أو مسافرين لا يحملون وثائق سفر مناسبة على متن الرحلات الجوية إلى أستراليا.

وتسلم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، الجائزة التي تم منحها تقديراً للجهود التي تبذلها الدائرة الأمنية في المجموعة لحماية الحدود الأسترالية. قام بتسليم الجائزة اللواء جيم مولان، المبعوث الخاص لـ"إدارة الحدود السيادية" الأسترالية.

وقال الدكتور عبدالله الهاشمي، نائب رئيس أول مجموعة الإمارات للدائرة الأمنية: يشرفنا الحصول على هذا التقدير من الحكومة الأسترالية..

حيث أثبتت علاقات التعاون القوية المماثلة قدرتها على تمكين الناقلات الجوية من تطوير نهج متكامل لتعزيز الرقابة على الحدود بشكل يسهل حركة الركاب على نحو أفضل. ونتطلع إلى مواصلة العمل مع الحكومة الأسترالية في السعي لرفع المعايير الأمنية المطبقة في هذا المجال في كلا البلدين، وهو ما يعود بالفائدة ليس فقط على شركات الطيران، وإنما أيضا على قطاعات السياحة والتجارة".

تاريخ طويل من التعاون

وتتوج هذه الجائزة تاريخاً طويلاً من التعاون بين طيران الإمارات وأستراليا. كما تسلط الضوء على أهمية الجهود التي تبذلها الدائرة الأمنية للمجموعة في دعم جهود الدول المختلفة في تعزيز كفاءة عمليات مراقبة حدودها.

مساهمة

وباتت المعايير الأمنية الرفيعة وعمليات الفحص والرصد الشاملة التي توفرها الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات توفر مساهمة مهمة في جهود المراقبة والسيطرة على الهجرة غير الشرعية إلى أستراليا ومختلف الوجهات الأخرى، إلى جانب دورها المحوري في ضمان أمن وسلامة النقل الجوي.

تعاون مستمر

وقال اللواء جيم مولان: نجحت طيران الإمارات دوماً في ترسيخ معايير متفوقة جديدة للناقلات الجوية في مجال أمن الطيران عبر العالم، ما ساهم في ريادتها لهذه الصناعة. ونحن فخورون بتقدير التعاون المستمر منذ سنوات طويلة بين الإمارات وأستراليا منذ أن أطلقت طيران الإمارات أول خدمة لها إلى ملبورن في عام 1996.

وحظي الدكتور عبدالله الهاشمي وفريق الأمن بمجموعة الإمارات أيضا بتكريم شخصي من اللواء مولان لالتزامهم وتفانيهم في تعزيز وتقوية العلاقات بين المجموعة وأستراليا، والمساهمة بشكل كبير في ترسيخ أمن الطيران. وليست هذه هي المرة الأولى التي تتلقى الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات تكريماً دولياً حيث حظيت جهود الدائرة في السابق بإشادة وتكريم من الحكومتين البريطانية والكندية لدورها في حماية حدود البلدين.

تدقيق

يخدم مطار دبي ملايين ركاب الترانزيت القادمين من وجهات مختلفة في أفريقيا وأوروبا وآسيا لمواصلة رحلاتهم إلى وجهات في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك أستراليا، وتعمل الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات على إجراء عمليات التدقيق اللازمة على وثائق السفر التي يحملها المسافرون لضمان أن تكون أصلية ومستوفية للمتطلبات، ما يجعل موظفي أمن المجموعة في المطار خط الدفاع الأول في مساعدة الدول المختلفة على حماية حدودها. البيان