أعلنت الامانة العامة لجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي عن بدء مراحل التقييم للشركات والمؤسسات الاقتصادية بكافة فئاتها، والتي تقدمت للمشاركة في هذه الجائزة التي تعد إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة الشارقة في دورتها الحادية عشرة، والتي تحظى برعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة.
وتأتي الجائزة تأكيدا على حرص الغرفة على دعم الحركة الاقتصادية من خلال تخصيص جائزة المنشآت الاقتصادية بكافة فئاتها لتشجيع أصحاب هذه المنشآت على العمل بمضاعفة حجم الإنتاج وتطوير قدراتها المختلفة على المحافظة على البيئة والاهتمام بالجودة والقدرة على المنافسة وإنجاز المشاريع الاستثمارية التي يمكن ان تسهم في مضاعفة ديناميكية الحركة التسويقية، ارتكازاً على ما تتمتع به الشارقة من بيئة اقتصادية مثالية.
عوامل نجاح
وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة للعمل على تحسين عوامل نجاح الاستثمار في هذه البيئة وتوفير المناخ الملائم لاستمرارية هذا النجاح، حيث تم تنظيم ورشة عمل للمقيمين بمبنى الغرفة قام بتقديمها المستشار والمدرب الدكتور لؤي نقاشة تم خلالها استعراض مراحل التقييم بشكل مستفيض والتي تبدأ بتشكيل فريق التقييم وإعداد الملف المستندي للمنشأة المرشحة بالجائزة حسب المعايير المعمول بها بالجائزة، والتي تعتمد منذ دورة العام الماضي على نموذج التميز بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة 2010.
ميدانية
ثم تطرق المستشار إلى جانب رئيسي من مراحل التقييم ألا وهو الزيارات الميدانية للمنشآت الراغبة بالحصول على جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي التي تستحوذ على نسبة عالية من التقييم العام مع التركيز على أهمية تغطية المنشأة بصورة كاملة ومقابلات الأشخاص المعنيين في إدارة وتشغيل المنشأة بعدها تم التطرق إلى آليات التقييم العام وكيفية وضع الدرجات النهائية التي تأخذ بعين الاعتبار التقييم المستندي والميداني، والتي ترفع عقب مراجعتها من رؤساء فرق التقييم إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد النتائج النهائية والإعلان عن المنشآت الحاصلةعلى الجائزة.