أعلنت شركة وصل للعقارات التابعة لمجموعة وصل لإدارة الأصول إنجاز المرحلة الأولى من مشروعها "حي وصل" متعدد الاستخدامات في الربع الأول من 2014 على أن تنجز المرحلة الثانية في 2015 بقيمة إجمالية تصل إلى 1.2 مليار درهم. وبدأت الشركة تسليم الوحدات التجارية للمستثمرين في إطار المرحلة الأولى التي تضم السوق التراثي العريق.

ويقع المشروع في منطقة ديرة ويعد من أهم المشاريع التطويرية في قلب الإمارة ويركز المفهوم التطويري للمشروع على حماية وإحياء تراث الإمارات عبر تأهيل منطقة مستشفى آل مكتوم وجعلها أيقونة معمارية ترسخ الهوية التراثية لدبي وتنسجم مع متطلبات احتضان معرض إكسبو 2020 إذ يتناغم مشروع حي وصل مع مفهوم السياحة التراثية ويرسخه.

وقال مدير عام إدارة المشاريع في وصل نبيل الخاجة إن الهدف الرئيس لمشروع حي وصل يكمن في تسخير خبرات الشركة النوعية في إحياء تراث وتاريخ الإمارات عبر تأهيل المنطقة التي تحتضن متحف مستشفى آل مكتوم إلى جانب ترسيخ هوية دبي العمرانية وتجسيدها في مكونات المشروع في مرحلته الأولى وتحديداً السوق التراثي الذي يتيح بيئة تراثية لرجال الأعمال والشركات ليستفيدوا من الفرص الاستثمارية النوعية لممارسة مختلف الأنشطة التجارية.

وأضاف أن المشروع يواكب فوز الإمارة بتنظيم إكسبو 2020 إذ يوفر فرصة لملايين الزوار من الإطلاع على الهوية التراثية لدبي.

211 محلا

ولفت الخاجة إلى أن السوق التراثي يضم 211 محلاً تغطي مساحة تتجاوز 55 الف قدم مربع بينما تتصاعد معدلات إنجاز المرحلة الثانية من المشروع ليستكمل أواخر 2015 ويضم مباني سكنية وتجارية وخدمية توفر 356 وحدة سكنية متنوعة (شقق استوديو وغرفة وغرفتي و3 غرف نوم)، و53 مكتباً للشركات و38 محالاً تجارياً بالإضافة إلى 115 شقة فاخرة مفروشة و196 غرفة فندقية بضيافة مميزة عبر شركة "حياة" العالمية، ومن بين خيارات الوحدات المتاحة، وجود المساحات المزودة بالشرفات لتكون مثالية للمطاعم والمقاهي. هذا غير سلة واسعة من المرافق الخدمية. كما تتوافر المواقف المريحة للسيارات ليس فقط للقاطنين في المشروع وأصحاب المشاريع، وإنما للمتسوقين والزوار.

أنشطة تجارية

وأكد أن السوق يمثل قلب حي وصل ومرآته العاكسة لهويته التراثية إذ تشترط وصل أن تتنوع أنشطته التجارية بما يتناسب مع مدلولات وغايات المشروع في إحياء التراث الإماراتي لاسيما تجارة السجاد والتحف والأثاث والعطور والتوابل والأزياء والمجوهرات وغيرها من الأنشطة التي تستلهم روح الأسواق التراثية الإماراتية والتي روعي في تصميمها مطابقتها لما كانت عليه الأسواق القديمة بثوب معماري راق. والسوق مكون من أربع مناطق رئيسية تحيط بمتحف مستشفى آل مكتوم إذ تحتوي تلك المناطق على محال تجارية لبيع منتجات ترتبط بثقافة وتراث دبي. ويشتمل كل ركن في السوق على ساحة مركزية تشتمل على مجموعة كاملة من خيارات التجزئة.

 

مزايا

يستفيد أصحاب المحلات التجارية من عناصر نجاح لا حصر لها، لاسيما وأن مزاياه لا تقتصر على ضمان زيارة الأعداد الغفيرة من السياح والزوار المحليين الذين سيستقبلهم التجار في محلاتهم، ولكنهم سيضمنون المزيد من العملاء من المقيمين في المساكن والمكاتب والفندق في هذا المجمّع. وينطلق التصميم الهندسي من أهمية حماية تراث الإمارات وإحياء الممارسات النوعية في أسواقها وأروقتها العريقة ما يجعل من حي وصل مشروعاً مهماً لصناعة السياحة وتحديداً في منطقة ديرة إذ يحتضن متحفاً يحكي تاريخ القطاع الصحي في الإمارة.