ينظم مجلس الأعمال الروسي في الإمارات الدورة الثانية من منتدى الأعمال الخليجي الروسي ، الذي سيقام تحت رعاية وزارة الاقتصاد، يومي الثلاثاء والأربعاء 11-12 فبراير المقبل في برج الماس في دبي.
ويشارك إلى جانب المجلس في تنظيم هذا الحدث كل من مجلس الأعمال الروسي العربي، ومركز دبي للسلع المتعددة بالإضافة إلى (جي بي اس) بيزنس ماناجمنت.
ويوفر هذا المنتدى ضمن فعالياته ساحة تلاق لرجال الأعمال والشركات والمسؤولين من روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي، للاستفادة وتبادل التجارب والخبرات وتمكين إقامة استثمارات مشتركة في قطاعات النفط والغاز، العقارات، الموانئ، التمويل وغيرها.
وسيبدأ المنتدى بحفل استقبال للحضور الذي سوف يتضمن وفوداً ممثلة عن مختلف المناطق الروسية والمؤسسات وشركات تطوير البنية التحتية، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من المجتمع الخليجي متمثلة بمعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، وعدد من كبار رجال الأعمال في المنطقة.
ويركز الحدث على تعزيز الأعمال والعلاقات التجارية بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي، وتوفير الفرص للمهتمين بالتواصل والاستثمار المتبادل؛ وذلك عن طريق عقد ورش عمل بالتزامن مع معرض للشركات المشاركة في المنتدى، بالإضافة الى كلمات لمتحدثين رئيسيين في المنتدى، تتناول في اليوم الأول عرضاً لآفاق التعاون بين روسيا ودول المنطقة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية وتطوير العمل المشترك في مجال الخدمات النفطية والغازية والصناعات البتروكيماوية ومحطات الطاقة النووية ومصادر الطاقة البديلة، بالإضافة الى تكنولوجيا الاتصالات السلكية واللاسلكية.
أما فعاليات اليوم التالي فستتضمن استعراضاً لقطاع السياحة والخطوط الجوية في كل من روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي وإمكانية الترويج المتبادل لهذا القطاع بين روسيا ودول المجلس، بالإضافة إلى دعم تجربة التعاون القائمة في مجال الماس والأحجار الكريمة.
كما ستتم مناقشة التشريعات التجارية والاقتصادية في الإمارات العربية المتحدة، وآفاق التعاون في القطاع الزراعي وتصنيع الأغذية. وتأكيداً على إيمانه بأهمية التعاون الاقتصادي الروسي الخليجي، وحرصا منه على تطوير وتعزيز هذا التعاون، رحب الدكتور إيغور ايغوروف رئيس مجلس الأعمال الروسي بإقامة المنتدى ووصفه بأنه "خطوة بارزة للمضي قدماً في تطوير العلاقات التجارية المزدهرة، والتي أثمرت في عام 2013 عن توقيع اتفاقية استثمار بقيمة خمسة مليارات دولار لإقامة شراكة في مشاريع البنية التحتية الروسية.
بالإضافة إلى زيادة المبادلات التجارية بين روسيا والإمارات، وزيادة عدد الشركات الروسية المسجلة في الإمارات إلى 3000 شركة خلال العام الماضي.". وفي هذا السياق، أعرب إيغوروف عن تطلع المجلس إلى جذب المزيد من رجال الأعمال والاستثمارات إلى ساحة العمل، بهدف خلق فرص جديدة للتعاون الاقتصادي الذي يصب في مصلحة البلدين