قال وزير الطاقة سهيل بن محمد المزروعي أمس إن أبوظبي تلقت اهتماما قويا من شركات عالمية للمشاركة في أكبر حقولها النفطية، في وقت تختار فيه الدولة بين مواصلة مشاركات سابقة مع شركات غربية عملاقة أو السماح لمشترين كبار آسيويين بالحصول على حصص.

وسيطرت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بشكل كامل على أكبر حقول النفط في الإمارات حينما انتهى أجل مشروع استمر عقودا طويلة مع أربع شركات نفطية عالمية كبرى في 11 يناير.

وقال المزروعي للصحافيين في نيودلهي إن شركات عديدة، منها تلك التي انتهت مشاركتها في الامتياز، مهتمة بشدة بالانضمام للمشروع بشروط معدلة.

وتابع ان (أدنوك) أعلنت معايير تقوم على التكنولوجيا نظرا لأن التحديات الآن مختلفة.

وقال إن الشركات الغربية وافقت على مواصلة العمل مع أدنوك حتى إنجاز العقود الجديدة وإن أدنوك هي المسؤولة الآن عن بيع الخام.