قال خميس بوعميم، رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية أن حجم أعمال الشركة خلال العام الماضي قد نما بنسبة 12% مقارنة بالعام 2012، رغم الظروف الصعبة التي يعاني منها الاقتصاد العالمي بشكل عام وقطاع الصناعات البحرية بشكل خاص، مرجعاً الأسباب إلى تنامي مكانة الشركة على الصعيد العالمي والمشاريع الضخمة التي تطلقها دبي.
وأشار إلى أن العام الحالي سيشهد نمواً أكبر في حجم الأعمال في ظل النجاحات التي حققتها الإمارات ومن أبرزها فوزها بحق استضافة معرض إكسبو للعام 2020، لافتاً إلى أنه "منذ العام 2010، كان هناك تأثير إيجابي في أعمالنا وتوقعاتنا على المدى القصير والطويل.
وواصلنا بجُهد لإظهار النتائج الإيجابية في نهاية السنة على مدى السنوات الأربع الماضية على الرغم من وجود الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، وبالتالي تمكنّا ولله الحمد على الحفاظ على نتائج ممتازة على الرغم من التحديات التي واجهتنا بما فيها عملية التمويل الذاتي. سنقوم بإذن الله بإغلاق الربع الثالث من عام 2014 بمشاريع لا تقل قيمتها عن 5.1 مليار درهم (1.4 مليار دولار أمريكي)".
وأوضح أن قطاع الصناعات البحرية في الإمارات يحتاج إلى تطوير عملية تنمية مع وضع المعايير اللازمة والقوانين الموازية لهذا النمو، الذي قد يصل إلى ما يتراوح ما بين 30 إلى 40%. مشيراً إلى أن المشاريع العملاقة التي تفوز بها الشركة دليل آخر على مكانتها المتنامية على الصعيد العالمية واكتسابها للسمعة القوية التي تجذب كبريات الشركات العالمية.
دريل وَن كابيتال
وقامت «الأحواض الجافة العالمية» بالتوقيع أمس على اتفاقية مع شركة «دريل وَن كابيتال» لبناء منصة حفر بحرية عملاقة تحمل اسم «دبي إكسبو 2020 إن.إس»، حيث تقدر تكلفة المشروع بـ2.7 مليار درهم (730 مليون دولار)، ستكون الأحواض الجافة مسؤولة عن الهندسة التفصيلية والمشتريات والبناء على أساس تصميم غوستو إم سي إس لـCJ-80 لمنصات الحفر البحرية.
المشروع السادس
وقال بوعميم "بعد فوزنا بخمسة مشاريع عالمية رائدة وهي دولوين بيتا لألمانيا، وتحويل سفينتين إلى وحدات التحكم والالتقاط للولايات المتحدة، ومشروع بناء برج شل بريلود العائمة للغاز الطبيعي المسال بأستراليا ومرافق التخزين الغمري لحقل سولان شتلاند في المملكة المتحدة، توجهنا للمشروع السادس ألا وهو بناء أكبر منصة حفر من نوعها في العالم لمنطقة بحر الشمال.
والتي تُعد أضخم منصة حفر يتم تشييدها على الإطلاق في العالم، فهي مُصممة على نحو يجعلها قادرة على العمل في الظروف البيئية الصعبة بما في ذلك القطاع النرويجي من بحر الشمال، عند أقصى عمق 175 متراً تحت سطح الماء، مع فجوة هوائية مقدارها 25 متراً.
رقم واحد عالمياً
وأضاف "منذ البداية، تركز إستراتيجية الإمارات ودبي على وجه الخصوص، على وضع صناعتنا في الصدارة، وفعل كل ما يمكن فعله، بما يجعلها تشغل موقع القيادة، والمكانة رقم واحد عالمياً، اليوم، نحن دخلنا مرحلة تالية في التكنولوجيا والتصميم، ببناء منصة حفر خضراء صديقة للبيئة، وهو ما من شأنه أن يأخذ صناعة النفط إلى مستوى جديد من التطور، فهي تُظهر قدراتنا على بناء المشروعات العملاقة غير المسبوقة عالمياً".
تصنيف
وأضاف "سوف تقوم المؤسسة الدولية النرويجية «دي إن في» بتصنيف منصة الحفر ذات أبعاد تبلغ 101 110 أمتار، و5500 متر مربع، بحيث تتماشي مع كافة القواعد واللوائح التنظيمية سارية المفعول في قطاع بحر الشمال التابع لكلاً من النرويج والمملكة المتحدة، وهي قادرة على العمل على عمق 175 متراً في وضع الوقوف، وتتميز كذلك بأنها صديقة للبيئة بشكلٍ كلي، حيث ينخفض معدل استهلاكها للوقود بنسبة تصل إلى 30%".
أبعاد المنصة
وفقاً للمخطط التصميمي، فإن أبعاد المنصة تبلغ 8.5 أمتار، ويصل عمقها التشغيلي تحت سطح البحر في حده الأدنى إلى 20 متراً، ويبلغ طول أرجلها 232 متراً، وهي مُصممة بشكل يجعلها قادرة على توفير خدمات الإعاشة اللازمة لإجمالي عدد 160 شخصاً، وهي مُعدة لكي تُستخدم كوحدة إنتاج وحفر، وستُجهز بأحدث معدات حفر متاحة لكي تكون قادرة على القيام بأعمال الحفر على عمق يبلغ 40 ألف قدم، وستُزود بأربع مضخات طين بضغطٍ عالٍ، مقداره 7000 ضغط جوي لكل بوصة.
