يستعرض ممثلون عن مدينة مصدر آخر التطورات والإنجازات التي حققتها حتى الآن وذلك من جناح "مصدر" في "القمة العالمية لطاقة المستقبل" التي تقام خلال الفترة من 20 إلى 22 يناير الجاري ضمن "أسبوع أبوظبي للاستدامة 2014" الذي يعد أكبر تجمع للاستدامة في المنطقة.
وسيسلط ممثلو "مدينة مصدر" الضوء على الفرص الاستثمارية الجذابة التي توفرها منطقتها الاقتصادية الحرة ومكتب "النافذة الموحدة للخدمات" الذي يتيح سهولة تسجيل الأعمال التجارية واستئجار المكاتب في هذه الوجهة المستدامة في العاصمة أبوظبي.
وأعرب أنتوني مالوس مدير إدارة "مدينة مصدر" عن سعادته لإطلاع مجتمع الأعمال في أبوظبي على النمو الكبير الذي حققته "مدينة مصدر" والفرص الاستثمارية المتميزة التي توفرها باعتبارها منطقة اقتصادية حرة.
وتمثل "النافذة الموحدة للخدمات" في مدينة مصدر، منصة شاملة تتيح لأصحاب الأعمال تسجيل شركاتهم بسهولة تامة. وتوفر هذه الخدمة الكثير من المزايا، بما في ذلك سرعة استخراج تأشيرات الإقامة للموظفين وتقديم المستندات اللازمة لمختلف الجهات الحكومية في أبوظبي. وبعد الانتهاء من التسجيل، يمكن للشركات اختيار تصميم المساحة التجارية التي ترغب باستئجارها وفق متطلباتها وذلك من بين مجموعة واسعة من الخيارات المتاحة في "مدينة مصدر" والتي تتنوع بين مكاتب العمل والمباني المصممة حسب الطلب. كما تسهل هذه الخدمة تعاقد الشركات مع مزودي الخدمات المساندة، بما فيها الترجمة وحلول تكنولوجيا المعلومات.
وباعتبارها منطقة اقتصادية حرة، توفر مدينة مصدر العديد من المزايا المالية التنافسية.
وسجلت "مدينة مصدر" خلال عام 2013 نمواً ملحوظاً، فقد تضاعف حجم الحرم الجامعي لمعهد مصدر، الذي يشكل النواة الرئيسية للمدينة، كما تمت إضافة مبان تجارية توفر أكثر من 30 ألف متر مربع من المساحات التأجيرية وتحتضن اليوم ما يزيد على 60 شركة تتنوع بين الشركات المبتدئة والشركات الكبيرة متعددة الجنسية. ومن جانب آخر، تم إحراز تقدم كبير في عمليات إنشاء المقر العالمي الرئيسي لكل من "مصدر" والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا).
وأضاف مالوس: "سجلت المدينة خلال العام الماضي تقدماً كبيراً، ونتطلع خلال "القمة العالمية لطاقة المستقبل" إلى استعراض أحدث التطورات وخطط النمو المستقبلية في هذه المدينة المستدامة التي تثبت "مصدر" من خلالها أن المدن الصديقة للبيئة يمكنها استيعاب الكثافة السكانية العالية، وفي الوقت نفسه تخفيض معدل استهلاك الطاقة والمياه ورفع كفاءة إدارة النفايات، وأن التنمية المستدامة لا تقف عند حدود تعزيز كفاءة استهلاك الموارد، بل تشمل أيضاً توفير مجتمعات متكاملة تعزز أنماط الحياة وتوفر بيئة مثالية للعيش والعمل والترفيه".
وتضم المدينة مجموعة من المباني عالية الأداء التي تثبت أنه يمكن تطبيق ممارسات التنمية المستدامة بما في ذلك الحد بشكل كبير من معدل استهلاك الطاقة والمياه وبتكلفة معقولة.