أكد سامر إزمير استشاري الشبكات لدى شركة "بروكد" للاتصالات بمنطقة الشرق الأوسط بأن مزودي شبكات الانترنت في المنطقة يعتزمون الالتفات لتخديم الاتجاه العالمي الجديد المسمى مصطلح "إنترنت الأشياء" الذي بات واقعًا وشيكًا في الوقت الحاضر.

وأضاف أنه مع استمرار ظهور تقنيات جديدة واعدة، يجب على مُشغِّلي الشبكات في المنطقة الاضطلاع بتخطيط استثماراتهم بدقة من أجل بناء شبكات عالية الأداء ولها قدرة هائلة على تحمل كل المصاعب في المستقبل. وكبادرة أولى، يتعين على المؤسسات العاملة في الشرق الأوسط تطبيق تقنية المحاكاة الافتراضية. واستنادا إلى استخدام المحاكاة الافتراضية في الخوادم والتطبيقات، يمكن للشركات تحسين الأداء في مراكز البيانات دون أي نفقات عامة.

خدمات عند الطلب

وفي ظل اشتراك المستهلكين بشكل متزايد في الخدمات المتاحة عند الطلب، فقد تطورت متطلبات مراكز البيانات. وبالإضافة إلى كون مراكز البيانات تمثل قاعدة قوية توفر اتصالاً ماديا وفعليا بين مختلف التطبيقات والخوادم ووحدات التخزين، فلا شك أن مراكز البيانات تشكل المحور الأساسي لابتكارات تكنولوجيا المعلومات.

استثمارات

وتابع سامر إزمير قائلا: أضحى من الواضح أن الشبكات في المستقبل سوف تتطلب ضخ استثمارات كبيرة في الوحدات المادية والافتراضية ووحدات التحكم المتضمنة في الشبكات في الوقت الحاضر. وسوف يتوقف تطور هذا المفهوم ونجاحه على مدى الالتزام ونفاذ البصيرة التي يجب أن يتمتع بها مُشغِّلو الشبكات. ودون أدنى شك، سوف تُشكل كلٌ من الاستثمارات الذكية والبُنى التحتية الجاهزة في المستقبل حجر الزاوية لهذا التطور.