أظهرت بيانات للجمعية الدولية لتحلية المياه، أن دول مجلس التعاون الخليجي تعد أكبر منتج للمياه المحلاة في العالم. والسعودية هي أكبر منتج بمعدل يبلغ 9.2 ملايين متر مكعب يومياً.

فيما تعد الإمارات ثاني أكبر منتج بمعدل يبلغ 8.4 ملايين متر مكعب يومياً. كانت الجمعية الدولية لتحلية المياه أكدت دعمها لـ "القمة العالمية للمياه 2014" كشريك معرفي للعام الثاني على التوالي.

وقدر موقع "ديسال داتا" التابع لمجلة "جلوبال ووتر إنتليجنس" إجمالي قيمة عقود تحلية المياه التي تم ترسيتها في دول منطقة مجلس التعاون الخليجي في 2013 بحوالي 2.7 مليار دولار، بطاقة إنتاجية إضافية تبلغ 1.9 مليون متر مكعب يومياً. وفي غضون الأعوام الخمسة المقبلة من المتوقع إنفاق 11.7 مليار دولار على محطات تحلية المياه في المنطقة، ما يضيف طاقة إنتاجية جديدة تبلغ 8.4 ملايين متر مكعب يومياً.

فرص جديدة

وستنظم الجمعية، جلسات نقاش عدة خلال القمة التي تعد منصة فريدة للترويج للتعاون العالمي حول استدامة المياه، والتي تعقد في الفترة من 20-22 يناير 2014 في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض. وتهدف "القمة العالمية للمياه" في دورتها الثانية من خلال دعم الجمعية إلى فتح فرص جديدة أمام قادة الأعمال والعلماء والمبدعين وخبراء البيئة من كافة أنحاء العالم للعمل سوياً على الخروج بتوصيات وتحسينات في قطاع تحلية المياه. وتمثل "القمة العالمية للمياه"، التي تستضيفها "مصدر"..

وبشراكة استراتيجية مع هيئة مياه وكهرباء أبو ظبي، تجمعاً عالمياً رائداً لنشر الوعي، وإيجاد الحلول للمشكلات المتعلقة باستدامة المياه في المناطق القاحلة. كما تعد القمة واحدة من الفعاليات الرئيسة ضمن "أسبوع أبو ظبي للاستدامة".

جلسات نقاش حول تحلية المياه

وتستعرض جلسات نقاش تحلية المياه التي تنظمها الجمعية الدولية لتحلية المياه في الفترة من 21-22 يناير الجاري، الآراء ووجهات النظر حول تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في عملية تحلية المياه، بما فيها نقاشات تتناول التقنيات منخفضة الطاقة لتحلية المياه واختيارها الاستراتيجي، مع التركيز بشكل خاص على دول مجلس التعاون الخليجي ونظام التقييم.

تطور

وقال الدكتور عبد الله بن عبد العزيز آل الشيخ، نائب المحافظ للتخطيط والتطوير في المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في السعودية، ورئيس الجمعية الدولية لتحلية المياه: ساهم التطور الذي شهدته تقنيات تحلية المياه على مدار العشرين عاماً الماضية، في خفض استهلاك الطاقة وتكلفة المياه بشكل ملحوظ.

ويعد الابتكار التقني بدءاً من النمو في التقنيات الجديدة، مروراً بتطوير مصادر للطاقة المتجددة، وصولاً إلى تحلية المياه باستخدام الطاقة، العامل الرئيس في تحقيق أفضل استفادة ممكنة من تكاليف المياه والطاقة حول العالم. وتظل زيادة كفاءة استهلاك الطاقة هدفاً أساسياً لهذا القطاع، في الوقت الذي نضع فيه خريطة طريق لتحلية مياه مستدامة".

مشاركات

قال ليون أوربوش، المدير في الجمعية الدولية لتحلية المياه ورئيس "ليدينج إيدج تكنولوجيز": "تعتمد بعض البلدان في منطقة الخليج على تحلية المياه لإنتاج 90 % أو أكثر من مياه الشرب، وعموماً، فإن هذه المنطقة تستأثر بحوالي نصف الطاقة الإنتاجية من المياه المحلاة في العالم". وقام أوربوش بتنظيم مشاركة الجمعية في برنامج "القمة العالمية للمياه 2014"..

كما سيلقي كلمة رئيسة حول تقييم مختلف تقنيات تحلية المياه، وسوف يدير جلسة النقاش حول الاختيار الاستراتيجي للتقنية. وسيتحدث ميجيل أنخل سانز، النائب الثاني لرئيس الجمعية الدولية لتحلية المياه ومدير التطوير والابتكار في شركة "ديغريمون"، عن موضوع الحفاظ على الطاقة من خلال تحلية المياه بتقنية التناضح العكسي. البيان