بثت وكالة الأنباء العالمية رويترز تقريراً تلفزيونياً أمس، ألقت فيه الضوء على محطات بارزة في تاريخ القرية العالمية في دبي، الذي يعود إلى عام 1996. وجاء في التقرير أن القرية العالمية في دبي في عامها الثامن عشر نقشت اسمها بحروف بارزة في خريطة المعالم السياحية في الإمارات، بما تضمه بين جنباتها من أنشطة ثقافية وترفيهية وتجارية تلبي مختلف الرغبات وتناسب كل الأذواق. وذكر التقرير أن نحو 65 بلدا من أنحاء العالم أنشأت أجنحة لها داخل القرية العالمية تقدم فيها لمحات من تراثها وثقافتها وفنونها للزائرين.

وقال أحمد حسين المدير التنفيذي للعمليات بالقرية العالمية إن خمسة ملايين زائر دخلوا القرية العام الماضي وتوقع أن يزيد العدد في العام الجاري.

وأضاف «وجود هذه الجنسيات المختلفة أتاح لنا فرصة لعرض هذه الثقافات لضيوف الإمارات ولضيوف القرية العالمية للتعرف أكثر على هذه الثقافات والحضارات الموجودة عندنا. كما نعطي فرصة أكبر لهذه الجنسيات لتستمتع بثقافات بلادها وفنونها من خلال القرية العالمية».

وذكر أن القرية العالمية تعتبر اليوم الوجهة العالمية الأولى للتسوق والترفيه والثقافات لجميع الأعمار.

وقال بعض الزوار الذين تحدثت إليهم رويترز إن القرية العالمية تقدم أفضل ما تتضمنه ثقافات وفنون الدول الموجودة فيها. وقالت زائرة لبنانية تدعى فاطمة كوكب «كل شيء فيها جميل. نتعرف على كل هذه الدول ونرى فنها ونتعرف على ثقافتها». زائر آخر فلسطيني يدعى حازم المصري قال لتلفزيون رويترز «والله فيها كل شيء .. القرى الفلسطينية.. والتونسية وغيرها. والناس هنا تحس أنها في بلدها».

ولا تعمل القرية العالمية سوى خمسة أشهر في السنة خلال فصلي الخريف والشتاء من نوفمبر وحتى نهاية فبراير.