استقبل مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي اليوم وفداً طلابياً من جامعة ولاية آيوا الأميركية يقوم بزيارة الدولة حالياً. ورحب المسؤولون في المجلس بالوفد الطلابي المكوّن من 21 طالباً، من بينهم 5 طلاب من مواطني الدولة، وقدموا لهم عرضاً تفصيلياً عن الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي. كما تم تسليط الضوء خلال اللقاء على نمو وتطور عددٍ من القطاعات الحيوية في اقتصاد إمارة أبوظبي مثل قطاع الطاقة (النفط والغاز) وقطاع صناعة الطيران والدفاع، وقطاع الإعلام، وقطاع السياحة، وقطاع التعليم، وقطاع الخدمات المالية، وقطاع الرعاية الصحية. وبعد انتهاء العرض التقديمي، فتح المجال أمام الطلبة لطرح بعض الأسئلة حول مختلف أوجه التطور الاقتصادي في إمارة أبوظبي، وعن طبيعة العمل في المجلس. وقد عبّر الطلبة عن مدى إعجابهم بالتطور والتقدم اللافت الذي شهدوه أثناء زيارتهم لإمارة أبوظبي.

وقال فهد سعيد الرقباني، مدير عام مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي، نحن في مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي نسعى من أجل تعزيز ثقافة الحوار والفكر البنّاء، وخلق الشعور بالحماس والانتماء لتمكين موظفينا من التواصل بفعالية فيما بينهم وبالتالي تطوير خصائص الشخصية القيادية لديهم. وتعد تلك الممارسات جزءاً من العناصر الأساسية التي نطمح لتبادل المعرفة بشأنها مع طلبة جامعة ولاية آيوا الأميركية من أجل تشجيعهم نحو تثمين مبادئ الانفتاح والنزاهة؛ وهي من العناصر التي تجسد خصائص شخصية القائد الحقيقي."

وتأتي الزيارة في سياق البرنامج التعليمي والمهني الذي يعتمده مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي، حيث يوفر البرنامج فرصاً تدريبية للطلبة تمكنهم من زيارة المجلس والاستفادة من التدريب الميداني والاطلاع على سير العمل فيه. وبالنسبة إلى الوفد الزائر، تعد الزيارة جزءاً من متطلبات البرنامج الأكاديمي الذي يحمل عنوان "الدراسة في الخارج"، والذي أطلقه مركز الدراسة في الخارج التابع للجامعة بهدف إعداد الطلبة لاكتساب خبرات دولية وتمكينهم من مواجهة التحديات التي تظهر في المجتمع الدولي وخلق المعرفة في التواصل بين الثقافات وتنمية المهارات القيادية لديهم.