زار وفد ماليزي رفيع من كبار رجال الأعمال والمسؤولين في "مركز بينانج الدولي للحلال" الإمارات للقاء عدد من قادة القطاعات الصناعيّة والمسؤولين الحكوميين في الدولة. وأثنى الوفد على الجهود التي تبذلها الدولة لبناء اقتصاد حلال متين ومستقر.
والتقى الوفد الذي ترأسه حاجي عبد الملك القاسم، وزير الدولة للشؤون الدينية والتجارة الداخلية وشؤون المستهلكين كبار قادة قطاعات الحلال بالمنطقة بما يشمل محلات إنتاج الغذاء، والخدمات المصرفية، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والبحث والتطوير والمنتجات المالية.
كما زار الوفد شركة "الإسلامي للأغذية" لإنتاج الأطعمة الحلال في منطقة الشرق الأوسط، وكان في استقبالهم حامد بدوي، نائب الرئيس التنفيذي في "الإسلامي للأغذية". وتباحث مسؤولو الشركة مع ممثلي "مركز بينانغ الدولي للحلال" حول مجمل القضايا ذات الصلة ومجالات التعاون المشترك. وقال حامد بدوي: تباحثنا مع الوفد حول الأفكار التي من شأنها ترسيخ مكانة الإمارات كمركز رائد للاقتصاد الحلال. ويواصل الإسلامي للأغذية جهوده لتوسيع نطاق تواجد منتجاته خارج منطقة الخليج العربي ليشمل الأسواق العالمية الأخرى التي تبدي اهتماماً لافتاً بالأغذية الحلال.
وقام الوفد الماليزي بجولة في مواقع إنتاج "الإسلامي للأغذية" في المنطقة الحرة بجبل علي، حيث اطلعوا على معايير الجودة الصارمة التي تتبعها الشركة لإنتاج الأغذية. واطلع الوفد على نشاط الشركة في تأمين حاجتها من اللحوم حصرياً من مزارع تعتمد الذبح الحلال دون استخدام أي وسيلة صعق تحت رقابة مندوبين عن الشركة. وشدد الوزير القاسم على الدور المهم الذي يلعبه القطاع الخاص في الإمارات لاسيما "الإسلامي للأغذية" في الترويج لمعايير الحلال خارج منطقة الخليج العربي، فضلاً عن ضرورة الاستثمار في اقتصادات الحلال مثل ماليزيا وتوسيعه ليشمل منطقة الشرق الأوسط بأكملها. وقال: يمكن لقادة القطاع الخاص في الإمارات جني فائدة كبيرة من الموقع الاستراتيجي لماليزيا للوصول إلى أكثر من 700 مليون مستهلك ضمن أسواق مثل تايلاند وفيتنام واندونيسيا والفلبين وبروناي.
