واصلت "الإمارات للشحن الجوي"، ذراع الشحن التابعة لطيران الإمارات، مسيرتها الناجحة خلال العام الماضي، حيث حققت خلال الاثني عشر شهراً الماضية مزيداً من الإنجازات البارزة. فقد وسعت شبكة خطوطها بإطلاق أربع محطات شحن جديدة، متيحة بذلك لعملائها مزيداً من الخيارات.

وبدأ إطلاق محطات الشحن الجديدة بالعاصمة الفيتنامية هانوي في 6 فبراير تلتها مدينة شيكاغو في 3 مارس ثم كانو في نيجيريا في 4 أكتوبر وأخيراً كيتو في الإكوادور في 3 ديسمبر. كما بدأت "الإمارات للشحن الجوي" خلال العام الماضي أيضاً خدمة 8 محطات جديدة للركاب هي: وارسو والجزائر ومطار هانيدا في طوكيو وكلارك في الفلبين وستوكهولم وكوناكري وسيالكوت وكابول.

3 طائرات

ولخدمة توسعات الشبكة، تسلمت "الإمارات للشحن الجوي" خلال العام الماضي 3 طائرات شحن جديدة من طراز بوينغ 777F، ليصل أسطول طائرات الشحن الآن إلى 12 طائرة، منها 10 طائرات بوينغ 777F وطائرتان من طراز بوينج 746-400ERF. وتخدم هذه الطائرات حالياً 43 محطة حول العالم.

مزود إضافي

وفي مارس عززت "الإمارات للشحن الجوي" خدمتها الممتازة لسلسلة الشحن المبرد بتعيين مزود إضافي حيث تعاقدت مع شركة تزويد حلول الشحن المبرد "سيسيف". ونقلت ذراع الشحن التابعة لطيران الإمارات خلال عام 2013 أكثر من 4000 طن من الشحنات التي تتطلب درجات حرارة محددة مثل المنتجات الدوائية والصحية.

ومع بدء العمل باتفاقية الشراكة بين طيران الإمارات وكوانتاس نهاية مارس، تعاونت "الإمارات للشحن الجوي" مع "كوانتاس فريت" في مجال طاقة الشحن التي توفرها رحلات الركاب للناقلتين لتمتد خدماتهما إلى أكثر من 200 محطة في قارات العالم الست.

مبتكرات

وعززت "الإمارات للشحن الجوي" في أبريل ريادتها في تبني أحدث مبتكرات ومعايير الصناعة، حيث أصبحت أول ناقلة تعتمد بوالص الشحن الإلكترونية e-AWB بموجب المعايير العالمية للشحنات المنقولة بوسائط متعددة. وبدأت خلال العام العمل بأكثر من 190 اتفاقية محلية ومتعددة الأطراف مع عملائها، محلياً وعالمياً، لدعم التحول من بوالص الشحن الورقية إلى البوالص الإلكترونية.

نتائج

وفي مايو أعلنت مجموعة الإمارات، التي تضم "الإمارات للشحن الجوي" نتائجها عن السنة المالية 2012/ 2013، حيث فاقت عائدات "الإمارات للشحن الجوي" 10 مليارات درهم للمرة الأولى مسجلةً 10.3 مليارات درهم (2.8 مليار دولار) بنمو 8% عن السنة السابقة.

وزادت كميات الشحن المنقولة بنسبة 16% لتصل إلى 2.1 مليون طن، وذلك رغم تراجع السوق، ما يؤكد قدرتها على تنمية عائداتها في ظل الظروف غير المواتية لصناعة الشحن العالمية. وبذلك أصبحت الناقلة تحتل المرتبة الأولى على الناقلات العالمية من حيث عدد الأطنان الكيلومترية المنقولة على الرحلات الدولية حسب أحدث أرقام الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا).

جوائز

ونالت "الإمارات للشحن الجوي" خلال العام الماضي عدداً من الجوائز العالمية المرموقة، بما في ذلك "ناقلة العام للشحن 2013" من مجلة "إير كارغو ويك"، و"ناقلة العام للشحن 2013" و"أفضل ناقلة للشحن في الشرق الأوسط" من مجلة "إير كارغو نيوز"، و"أفضل ناقلة للشحن في الشرق الأوسط" ضمن "جوائز الشحن وسلسلة التزويد الآسيوية"، وجائزة "مشغل الشحن للعام" ضمن "جوائز سلسلة التزويد والنقل"، وجائزة "التميز في الشحن الجوي" من مجلة "إير كارغو وورلد".

 وتماشيا مع الاستراتيجية العامة التي تعتمدها مجموعة الإمارات لتحقيق التميز في مختلف مجالات عملها وأنشطتها، تواصل "الإمارات للشحن الجوي" الاستثمار المكثف في استقطاب أفضل الكفاءات البشرية المؤهلة وامتلاك واستخدام أحدث الأنظمة والتجهيزات وأكثر تقنيات المعلومات تطوراً، وأعلى الطائرات كفاءة وأرقى مرافق المناولة الأرضية، الأمر الذي أتاح لها ترسيخ مكانة رائدة ضمن صناعة الشحن الجوي العالمية.

 

انتقال

خلال العام الجاري، من المقرر ان تنتقل عمليات "الإمارات للشحن الجوي" إلى مطار آل مكتوم الدولي، الذي سيصبح المحطة الرئيسة لعمليات طائرات الشحن التابعة للناقلة اعتباراً من مطلع أبريل 2014.

وسوف تكون المحطة، بعد اكتمال تجهيز مرحلتها الأولى في منتصف سبتمبر المقبل، قادرة على مناولة 700 ألف طن من الشحنات، مع إمكانية إضافة 300 ألف طن في المرحلة الثانية.