نظمت غرفة تجارة وصناعة عجمان حلقة نقاشية تضمنت التجارة غير النفطية لدولة الإمارات خلال ثلاثين عاما حول نمو إجمالي التجارة ومكوناتها من الواردات والتصدير وإعادة التصدير، وقد أدار الحلقة عبدالله المويجعي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، بحضور سالم السويدي المدير العام والمديرين التنفيذيين ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام وموظفي الغرفة.

وتناول الدكتور عبدالفتاح فرح المستشار الاقتصادي بغرفة عجمان، واقع التجارة غير النفطية للدولة خلال ثلاثين عاما بالشرح الموضح بالبيانات والاحصائيات، من 1981 وحتى العام 2011، حيث أكد على التطور الكبير الذي شهدته التجارة غير النفطية للدولة، ففي العام 1981 كان حجمها يبلغ 41 مليار درهم مقارنة بما يقارب ترليون درهم خلال العام 2011.

وأفاد بأن ما يؤكد مدى التطور الكبير الذي شهدته الدولة بهذا المجال هو زيادة جميع مكونات التجارة الخارجية ففي العام 1981 كانت الواردات أكثر من 35.5 مليار درهم وإعادة التصدير 3.8 مليارات درهم والتصدير 1.7 مليار درهم، بينما العام 2011 كانت الواردات 602.7 مليار درهم، وإعادة التصدير 210.8 مليارات درهم والتصدير 114 مليار درهم. وكانت زيادة التصدير وإعادة التصدير بأهمية نسبية تصاعدية وزيادة الواردات بأهمية نسبية تنازلية.

فقد بلغت الاهمية النسبية للواردات 86.55% خلال العام 1981م، وللصادارات 4.12% وإعادة التصدير 9.33%، أما في العام 2011 فكانت الاهمية النسبية للواردات 64.98% وللتصدير 12.29% ولاعادة التصدير 22.73%.

من جانبه أكد عبدالله المويجعي على اهمية زيادة التوجه لتنمية الصناعة مع زيادة التحفيز نحوها بما ينتج عنه زيادة إجمالية لصادرات الدولة، كما شدد على أهمية توجه الشباب نحو العمل الحر والمجالات الصناعية بخاصة في ظل الدعم اللامحدود الذي تقدمة حكومتنا الرشيدة للشباب عبر الجهات والمؤسسات المنوطة بمشاريع الشباب ومتابعتها.

وتطرقت الحلقة النقاشية كذلك لكيفية الاستفادة من تنظيم دبي لمعرض اكسبو 2020م مع التركيز على زيادة أعداد المصانع وتنويع المنتجات لترتفع صادرات الدولة من إجمالي التجارة ككل بأهمية نسبية متصاعدة، كما خرجت الحلقة بتوصيات أشار إليها منها النظر في مدى إمكانية تحفيز قطاعي الثروة السمكية والزراعة باعتبارهما يمثلان نسبة ضئيلة من حجم التجارة بالدولة، وإيجاد مبادرات محفزة وتسهيلات لدعم القطاع الصناعي.