أكدت نشرة اخبار الساعة انه بالأداء المتميز للإمارات في عام 2013 فقد أسست الدولة قواعد متينة للمزيد من الإنجازات في العام الجديد أيضاً لتضيف إلى بناء نهضتها الشامخ لبنات جديدة قوامها المزيد من مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية والكهرباء والمياه والطرق والمستشفيات والمدارس والمطارات والموانئ والمواصلات والمشروعات العمرانية والإسكانية وغيرها من المشروعات لتستكمل مسيرة التقدم والازدهار لمواصلة النهوض بالواقع المعيشي للمواطنين وضمان المستقبل الأفضل لهم بين شعوب العالم أجمع.

وأطلقت النشرة على عام 2013 عام الإنجازات بالنسبة إلى الإمارات موضحة أنه في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - زخر ذلك العام بالعديد من الإنجازات على مختلف الصعد المحلية والخارجية وفي مختلف المجالات وكان العنوان الرئيسي لتلك الإنجازات هو أن النهاية الحقيقية لتداعيات الأزمة المالية العالمية بالنسبة إلى الاقتصاد الإماراتي كانت في ذلك العام ففيه تمكن الاقتصاد الوطني من تحقيق معدل نمو على المستوى الكلي يقدر بنحو 4.5% وهو معدل مطمئن وفقا لجميع المعايير.

وتحت عنوان "عام جديد من التنمية والازدهار" أوضحت النشرة ان النمو الكلي للاقتصاد الوطني انعكس على أداء القطاعات والأنشطة الاقتصادية في الدولة فكان 2013 عاما مشهودا بالنسبة إلى أداء العديد منها وعلى رأسها القطاع العقاري والأسواق المالية والتجارة الخارجية والسياحة ..

وهي القطاعات التي تعرضت لخسائر كبيرة في بداية الأزمة لكنها حققت مكاسب خلال العام الماضي فاقت التوقعات كلها فعادت من جديد إلى مناطق النمو والازدهار على منحنيات الأداء واستطاعت بذلك تعويض معظم الخسائر التي تعرضت إليها بفعل الأزمة وقد تبوأ الاقتصاد الوطني على الصعيدين الإقليمي والدولي مكانة مرموقة على خارطة أكثر الدول تقدماً وازدهارا واستقراراً في العالم وفقاً لمؤشرات تقرير التنافسية العالمية لعام 2013 2014 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. وقالت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ان العنوان الرئيسي الثاني للإنجازات الاقتصادية والتنموية للدولة هو أن النمو الكلي والقطاعي الذي شهده الاقتصاد الوطني في عام 2013 تمت ترجمته مباشرة في صورة عوائد تنموية وخدمات ومرافق راقية يستفيد منها المواطنون.

ولفتت النشرة الى انه وبحسب المسح الثاني لمنظمة الأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب تصدرت الامارات الدول الأكثر سعادة وذلك للمرة الثانية على التوالي. وقد علق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله - على هذا الإنجاز قائلاً إن "تحقيق سعادة المواطنين كان نهج الآباء المؤسسين لهذه الدولة وهو رؤية للحكومة بجميع قطاعاتها ومؤسساتها ومستوياتها ومنهج عمل يحكم جميع سياساتنا وقراراتنا. والشغل الشاغل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولــة - حفظــه اللــه - هــو إسعــاد المواطنيــن وتحقيق الرفاهية لهم وتوفير الحياة الكريمـة لأبنائهـم وأسرهـم».