أكد محمد كرم، مدير قطاع المدن الذكية في شركة "أي بي أم" الأميركية أن دبي تعد منصة للابتكار وقاعدة ومنارة عالمية "للمدن الذكية" بالنسبة للدول المتقدمة والنامية على حد سواء.
لافتا إلى أن دبي بدأت بالفعل مسار العمل "للمدينة الذكية"، وقد وضعت العديد من الاستثمارات في تجهيز أنظمة المدينة كالكاميرات والأنواع المختلفة من أجهزة الاستشعار الخاصة بوسائل النقل فضلاً عن المستشفيات المتطورة وتقديم العديد من الخدمات الحكومية المتقدمة والإلكترونية بالإضافة إلى الشبكات عريضة النطاق المتاحة تقريبا في معظم أرجاء المدينة.
ويقدر حجم سوق مشاريع المدن الذكية عالميا بحوالي 6.3 مليارات دولار في 2012، وتتوقع التقارير أن يقفز السوق إلى 21 مليار دولار بحلول 2020 وان يقطن فيها 6.3 مليارات نسمة في 2050.
وفقا لتقرير "بايك للأبحاث". وستكون مدينة دبي قبل هذا التاريخ من أوائل المدن الذكية في المنطقة والعالم التي تتحول بالكامل إلى مدينة ذكية وفقا للمعطيات الحالية. لاسيما بعد أن أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في 19 أكتوبر 2013 مشروع تحويل دبي إلى مدينة ذكيّة بالكامل.
تحديات ذكية
لافتا إلى ان ابرز التحديات التي قد تواجه أي مدينة في التحول إلى مدينة ذكية هو الحصول على مستوى مناسب من البنية التحتية التكنولوجية للحصول على المعلومات الخاصة بمعدلات النمو والتوسع في المدن، وذلك من خلال استخدام أجهزة استشعار يمكن من خلالها التقاط المعلومات من العالم المادي على وجه الخصوص، وإن دبي متقدمة بنجاح في هذا المجال.
وأمّا التحدي الثاني فهو التأكد من أن الكم الهائل من البيانات الواردة من المدن الكبيرة والمعقدة متكاملة وتمت إدارتها بشكل مناسب فضلاً عن تخزينها وتحليلها، وهذه مهمة صعبة للغاية حتى يمكن التعامل معها بالتكنولوجيا الابتكارية والخبرة العميقة، مع حماية البيانات.
وأضاف ان التحدي المتمثل في مشاركة المواطنين بالكامل في جميع التحولات التي تجري، ليس بالمهمة السهلة حيث أن هناك الكثير من البيانات المتاحة التي يجب تصفيتها وتلخيصها وعرضها بطريق صحيحة على المواطنين حتى يتسنى لهم فهمها، وهناك أيضًا الكثير من المعلومات التي يقدمها المواطنون والتي يجب استيعابها من قبل الحكومات والهيئات الأخرى بشكل مناسب، وعلى هذا فيجب إدارة هذه الاتجاهات الخاصة بالتبادل والتعاون بطريقة صحيحة.
رؤية مستقبلية
مشددا على ان المدينة الذكية ليست مشروعًا، بل رحلة لاختيار المدن الأكثر تفاعلاً وتنافسية في المستقبل، تطلق عليها شركة "أي بي أم" مسمى (المدينة الأذكى) وليست الذكية للدلالة على الاستمرارية وللإشارة إلى أن كل مشروع في المدينة يساهم في التقدم الشامل للرؤية المستقبلية.
مشيرا إلى ان دبي ستواجه التحديات خلال السنوات المقبلة بسبب زيادة معدلات النمو المتوقعة، خصوصا بعد الفوز باستضافة معرض إكسبو 2020، ولاستيعاب هذا النمو المتوقع، فمن الممكن أن تعمل المدينة على توسيع أنظمتها ماديًا بإضافة المزيد من المسارات للطرق وبناء المزيد من محطات الطاقة وغيرها..
والتي تعدّ مؤقتة وليست مستدامة كما أن بها بعض المعوقات المادية، أو أنها تعمل ببساطة على تنفيذ الحلول التي من خلالها يمكن الاستفادة من البنية التحتية الحالية بطريقة أكثر ذكاءً فضلاً عن الحصول على الفائدة القصوى من الاستثمارات.
عائدات مباشرة
وشدد على أن العائد المباشر وغير المباشر على المديين المتوسط والبعيد يعد إيجابيا، فمن بين 2500 مشروعً للمدن الذكية حول العالم أنشأتها شركة "أي بي أم"، توقعت ميامي دادي باركس بمدينة ميامي تقليل استهلاك المياه بنسبة 20٪ وتوفير 860.000 دولار سنويا. وتحافظ مدينة ساوث بند على صحة الأفراد وجودة مياه النهر من خلال تقليل نسبة فيضان مياه الصرف الصحي في الطقس الجاف بمعدل 95٪..
كما حققت مدينة دوبوك بولاية آيوا انخفاضا في استهلاك المياه بنسبة 6.6٪ في مدة تقدر بتسعة أسابيع فقط. وقللت شركة الكهرباء الايطالية عدد مرات انقطاع التيار بنسبة 50٪ وذلك عن طريق تحديد موقع المشكلة وسببها تلقائيًا. كما قللت هيئة النقل البري بسنغافورة الازدحام المروري وثمن أجرة الركاب بنسبة 68٪.
وقللت هيئة إدارة الطرق السويدية المرور بنسبة 25٪ في وسط مدينة ستوكهولم وحققت إيرادات جديدة تقدر بحوالي 50 مليون جنيه إسترليني.
وحققت الخدمات الاجتماعية بمقاطعة ألاميدا مدخرات تقدر بحوالي 24 مليون دولار بسبب تقليل الاحتيال والفساد كما حققت عائدًا استثماريًا بلغ 631٪.
إمارة دبي
وتفصيلا قال كرم: يتضمن المسار الخاص بالمدن الذكية ثلاث مراحل: الجاهزية التي تعني القدرة الآن على قياس الحالة الدقيقة للأشياء عمليًا في الوقت الفعلي لها ورصدها، وعلى هذا يمكن للمدن تزويد النظم الحضرية الخاصة بها بالمعدات الحديثة والتي تتضمن الكاميرات والعدادات الذكية وأجهزة استشعار المياه والسجلات الصحية الإلكترونية، وغيرها.
الترابط: ويعني تفاعل الأشخاص والمباني والجامعات والموارد والممتلكات في الوقت الحالي بطرق جديدة تمامًا، وتتوفر إمكانية الاتصال بالإنترنت والهاتف الجوال وشبكات "واي فاي" وغيرها من وسائل الاتصالات في جميع الأماكن مما يسهل التواصل مع أي فرد وفي أي مكان.
والعنصر الثالث هو الإدراك: أي استخدام كافة هذه المعلومات لاتخاذ القرارات المثلى التي تستند إلى العوامل التاريخية والأحداث المتوقعة، وذلك حيث يمكن تحويل البيانات إلى معلومات والمعلومات إلى أفكار وخطط مما يساعد على تحقيق التطلع إلى المدينة الذكية.
ولفت قائلا: نحن في "آي بي أم" ننظر إلى دبي على أنها منصة للابتكار - ومنارة "للمدن الذكية" وذلك بالنسبة للدول المتقدمة والنامية على حد سواء بناء على هذه العناصر المطلوب توفرها لتأسيس مدينة ذكية.
وأضاف: بدأت مدينة دبي بالفعل مسار العمل "للمدينة الذكية"، وقد وضعت العديد من الاستثمارات في تجهيز أنظمة المدينة كالكاميرات والأنواع المختلفة من أجهزة الاستشعار الخاصة بوسائل النقل فضلاً عن المستشفيات المتطورة وتقديم العديد من الخدمات الحكومية المتقدمة والإلكترونية بالإضافة إلى الشبكات عريضة النطاق المتاحة تقريبًا في معظم أرجاء المدينة..
وقد حان الوقت لإدراك الفوائد والمزايا الكاملة للاستثمارات التي تمت في دبي عبر تحويل البيانات الناتجة من تلك النظم إلى رؤى وأفكار، وبث الإدراك في أنظمة المدينة للتصرف بشكل استباقي في القضايا التي تتعلق بالمدينة والعمل على إيجاد الحلول لها.
تحديات التحول إلى مدينة ذكية
التحدي الأول هو الحصول على مستوى مناسب من البنية التحتية التكنولوجية للحصول على المعلومات الخاصة بمعدلات النمو والتوسع في المدن، وذلك من خلال استخدام أجهزة استشعار يمكن من خلالها التقاط المعلومات من العالم المادي على وجه الخصوص، وقد قامت العديد من المدن بتركيب الأجهزة الحديثة والتي تشتمل على كاميرات الفيديو وأجهزة الاستشعار المرورية والعدادات الذكية ولكنها تستمر أيضًا في بناء الجسور الجديدة والطرق والمباني، ولذا ينبغي أن تتأكد المدينة من أن هذه النظم الفرعية الجديدة تواكب تطوراتها في البنية التحتية، وكما ذكر سابقًا، فإن دبي متقدمة بنجاح في هذا المجال.
أمّا التحدي الثاني فهو التأكد من أن الكم الهائل من البيانات الواردة من المدن الكبيرة والمعقدة متكاملة وتمت إدارتها بشكل مناسب فضلاً عن تخزينها وتحليلها، وهذه مهمة صعبة للغاية حتى يمكن التعامل معها بالتكنولوجيا الابتكارية والخبرة العميقة، وعلى نفس النهج، فإننا نتعامل مع حماية البيانات على محمل الجد في شركة "أي بي أم" (IBM)، وذلك لأنه يتم دعم العديد من أنظمة المعاملات العالمية واسعة النطاق كالمستخدمة في القطاع المصرفي من قبل "أي بي أم" والشركات المماثلة، ونحن نعمل على دمج نفس المستوى من الحماية في أنظمة المدينة.
وهناك تحدٍ آخر وهو النطاق: فكيف يمكن للمدن الصغيرة والمتوسطة الحجم توليد البيانات بطريقة تتيح لهم أن يحكموا أنفسهم بطريقة أفضل مع العمل على تطوير تلك الأنظمة بأسعار معقولة ماليًا؟ ولذا فإننا نعمل على تصميم الحوسبة السحابية وآليات الخدمات المشتركة التي تساعد على تطبيق تلك الأنظمة في المدن الصغيرة.
والتحدي الأخير هو مشاركة المواطنين بالكامل في جميع التحولات التي تجري، وهذه ليست بالمهمة السهلة حيث أن هناك الكثير من البيانات المتاحة التي يجب تصفيتها وتلخيصها وعرضها بطريق صحيحة على المواطنين حتى يتسنى لهم فهمها، وهناك أيضًا الكثير من المعلومات التي يقدمها المواطنون والتي يجب استيعابها من قبل الحكومات والهيئات الأخرى بشكل مناسب، وعلى هذا فيجب إدارة هذه الاتجاهات الخاصة بالتبادل والتعاون بطريقة صحيحة.
الكلفة الإجمالية
شدد مدير قطاع المدن الذكية في شركة "أي بي أم" على أن المدينة الذكية ليست مشروعًا، بل رحلة لاختيار المدن الأكثر تفاعلاً وتنافسية في المستقبل، ولهذا السبب تطلق عليها شركة "أي بي أم" مسمى (المدينة الأذكى) وليست الذكية للدلالة على الاستمرارية وللإشارة إلى أن كل مشروع في المدينة يساهم في التقدم الشامل للرؤية المستقبلية.
معدلات النمو تفوق التوقعات بفضل «إكسبو 2020»
تواجه دبي التحديات خلال السنوات المقبلة بسبب زيادة معدلات النمو المتوقعة، خصوصا بعد الفوز باستضافة معرض إكسبو 2020، ولاستيعاب هذا النمو المتوقع، فمن الممكن أن تعمل المدينة على توسيع أنظمتها ماديًا بإضافة المزيد من المسارات للطرق وبناء المزيد من محطات الطاقة وغيرها..
والتي تعدّ مؤقتة وليست مستدامة كما أن بها بعض المعوقات المادية، أو أنها تعمل ببساطة على تنفيذ الحلول التي من خلالها يمكن الاستفادة من البنية التحتية الحالية بطريقة أكثر ذكاءً فضلاً عن الحصول على الفائدة القصوى من الاستثمارات.
العائدات المباشرة
وأوضح كرم أن شركة "أي بي أم" أنشأت أكثر من 2500 مشروعًا للمدن الذكية حول العالم، وشهدت نتائج ملموسة لهذه المشروعات، فعلى سبيل المثال: توقعت ميامي دادي باركس بمدينة ميامي تقليل استهلاك المياه بنسبة 20٪ وتوفير 860.000 دولار سنويًا. فيما تحافظ مدينة ساوث بند على صحة الأفراد وجودة مياه النهر من خلال تقليل نسبة فيضان مياه الصرف الصحي في الطقس الجاف بمعدل 95٪.
فيما قللت شركة الكهرباء الايطالية عدد مرات انقطاع التيار بنسبة 50٪ وذلك عن طريق تحديد موقع المشكلة وسببها تلقائيا. وقللت هيئة النقل البري بسنغافورة الازدحام المروري كما قللت ثمن أجرة الركاب بنسبة 68٪.
وخففت هيئة إدارة الطرق السويدية ازدحام المرور بنسبة 25٪ في وسط مدينة ستوكهولم وحققت إيرادات تقدر بحوالي 50 مليون جنيه إسترليني. وقللت جامعة تولين استخدام الطاقة بنسبة تصل إلى 20٪ كما تكلفت صيانة المباني من 10 إلى 30٪.
وحققت الخدمات الاجتماعية بمقاطعة ألاميدا الأميركية مدخرات تقدر بحوالي 24 مليون دولار بسبب تقليل الاحتيال والفساد كما حققت عائدًا استثماريًا بلغ 631٪.
العائدات غير المباشرة
تستخدم شرطة العاصمة (بالمملكة المتحدة) تحليل شبكات التواصل الاجتماعي وذلك لتفكيك مجموعات الجرائم المنظمة كما قامت بـ 140 عملية اعتقال بمعدل إدانة بنسبة 70٪.
ويمكن لهيئة النقل البري بسنغافورة التنبؤ بحالة المرور حتى ستين دقيقة مقبلة للمساعدة في منع الازدحام المروري.
وتتنبأ تحذيرات ريو دي جانيرو الآلية الخاصة بالتغيرات في حركة الفيضانات والانهيارات الأرضية وذلك لتقليل وقت الاستجابة في حالات الطوارئ.
يقلل قسم العمل والمعاشات بالمملكة المتحدة من وقت العمل بنسبة أربعة أيام بسبب عدم حاجة المتعهدين إلى فرز 112.000 صفحة من الطلبات يوميًا.
يتضمن أي تحويل رئيسي من هذا النوع التكاليف المدفوعة مقدمًا، وتصبح التقنيات الحديثة فعالة من حيث التكلفة
مصطلح "مدينة ذكية"
المدينة الذكية عبارة عن مدينة أو مقاطعة أو تجمع حضري أو منطقة حضرية تضمّ مجموعات من الأفراد والمؤسسات وشركات الأعمال التفاعلية التي تستخدم المعلومات المتعارف عليها والمتكاملة من الأنظمة الحضرية التي تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتعامل مع القضايا الشائعة والوصول إلى أهداف مشتركة.
وفي عالم يزداد تعقيدًا، تعتبر البيانات العملة الجديدة للوصول إلى الإدراك المعرفي والسماح بانتقال المدن من إطار "التكامل إلى التعاون" ومن "الحصول على المعلومات إلى دراستها والاستفادة منها" ومن "التفاعلية إلى الاستباقية"، وبالتالي تتطلب تلك الرؤية قيادة جريئة واتخاذ إجراءات فورية بإحداث تغيير جذري في طرق وأساليب العمل.
سمات
قال محمد كرم، إن من اهم سمات المدينة الذكية قدرتها على الاستفادة من المعلومات لاتخاذ أفضل القرارات إما حال التنفيذ على أرض الواقع، كتحديد المكان المناسب لتوزيع موارد الشرطة والإسعاف خلال حالات الطقس السيئة إلى الأماكن الأساسية، أو في حالة التخطيط حيث يعد من الأفضل وضع المستشفيات والحدائق بجوار المدارس.
موضحا ان تحليل المشكلات لوضع الحلول لها بصورة استباقية، كالتنبؤ بتفشي مرض الأنفلونزا قبل حدوثه أو توقع الاختناقات المرورية قبل وقوعها. وتنسيق الموارد والعمليات للقيام بها على نحو فعّال كالتنبؤ باحتمالية انهيار نفق في حالة هطول الأمطار وتحويل مسار حركة المرور وتوفير الموارد للقيام بعملية الإصلاح قبل إحداث أي تلف، تصب جميعا في نفس الاطار إلا وهو المشاركة في صنع المستقبل، كإشراك المواطنين في تحديد المعنى الخاص بالمدينة الذكية.
حكومة دبي و«آي بي أم» تتعاونان في 5 محاور
قال محمد كرم إن الشركةتسعى إلى العمل مع حكومة مدينة دبي في خمسة مجالات رئيسية للمدن الذكية: الرعاية الصحية لتساعد منظمات الرعاية الصحية على تحقيق نتائج ذات جودة أفضل وعمليات تعد هي الأفضل من نوعها لتحسين صحة المواطنين.
وكذلك الموارد المستدامة بما في ذلك الطاقة والمباني والطعام والمياه. والسلامة العامة لتجعل المدن أكثر أمانًا عن طريق دمج أقسام المدينة للحصول على المعلومات الصحيحة وتقديمها في الوقت المناسب، والحلول التي تجعل مكافحة الجرائم أكثر ذكاءً بالإضافة إلى حلول تساعد على تحسين إدارة الطوارئ والكوارث.
والعنصر الرابع هو النقل ليعمل على تحسين كفاءة أنظمة إدارة المواصلات وثبات النظام والسلامة أثناء السفر وتقليل تكاليف التشغيل والأهداف البيئية. وخامسا البرامج الاجتماعية لتمكن البرامج الاجتماعية التي تقوم على المواطن من التسليم الفعال للنتائج.
المدينة الذكية تخفض استهلاك الطاقة
أوضحت شركة آي بي أم أن مبادرات المباني الذكية تتضمن الحلول التي تجعل المدن أكثر استمرارية مثل الحلول التي تزيد من كفاءة المباني. لافتا إلى أن الجامعات الأوروبية تساعد على استخدام تحليلات التنبؤ والنمذجة لتقليل الاستهلاك الأمثل للطاقة وتخفيض التكاليف.
وقد أدى ذلك إلى الانخفاض المتوقع لاستهلاك الطاقة وتكلفتها بنسبة 25٪، بالإضافة إلى تقليل استخدام الطاقة الإضافية المحتملة بالأدوات الظاهرية وإنشاء 12 مبنى بمعايير الطاقة المنخفضة وعدم استهلاك الطاقة على الإطلاق بنسبة 50٪.
الاستقرار البيئي
وتتصل أغلب حلول المدن الذكية بالمناطق التي تتمتع بالاستقرار البيئي، ففي مجال النقل على سبيل المثال، ساعد ذلك مدينة مثل مدينة ستوكهولم على تقليل الازدحام المروري بها عن طريق تقليل البصمة الكربونية بنسبة 20٪.

