تتواصل فعاليات عروض ربيع الشارقة التي تنظمها غرفة الشارقة وتستمر حتى 2 فبراير المقبل، حيث تفتتح مساء اليوم إحدى أبرز الفعاليات التراثية والترفيهية بالمنطقة الوسطى من الإمارة وهي القرية التراثية البدوية في منطقة البطائح. وتأتي الفعالية في اطار الحرص على توسيع دائرة الفعاليات الترفيهية خلال أيام العروض لتغطى كافة مناطق الإمارة وذلك بالتعاون مع المجلس البلدي وبلدية مدينة البطائح وشرطة الشارقة وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية.

وقال ابراهيم راشد الجروان مدير إدارة الشؤون الاقتصادية بالغرفة: تعد هذه الفعالية التي تنظم للمرة الأولى ضمن الفعاليات الترفيهية والتراثية والتوعوية لعروض ربيع الشارقة من الأحداث التي تضافر عدد من الجهات لإقامتها انطلاقا من الرسالة الاجتماعية التي تسعى الغرفة الى تحقيقها عبر تكريس مسؤوليتها نحو المجتمع، بالإضافة إلى إيجاد وسائل تسهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية في منطقة البطائح. كما يأتي ذلك انطلاقا من أهداف الغرفة الاستراتيجية في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

وأضاف أن فريق العمل في اللجنة التنظيمية لعروض الشارقة بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية والشركة المشرفة على القرية، قام باستكمال كافة التجهيزات الخاصة بهذه الفعالية التي تنطلق مساء اليوم في منطقة البطائح وتحديدا في "لقحيف" بالقرب من نقطة شرطة الشارقة على طريق الشارقة كلباء.

وأشار إلى أن القرية التراثية البدوية التي تستمر فعالياتها حتى انتهاء أيام العروض ستكون فرصة مواتية للجمهور للتعرف على عادات وتقاليد الحياة البدوية للآباء والأجداد من خلال العروض التراثية والمنتجات والحرف اليدوية التقليدية والمأكولات الشعبية وعروض منتجات المزارع، إضافة إلى المسرح التراثي الذي سيشهد تنظيم مسابقات شعرية. كما سيتم إقامة مزاد أسبوعي على المواشي والإبل والطيور لأصحاب المزارع في المنطقة انطلاقا من الحرص على تشجيع مزاولة هذه المهن وإيجاد بيئة تنافسية بينهم على اقتناء النوعيات الجيدة.

وأعد القائمون على القرية مضمارا لهواة ركوب الدراجات النارية وفق مواصفات الأمن والسلامة، إضافة إلى مضمار آخر لركوب الإبل والخيول وكذلك بعض الألعاب الشعبية التراثية التي تستهدف الأطفال، آملاً أن تكون الفعالية إضافة للأنشطة التي تقام لزيادة الحركة السياحة للمناطق البرية في الإمارة، لاسيما وأنها تصادف الإجازات الدراسية وتتزامن مع ذروة الموسم السياحي.