تخطت التجارة غير النفطية في دبي عتبة التريليون درهم خلال الشهور التسعة الأولى من العام 2013، لتصل إلى ما يوازي 1.009 تريليون درهم بنهاية الربع الثالث، مقارنة بـ918 مليار درهم في الفترة ذاتها من 2012.

وأظهرت بيانات جمارك دبي أن نمو تجارة دبي غير النفطية كان نتيجة لزيادة الواردات حتى الربع الثالث من 2013، لتصل إلى 610 مليارات درهم مقارنة بـ546 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي. كما ازدادت الصادرات وإعادة التصدير إلى 399 مليار درهم، مقابل 372 مليار درهم في فترة المقارنة.

الأداء القوي للاقتصاد

وفي هذا الصدد قال أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، مدير عام جمارك دبي، ان وتيرة النمو السريع لتجارة دبي غير النفطية تعكس الأداء القوي لاقتصاد الإمارة، معززا بالإنجازات الباهرة التي تحققت بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

مضيفا ان رؤية سموه حققت للإمارة جملة من الانجازات التي توجت مؤخرا بافتتاح مطار آل مكتوم الدولي، والنجاح منقطع النظير لمعرض دبي للطيران، الذي شهد طلبيات تاريخية من الطائرات من قبل طيران الإمارات، وعلاوة على ذلك فإن سلسلة من المشاريع المستقبلية التي سوف تعزز دور الإمارة في الانتقال إلى اقتصاد المعرفة، وأبرزها مشروع "دبي مدينة ذكية"، ومبادرة الحكومة الذكية، تتمتع بآفاق مبشرة، والتي كما أكد سموه، سوف تكون خلال السنوات السبع القادمة حيوية في تحقيق رؤية الإمارة في ان تصبح لاعبا اقتصاديا كبيرا في العالم.

التجارة المباشرة

وقالت مؤسسة الجمارك في تقريرها إن التجارة المباشرة شكلت 64% من تجارة دبي الخارجية، حيث وصلت إلى 649 مليار درهم نهاية الربع الثالث من 2013، مقابل 595 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي.

في حين وصلت مساهمة تجارة المناطق الحرة إلى 35%، أي 348 مليار درهم، مقابل 316 مليار درهم في فترة المقارنة، وناهزت تجارة مخازن الجمارك 12 مليار درهم مقابل 6 مليارات درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأضاف التقرير أن هذا التنوع في عناصر التجارة الخارجية كان له بالغ الأثر في تقوية فرص ضمان مواقع اعلى في تصنيفات التجارة العالمية، معززة بالتوسع إلى أسواق جديدة، بفضل دورها المحوري في ربط مناطق العالم المختلفة، وحاجة التجار والمستثمرين إلى الاستفادة من مزاياها التجارية، في تحسين إيرادات صفقاتهم التجارية.

الحصة الأكبر للذهب

وحتى نهاية الربع الثالث من 2013 شكل الذهب الحصة الأكبر من واردات دبي، تلاه الهواتف المتحركة وأجهزة الاتصالات السلكية، ثم الماس، والسيارات العادية والرياضية، وبعدها الأنواع الأخرى من المجوهرات.

وفي ما يخص الصادرات جاء الذهب في المقام الأول أيضاً، يليه الهواتف المتحركة وأجهزة الاتصال السلكي، والزيوت البترولية، وانواع المجوهرات، والسيجار، والسجائر، وبدائل التبغ.

وبالنسبة لإعادة الصادرات، تصدرت الهواتف المتحركة، وأجهزة الاتصال السلكي القائمة، يليها الماس غير المصقول، واجهزة الكمبيوتر، والبرامج، ثم الزيوت البترولية والسيارات العادية والرياضية.

 

قائمة شركاء دبي الأجنبية

تصدرت الهند قائمة شركاء دبي في التجارة الأجنبية غير النفطية، حيث وصلت أحجام التبادل التجاري بينهما إلى 111 مليار درهم، تلتها الصين بـ99 مليار درهم، ثم الولايات المتحدة بـ65 مليار درهم.

وفي ما يخص الواردات جاءت الصين على رأس قائمة شركاء الواردات بحصة نسبتها 16% تعادل 96 مليار درهم، تلتها الولايات المتحدة بحصة نسبتها 9%، لتصل إلى 58 مليار درهم ثم الهند بحصة نسبتها 9% تعادل 55 مليار درهم.

وفي ما يتعلق بالصادرات جاءت الهند في مقدمة شركاء دبي التجاريين بحصة ناهزت 21% ما يعادل 24 مليار درهم، تلتها تركيا بحصة نسبتها 13% أو 15 مليار درهم، ثم سويسرا بحصة نسبتها 7% ما يعادل 8 مليارات درهم. وبالنسبة لإعادة الصادرات، جاءت السعودية في المركز الأول بحصة نسبتها 12% وقيمتها 33 مليار درهم .