تمثل الاستدامة أحد مجالات التركيز الرئيسية للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، الذي تشير تقديراته إلى أن نسبة المواد البلاستيكية المعاد تدويرها في الدول الخليجية لا تتجاوز 10%، فيما يصل حجم النفايات في دول مجلس التعاون الخليجي سنوياً إلى 80 مليون طن، تشكل النفايات البلدية الصلبة نسبة 33% منها، أما النفايات البلاستيكية فيقدر حجمها بـ 26 مليون طن سنوياً نتيجة الإقبال المتزايد على المنتجات الاستهلاكية مثل أغلفة المواد الغذائية والأكياس البلاستيكية.
وأشار الدكتور عبدالوهاب السعدون، أمين عام الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، إلى أن مبادرة نظفوا الخليج التي ينظمها الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات ستتوسع إلى أسواق جديدة في عام 2014، بما في ذلك سلطنة عُمان وقطر والبحرين، وجدة وينبع في المملكة العربية السعودية. كما تتوقع (جيبكا) زيادة مشاركة الشركات الأعضاء فيها بنسبة 50% . وعقد مؤتمر جيبكا للاستدامة عُقد في الفترة 17 - 19 ديسمبر في دبي.
فرصة كبيرة
وقال نيل هوكينز، نائب رئيس شركة "داو للكيماويات" لشؤون الاستدامة: "قامت دول مجلس التعاون الخليجي بالفعل بعمل عظيم في مجالات تعزيز كفاءة استغلال الطاقة وترشيد استخدام المياه. واستعرض ما حققته شركة "داو للكيماويات" من أهداف لخطة الاستدامة التي تبنتها الشركة في عام 2005 ، والتي أسفرت عن تخفيض حجم النفايات الصلبة بنحو 1.6 مليار رطل ، وترشيد استخدام المياه بنحو 183 مليار رطل ، بالإضافة إلى توفير 900 تريليون وحدة حرارية من الطاقة . وهذا ما وفر على الشركة 5 مليارات دولار أميركي بعد استثمار مليار دولار فقط.