أكد علي مطر، رئيس حلول المواهب لشركة لنكد إن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن علامات الانتعاش تظهر واضحة على اقتصاد الإمارات، ومع فوز دبي باستضافة معرض اكسبو 2020 فإنه من المتوقع أن يكون هناك نمو جذري في سوق العمل الإماراتي خلال العام المقبل.

وأشار إلى أن ذلك يعني زيادة حدة المنافسة على اجتذاب المواهب خلال العام المقبل. وستحتاج شركات التوظيف إلى استخدام جميع الأدوات المتاحة أمامها للعثور على أفضل الكفاءات والمواهب، حيث ستكون الهواتف الذكية والمواهب المتميزة والبيانات على رأس جدول الأعمال في 2014.

مرشحين

وأوضح أنه وانطلاقا مما تقدم، ستبدأ الشركات من مختلف أنحاء المنطقة بالاهتمام بالمرشحين السلبيين عند البحث عن المواهب الصاعدة والكفوءة. حيث إن المرشح السلبي يمثل المهني الناجح الذي لا يبحث عن عمل في الوقت الحالي، ولكن إذا أتيحت له الفرصة المواتية فإنه سيتقدم للفوز بها. وهنا يأتي دور التكنولوجيا، فقد أصبح معدل مستخدمي الهاتف الذكي في الإمارات 3 لكل أربعة أشخاص، وبات التواصل الرقمي بين المهنيين في الدولة أكثر من أي وقت مضى.

الهاتف الذكي

وقال إننا في شركة لنكد إن نثق بشدة أن الهاتف الذكي سيكون ذا شأن كبير في رحلة البحث عن مرشح جديد وكفوء. وسيتعين على الشركات الترَوّي عند القيام بالتوظيف لضمان الحصول على أفضل وأجدر المواهب، من خلال الاستجابة للمرشحين النشطين رقمياً وإلهام المرشحين السلبيين والتواصل معهم بعد قضاء يوم شاق في العمل.

 ومع ارتفاع الثقة في الأعمال التجارية، ستحتاج الشركات أيضاً إلى توسيع آفاق وسائل البحث لديها للحصول على أكثر من المواهب النشطة ولملئ الشواغر الوظيفية المتاحة واكتساب أفضل المهارات بحلول العام الجديد. وقد ثبُت أن المرشحين السلبيين أكثر التزاماً ومشاركة وأقل عرضة للتعب والإرهاق ومن المرجح أن يكون لهم تأثير إيجابي على الشركة، وبالتالي يتوجب على الشركات إضافة المرشح السلبي إلى قائمة قرارات العام الجديد.