استضافت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ورشة عمل تدريبية حول "إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة". شارك في الورشة التي قدمها المستشار هزاع إبراهيم المنصوري المدير العام والمؤسس لمجموعة السيف للاستشارات الإدارية 41 شاباً يمثلون وفوداً شبابية من كافة الدول العربية، إلى جانب وفد الإمارات..

وذلك ضمن فعاليات ملتقى الشارقة للشباب العربي، في دورته العاشرة، الذي تنظمه الإدارة العامة لمراكز الناشئة إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تحت شعار "للحوار نلتقي".

واستهدفت الورشة تنمية مهارات الشباب العربي المشاركين في الملتقى وتدريبهم على كيفية إدارة المشاريع الاقتصادية والتكنولوجية ومهارات التسويق لها بالشكل الذي يخدم محور الشباب والتنمية الاقتصادية. واشتملت الورشة على عدد من المحاور من أهمها كيفية تحويل الفكرة إلى مشروع، إضافة إلى كيفية الاستمرار والمحافظة على النجاح، إلى جانب فن اختيار فكرة مشاريع اليوم الواحد.

فنون التسويق

وقدم المدرب نبذة للمشاركين حول فنون التسويق المؤثرة وأهم الأدوات الفعالة، وطرق حساب التكاليف والأرباح. وحض المدرب الشباب على التركيز عند اختيار الفكرة، والاستعداد الجيد لها، ومحاولة اكتشاف الذات والبحث عن المشروع المناسب وتوضيح الهدف منه، كما تطرق المحاضر إلى أهمية التخطيط قبل البدء في تنفيذ فكرة المشروع، وكيفية إعداد الخطة التنفيذية..

وتدرب الشباب العربي على كيفية توظيف الخبرات، مع ضرورة أن يكون صاحب المشروع على دراية بالعديد من الأمور عبر الإجابة عن مجموعة من الأسئلة من أهمها كيف أتمكن من بيع منتج يحقق أرباحاً؟ وما هي المنتجات التي يجب أن أتميز بها؟ وماذا يريد الجمهور؟ وقدم المحاضر في ختام الورشة مجموعة من النصائح والإرشادات للشباب العربي.

مصدر

كان وفد الشباب العربي زار مدينة مصدر بأبوظبي، بهدف التعرف على المصادر المبتكرة للطاقة المتجددة والاستدامة البيئية، وكيفية توظيف الاستثمارات في أفضل التقنيات النظيفة على مستوى العالم، باعتبارها حاضنة عالمية للمعرفة والأفكار والأعمال التجارية وأعمال البحث والتطوير وبيئة مساندة للابتكار وروح الريادة، فضلاً عن التعرف على ما توفره من خبرات مالية وإدارية كفيلة بتحويل الأفكار الواعدة إلى استثمارات مجدية تُنفذ على أرض الواقع. وتعرف الشباب العربي إلى أقسام مدينة مصدر، إلى جانب التعرف إلى معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا.