قال ماركوس جويل، نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفغانستان في شركة بروكيد إنه من المتوقع أن تحتاج الشركات إلى إحكام السيطرة على ظاهرة البيانات الضخمة وفهم كيفية استخدام البيانات وإدارتها من أجل تحقيق مزيد من أهداف العمل.
كما يتوقع أن تحدث الإيثرنت تغييرا كاملا في صناعة الشبكات. ويدرك مديرو تقنية المعلومات أن الشبكات الحالية غير مجهزة لإدارة الطلبات على السحب والبيئات الافتراضية. وفي عام 2014، ستسعى الشركات إلى تحديث الشبكات لتتميز بسهولة التكيف والمرونة وسهولة التشغيل والكفاءة والقدرة على التدرج وفقًا للطلب. ويتمثل هذا الحل تماما في هياكل الإيثرنت بالألياف. وساعدت الشعبية المتنامية لـ 10 جيجا بايت و40 جيجا بايت إيثرنت في مراكز البيانات ساعدت في دفع سوق مفاتيح الإيثرنت كله أثناء الربع الثالث من العام وفقًا لمركز بيانات الإنترنت. وكانت المنطقة الأكثر حماسا هي منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا حيث تزايدت مبيعات المفاتيح بنسبة 23 في المائة في كل سنة.
وفي عام 2014، ستتحول حوسبة السحب إلى مُمكن أعمال أساسي وعندما يحين أجل السحب الخاصة، ستنمو الرغبة في وجود سحب عامة قوية بشكل متزايد. تتنبأ غارتنر بأن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستشهد واحدا من أكبر معدلات النمو بالنسبة لخدمات السحب العامة التي زادت من عام 2012 إلى 2013 بمعدل 24.5% وبقيمة 462.3 مليون دولار أميركي.