حقق قطاع الطيران في دبي نجاحات كبيرة خلال الفترة الأخيرة. ويعتبر افتتاح مطار آل مكتوم الدولي أمام حركة المسافرين في أكتوبر الماضي واحداً من أكبر الإنجازات.
ويعد النجاح المدوي الذي حققه معرض دبي للطيران والصفقات العملاقة التي وقعتها كل من طيران الإمارات وفلاي دبي لشراء أكثر من 311 طائرة من أحدث الطرازات تصل قيمتها إلى أكثر من 406 مليارات درهم، دلالات على التحول الكبير الذي تحمله السنوات المقبلة على صعيد حركة السفر عبر العالم، والأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها الإمارات كلاعب رئيسي على خارطة النقل الجوي العالمية، في وقت تستثمر فيه مطارات الدولة عشرات المليارات من الدراهم لبناء مرافق وتسهيلات جديدة، بغرض توفير أفضل تجربة سفر أمام مستخدمي هذه المطارات.
وتعتبر عملية تعزيز الإجراءات الأمنية الخاصة بقطاع السفر، بالتوازي مع تسهيل إجراءات المسافرين في المطارات، الهاجس الأبرز للمنظمات الدولية المعنية ومشغلي المطارات وشركات الطيران ومختلف الأجهزة الأمنية العاملة في صناعة الطيران، نظراً للطبيعة المعقدة والمتداخلة لهذه الصناعة، والتغير الدائم في طبيعة وظروف المخاطر المحتملة التي تواجهها.
بالإضافة إلى تحد آخر مرتبط بنمو الطلب على الطائرات الضخمة التي تتسع لأكثر من 500 راكب والتي يشكل وصول رحلات متعددة منها إلى أي مطار في العالم بتوقيت متقارب، تحدياً كبيراً لجميع الجهات الخدمية والأمنية المعنية. ويوفر مطار دبي الدولي أكثر من 100 بوابة إلكترونية في مبانيه الثلاثة قام باستخدامها أكثر من مليوني مستخدم في 2012 ومن المتوقع ارتفاع هذا العدد إلى نحو 2.5 مليون مسافر في 2013. ويبلغ عدد ضباط ومأموري الجوازات في المطار 1500 ضابط وموظف.
