تمكن القطاع العقاري في الدولة من تحقيق معدلات انتعاش جيدة خلال الفترة الأخيرة وهو ما أرجعه الخبراء إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية بشكل عام وارتفاع الرساميل المستثمرة في القطاع من قبل الشركات المحلية والأجنبية.
ويقول محللون إن فوز دبي باكسبو 2020 سيعطي مزيداً من الزخم للقطاع. كما ان نظام الرهن العقاري الجديد سيكفل مواصلة انتـــعاش قطــاع العقارات إذ أنه سيسهم في تخفيف المضاربات وتدعيم حالة النضج الذي وصــل اليه القطاع.
وتلعب الاستثمارات الأجنبية دوراً مهماً في ديمومة انتعاش القطاع العقاري في الدولة. وتستفيد الإمارات في هذا الجانب من الثقة العالمية العالية إضافة إلى اعتبارها ملاذاً آمناً من قبل المؤسسات الاستثمارية الدولية.
وارتفع الطلب على الوحدات العقارية بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة الأمر الذي شجع المطورين على تنفيذ المزيد من المشروعات خصوصاً في دبي وأبوظبي.
وكان تقرير سابق لجونغ لاسال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكد أن سوق العقارات في الإمارات يتطور وينضج بشكل مستمر. ويعود هذا بشكل متزايد إلى نقاط القوة الأساسية به مثل الخدمات والتجارة والسياحة والنقل واللوجستيات.
وفي ظل هذه الظروف تحافظ إدارة العقارات والأصول على أهميتها فالعوامل الرئيسية التي يرتكز عليها الطلب هي المشروعات الجديدة وإدارة الأصول والتي تركز على أرباح الاستثمار وإدارة العقارات والتي تهدف إلى جانب الصيانة الجيدة للمرافق إلى زيادة الأرباح إلى الحد الأقصى وتحسين التكاليف. وهنالك عدد من المؤشرات المهمة التي تؤكد استمرار الزخم العقاري في رأس الخيمة ومن اهمها انتعاش القطاع السياحي الذي يعتبر أحد أهم المحركات.
