أكدت نشرة " أخبار الساعة " أن الإمارات استطاعت من خلال تعدد الإنجازات التنموية التي حققتها على مدار العقود الماضية احتلال مراتب متقدمة في التصنيف العالمي في مؤشرات عدة من بينها مؤشرات التنافسية حتى أصبحت واحدة من الدول الأكثر جاذبية للاستثمار بفضل سيرها بخطى واثقة على النهج الذي رسمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وجاذبيتها كوجهة مفضلة للعمل والعيش.

نهج

وتحت عنوان " على نهج الشيخ خليفة.. الإمارات قوة تنافسية عالمية " قالت إنه فيما يتعلق بالتنافسية فقد تقدمت الدولة إلى المرتبة الـ 19 عالميا وفقا لمؤشر " التنافسية العالمية " الصادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" لعام 2013 وذلك بتقدمها 5 مراتب كاملة مقارنة بترتيبها في العام السابق وهو ما يعكس مستوى التطور الذي تشهده القدرات التنافسية للدولة مقارنة بغيرها من الدول في الوقت الراهن.

صورة نموذجية

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية انه استكمالا لهذه الصورة النموذجية للدولة في مجال التنافسية فهي حافظت للمرة الثامنة على التوالي على وجودها ضمن الاقتصادات التي تمر بمرحلة "الاقتصادات القائمة على الإبداع والابتكار"، موضحة أنها المرحلة الأكثر تقدما وفقا لمنهجية التصنيف المتبعة من قبل "المنتدى الاقتصادي العالمي" حيث إن الاقتصادات التي تمر بها تتمتع بالقدرة على المحافظة على مستويات أعلى للأجور ولديها إلى جانب ذلك خطط استراتيجية للارتقاء بجودة الحياة ومستويات المعيشة.

وأشارت إلى أن هذا الإنجاز هو ما أهل الدولة إلى أن تصبح وجهة عالمية مميزة لاجتذاب العمالة الموهوبة والمحافظة عليها وإنتاجها وفي هذا الإطار فقد احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الـ19عالميا والمرتبة الأولى عربيا وشرق أوسطيا ضمن مؤشر "تنافسية المواهب العالمية" الصادر مؤخرا عن "كلية إدارة الأعمال الدولية - إينسياد ".

مؤشرات جزئية

وقالت إنه على المستوى التفصيلي تصدرت الإمارات الترتيب العالمي في العديد من المؤشرات الجزئية المتعلقة بالتنافسية فقد وضعها " المنتدى الاقتصادي العالمي " في الترتيب الأول عالميا في مؤشرات جودة الطرق واحتواء آثار التضخم واختفاء الجريمة كما أنها تصدرت الترتيب العالمي في تصنيف " البنك الدولي " المتعلق بسهولة الإجراءات والمعايير الضريبية وكذلك في تصنيف آخر صادر عن "المعهد الدولي للتنمية الإدارية" وفقا لمؤشرات الكفاءة الحكومية.

تصنيفات

وأضافت إن الدولة جاءت في المراتب الخمس الأولى عالميا في حزمة واسعة من التصنيفات الصادرة عن المؤسسات الثلاث سابقة الذكر وذلك وفقا لمؤشرات تتعلق بـ"جودة البنية التحتية" و"كفاءة الأسواق" و"الاستثمار الأجنبي المباشر" و"الانفتاح على العالم الخارجي" و"كفاءة الأعمال التجارية" إضافة إلى ذلك فقد جاءت ثالث أقوى اقتصاد في القارة الآسيوية بعد اقتصادي هونج كونج وسنغافورة ضمن "تقرير التنافسية الآسيوي" لعام 2013 متقدمة أربعة مراكز عن ترتيبها العام السابق ما يدل على مستوى التطور والقوة الذي يتمتع به الأداء الاقتصادي للدولة في المرحلة الراهنة مقارنة بدول القارة.

خطط

قالت "أخبار الساعة" في ختام مقالها إنه استكمالا لمسيرة التطوير الشامل تتبنى الإمارات خططا تنموية ذات أبعاد استراتيجية طويلة الأمد وتتمتع بقدرٍ عال من الطموح. وفي هذا الشأن توقعت دراسة أجرتها مؤسسة " إي سي هاريس" مؤخرا أن تستثمر الدولة نحو 329 مليار دولار حتى عام 2030 في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية الكبرى وهو ما سيمنح أداءها الاقتصادي مزيدا من القوة والزخم ويدفعها إلى المزيد من التقدم في التصنيف الدولي في مختلف المؤشرات ومن بينها مؤشرات التنافسية.