تأسيس بنك الإمارات شكل معلماً رئيساً لنهضة دبي

كان تأسيس بنك الإمارات معلما رئيسياً لنهضة دبي الاقتصادية ، وخلال هذه الفترة كان بنك دبي الوطني يعمل بشكل وثيق مع الحكومة لضمان توفير الاحتياجات التمويلية لمشروعات الدولة وأن يكون لها بنية مالية متينة، في الوقت ذاته.

وفي العام 1988، تحول بنك الاتحاد للشرق الأوسط إلى بنك الإمارات الدولي، واستمر النمو والازدهار والتطور في الدولة، فيما واصل بنك دبي الوطني وبنك الإمارات الدولي نموهما بثبات، ولعب البنكان دوراً أساسياً في أهم مراحل تأريخ دبي.

وفي إبريل من عام 2000 ، اكتمل العمل ع في إنشاء أبراج الإمارات وتعجب العالم من روعة وجمال هذه الابراج، وخلال هذه الفترة ، تم إنجاز اعمال انشائية مثل مرساة دبي وجزيرة النخلة وبرج خليفة وقام بنك دبي الوطني بدور فعال في إنجاز هذه المشاريع الضخمة والعملاقة، فضلاً عن تمويل غيرها من الإنجازات المتميزة في دبي، التي أرست بنية تحتية بالغة التقدم والرقي .

وفي عام 2007 قرر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أن النمو والنجاح بحاجة إلى كيان مصرفي قوي وقادر على تحقيق التطلعات في الرخاء والازدهار، وتم الإتفاق علي دمج المصرفين في كيان مصرفي واحد وهو بنك الإمارات دبي الوطني.

واصبح بنك الإمارات دبي الوطني الأول والأكبر في الدولة وتتوافر له الموارد الكافية لتمويل المشاريع وتحقيق التنمية الاقتصادية في الدولة ، واليوم يعمل البنك في عشر دول ولديه 110 فروع و921 جهاز صراف آلي إضافة إلى قاعدة من العملاء تزيد على مليون شخص .

وهي تتزايد يوميا فالرؤية التي على أساسها انطلق البنك لم تكن تنشد بنكا بالمعنى الحرفي للكلمة وإنما تنشد إقامة ركيزة من ركائز الازدهار الاقتصادي والمالي للدولة ليكون رمزاً للثروة في منطقة الخليج ومعلما للريادة المصرفية على مستوى المنطقة بأسرها .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات