«أمن الطاقة فـي ظل تقلبات الأسواق» في أبوظبي غـداً

ينظم اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة بالتعاون مع شركة سان بطرسبورغ للمنتدى الاقتصادي الدولي بعد غد بفندق أبراج الاتحاد في أبوظبي الملتقى الاماراتي الروسي تحت شعار " أمن الطاقة في ظل تقلبات الاسواق " وذلك برعاية وحضور معالي سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة .

وأكد حميد محمد بن سالم أمين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة حرص الاتحاد على توفير كل ما من شأنه إنجاح هذا الملتقى الذي يشارك فيه ما يقارب 150 مسؤولا حكوميا إلى جانب كبار المدراء التنفيذيين لشركات الطاقة من روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي موضحا أن الملتقى سيتضمن لقاءات ثنائية بين أصحاب الاعمال ورؤساء الشركات الروسية ونظرائهم في الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.

حجم التبادل

وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات وروسيا الاتحادية ارتفع في النصف الأول من العام 2013 ، بنسبة 5ر7 في المائة ليبلغ 879 مليون دولار في حين بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال عام 2012 ، نحو

5ر1 مليار دولار.. فضلا عن وجود أكثر من 350 مشروعا مشتركا في دولة الامارات ما بين أصحاب الأعمال الاماراتيين والروس وافتتاح ما يقارب 40 مكتبا لشركات روسية بالدولة.

احتياطات نفطية

وأشار إبن سالم إلى أن الملتقى يهدف إلى إمكانية إقامة مشروعات إماراتية روسية مشتركة في قطاع الطاقة بصورة خاصة ومع دول مجلس التعاون الخليجي بصورة عامة التي تتميز باحتياطات نفطية هائلة ومنخفضة التكاليف حيث يمكن التعاون بين الجانبين في صناعة خدمات النفط في مجالات التخزين والنقل إلى جانب صناعات التكرير والاستفادة من خبرات الشركات الروسية في مجال التنقيب عن الغاز .. فضلا عن التنسيق بين الجانبين الإماراتي والروسي في مجال البتروكيماويات كون روسيا من أكبر منتجي البتروكيماويات في العالم من خلال 15 شركة كبرى بفروعها المنتشرة في مختلف أنحاء العالم .

وأوضح أن الملتقى يهدف كذلك إلى التنسيق والتعاون المستمر بين الجانبين الإماراتي والروسي بهدف المحافظة على الاستقرار في السوق النفطية عند أسعار معقولة تلبي طموحات المنتجين وتحقق في الوقت ذاته مصالح الدول الصناعية المستهلكة بما يدعم النمو الاقتصادي العالمي.

نتائج

قال أمين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة إن مجلس الاعمال الاماراتي الروسي الذي تم انشاؤه في 30 مايو 2006 وفقا للاتفاقية الموقعة بين اتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الامارات واتحاد غرف تجارة وصناعة روسيا الاتحادية عقد خلال الأعوام السبعة الماضية عدة اجتماعات تمخضت عنها نتائج ايجابية أثمرت عن تلقي العشرات من الشركات الروسية دعوات للعمل في دولة الإمارات. في حين حصلت الشركات التي تخطط لدخول اسواق الخليج العربي على دعم معلوماتي واستشاري في مجالات البناء والزراعة والتقنيات الموفرة للموارد والاستثمارات.. فضلا إلى تنظيم العديد من الفعاليات والانشطة التي تخدم قطاع أصحاب الاعمال في البلدين الصديقين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات