درّة مشاريع الاحتفاء بتراث الإمارات

«حي وصل» يستقبل السياح ورجال الأعمال 2014

صورة

كشفت وصل لإدارة الأصول دخول مشروع «حي وصل» متعدد الاستخدامات مرحلة العد العكسي لافتتاح المرحلة الأولى منه في 2014 ويعد حي وصل درّة مشاريع وصل للعقارات التابعة لمؤسسة دبي العقارية إذ تستهدف من ورائه إحياء تراث وتاريخ الإمارات عبر تأهيل المنطقة التي تحتضن متحف مستشفى آل مكتوم إلى وجهة للسياحة التراثية فضلاً عن ترسيخ هوية دبي العمرانية وتجسيدها في مكونات المشروع السكنية والفندقية والتجارية وتحديداً السوق التراثي الذي يمثل المرحلة الأولى من مشروع حي وصل ويتيح لرجال الأعمال والشركات فرصا نوعية لممارسة مختلف الأنشطة التجارية انطلاقاً منه.

وقالت زينب محمد، مدير عام إدارة العقارات في وصل ان فكرة المشروع رائدة وتنطلق من أهمية حماية التراث العريق للإمارات في إطار مشروع تطويري ضخم يحمي الذاكرة التاريخية للمنطقة في محاكاة عصرية للهوية المعمارية العريقة لإمارة دبي.

مؤكدة على أن الأعمال تتواصل بقوة في المرحلة الثانية ويتوقع إنجازها في 2015، وتضم مبانٍي سكنية وتجارية وفندقاً تديره العلامة التجارية العالمية «حياة».

وأضافت زينب بأن السوق التراثي الذي يمثل المرحلة الأولى من مشروع حي وصل يواكب فوز الإمارة بتنظيم أكسبو 2020 إذ يوفر فرصة لعشرات ملايين الزوار من الإطلاع على الهوية التراثية لدبي فضلاً عن تجسيده صورة ذكية لتعامل دبي مع تاريخها التجاري وربطها القديم بالجديد بلغة هندسية تواقة للحداثة والمستقبل ممزوجة بأصالة الماضي.

فالسوق يمثل قلب حي وصل شريطة أن تتنوع أنشطته التجارية بما يتناسب مع عمق ومدلولات وغايات المشروع في إحياء التراث الإماراتي لاسيما تجارة السجاد والتحف والأثاث والعطور والتوابل والأزياء والمجوهرات وغيرها من الأنشطة التي تستلهم روح الأسواق التراثية الإماراتية والتي روعي في تصميمها مطابقتها لما كانت عليه الأسواق القديمة بثوب معماري راق يمتد ليربط السوق بالساحات والمباني السكنية والتجارية والفندق.

4 مناطق

أشارت زينب إلى أن السوق مكون من اربع مناطق رئيسية تحيط بمتحف مستشفى آل مكتوم إذ تحتوي تلك المناطق على محال تجارية لبيع منتجات فريدة ونادرة ترتبط بثقافة وتراث دبي التي يتطلع السائح العالمي لإطفاء شغفه بها والتعرف على مكنوناتها.

وأوضحت بأن سوق حي وصل يمتد على مساحة 55.500 قدم مربع ويتوقع إنجازه في يناير من العام المقبل 2014، ويضم اربع مناطق رئيسة تتيح للتجار ورجال الأعمال 211 وحدة للتجزئة بمساحات متنوعة تبدأ من 120 قدماً إلى 2000 قدم.

ويشتمل كل ركن في السوق على ساحة مركزية فريدة نظراً لاشتمالها على مجموعة كاملة من خيارات التجزئة، الأمر الذي يجعل من هذه المنطقة الخيار الأول للمواطنين والسياح الباحثين عن الأجواء الإماراتية التقليدية.

خيارات

من بين خيارات الوحدات المتاحة، وجود المساحات المزودة بالشرفات لتكون مثالية للمطاعم والمقاهي.

كما تتوافر المواقف المريحة للسيارات ليس فقط للقاطنين في المشروع وأصحاب المشاريع، وإنما للمتسوقين والزوار الذين سيتخذون من حي وصل وجهة مثالية للتسوق وقضاء الأوقات الممتعة في التجوال.

سكن فاخر

يضم مشروع حي وصل شققاً سكنية متنوعة (استوديو وحتى 3 غرف للنوم)، بجودة عالية في البناء والتشطيبات لاسيما السيراميك والأرضيات فضلاً عن خدمات الربط بشبكة غاز مركزية، هذا غير سلة واسعة من المرافق الخدمية، كبركة السباحة والنادي الرياضي وخدمات الأمن على مدار الساعة.

مكاتب عصرية

من ضمن المكونات الرئيسة لمشروع حي وصل مبنى متعدد الطوابق للمكاتب، يوفر مساحات تجارية معاصرة مع البنية التحتية المناسبة التي تلبي احتياجات الشركات الصغيرة والكبيرة.

يقول القاسم "ان جاذبية المشروع تكمن في حرص الشركة على الأخذ بالحسبان كل متطلبات وتطلعات السائح الذي يركز على بلوغ أعلى درجات الاستمتاع بمعرفة تاريخ وتراث المكان الذي يزوره فضلاً عن رغباته في قضاء وقت مميز يبقى في ذاكرته طيلة حياته".

احتفاء

يشجع مشروع حي وصل وتحديداً سوقه التراثي على تأسيس أنشطة للتجزئة تعكس روح المكان، وسيستفيد أصحاب المحلات التجارية من عناصر نجاح لا حصر لها، لاسيما وأن مزاياه لا تقتصر على ضمان زيارة الأعداد الغفيرة من السياح والزوار المحليين الذين سيستقبلهم التجار في محلاتهم، ولكنهم سيضمنون المزيد من العملاء من المقيمين في المساكن والمكاتب والفندق في هذا المجمّع.

 

 

أنشطة تعكس روح المكان

قال راشد محمد مدير التصميم في إدارة المشاريع في وصل للعقارات بأن الشركة حرصت على أن يكون التصميم المعماري لسوق حي وصل محفزاً في إطار هويته التراثية على تأسيس أنشطة للتجزئة تعكس روح المكان.

وسيستفيد أصحاب المحلات التجارية من عناصر نجاح لا حصر لها، لاسيما وأن مزاياه لا تقتصر على ضمان زيارة الأعداد الغفيرة من السياح والزوار المحليين الذين سيستقبلهم التجار في محلاتهم، ولكنهم سيضمنون المزيد من العملاء من المقيمين في المساكن والمكاتب والفندق في هذا المجمّع.

واضاف راشد بأن مفهوم المشروع القائم على تصميم معماري تراثي يتجلى تماماً في في السوق الشعبي تقليدياً وروعي في تصميمه أن يضم مجموعة مختارة من المحال التجارية والمطاعم الشعبية بالإضافة إلى ردهات ومساحات حضرية تحاكي الروح التراثية لتاريخ منطقة ديرة، ما من شأنه ولادة بيئة تعزز ازدهار مجتمع دبي الشهير عالمياً بالتعدد والتنوع الثقافي.

 ينطلق التصميم الهندسي من أهمية حماية تراث الإمارات وإحياء الممارسات النوعية في أسواقها وأروقتها العريقة ما يجعل من حي وصل مهماً لصناعة السياحةوتحديداً في منطقة ديرة إذ يحتضن متحفاً يحكي تاريخ القطاع الصحي في الإمارة عبر عرضه لأدوات ومستندات ووثائق تاريخية تعود إلى مستشفى آل مكتوم الذي شيد في 1951.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات