تقنية جديدة تدعم شركات الاتصالات والخدمات في الشرق الأوسط

تساعد تقنية إن إف في الجديدة شركات الاتصالات وشركات الخدمات في منطقة الشرق الأوسط على تقليل التكلفة وتيسير طرح الخدمات الجديدة، والتقنية الجديدة هي مبادرة صادرة من مجموعة مواصفات الصناعة بالمعهد الأوروبي لمواصفات التكنولوجيا.

كما أنها تهدف إلى تغيير تصميم الشبكات التي تستخدمها شركات الاتصالات، بحيث تتضمن تنفيذ وظائف الشبكة داخل البرمجيات التي يمكن تشغيلها على مجموعة متنوعة من أجهزة الخادم التي تخضع لمعايير الصناعة والتي يمكن نقلها بسهولة إلى أماكن متعددة داخل الشبكة دون الحاجة إلى تركيب جهاز جديد.

وتستخدم تقنية افتراضية تكنولوجيا المعلومات القياسية في دمج معدات الشبكة المختلفة مع الخوادم والسويتشات ووحدة التخزين الموجودة في مراكز البيانات وعُقد الشبكة وموقع المستخدم النهائي. وتصبح تقنية إن إف في قابلة للتطبيق على معالجة حزمة مسطح البيانات ووظيفة مسطح التحكم في الهاتف النقال والشبكات الثابتة.

ويستلزم قيام شركات الاتصالات وشركات الخدمات في منطقة الشرق الأوسط بإطلاق خدمة جديدة وجود جهاز جديد ينطوي على استثمار رأسمالي ضخم، ومركز لكمية أكبر من البيانات، وتكاليف أعلى لكمية البيانات بالإضافة إلى أن المشكلة تنصب على نقص المهارات اللازمة لتصميم الأجهزة الضخمة ودمجها وتشغيلها.

وتختصر عجلة الابتكار في مجال التكنولوجيا والخدمات من الدورة الحياتية للأجهزة بحيث يصبح إطلاق خدمات الشبكة النافعة الجديدة أمراً باهظ التكلفة، مما يمثل عقبة ظاهرة أمام الابتكار.

وقال سامر أزمير، مهندس النظم في شركة بروكاد للاتصالات الشرق الأوسط وخبير شبكات المعلومات، إن تأثير تقنية إن إف في يظهر في هذا النطاق حيث تخرج التقنية عن إطار الأجهزة الخاصة في بعض أجزاء شبكات الشركات الموفرة للخدمات ومشغلي الاتصالات.

وبخلاف افتراضية الشبكات، تتحول الوظائف الفعلية وحدها إلى وظائف افتراضية وليس الشبكة بأكملها.

ولا تعد الافتراضية مفهوماً حديثاً. فقد صرحت شركة جارتنر أخيراً بأن 50% من قاعدة تنصيب خوادم إكس 86 أصبحت افتراضية

. ولا يقتصر هذا المسار على افتراضية التطبيقات فقط، وإنما يساعد أيضاً على نشر إمكانيات التشبيك الافتراضية على أجهزة الخوادم غير المسجلة وهذا هو جوهر تقنية إن إف في.

وتوفر الافتراضية ميزة القدرة على استضافة تطبيقات متعددة على خادم واحد إلى جانب توفير قدر كبير من التكلفة.

وتنفق شركات الاتصالات والخدمات الكبرى في الشرق الأوسط ملايين الجنيهات على الأجهزة التقليدية المسجلة. ويرجع السبب في ذلك إلى اتساع نطاق تطبيق تقنية إن إف في بالنسبة لسرعة نشر البيانات بسبب المرونة والسرعة فيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات