«اياتا» ترفع توقعاتها لأرباح الطيران إلى 13 مليار دولار

الإمارات خامس أكبر مركز شحن جوي 2017

صورة

أشار الاتحاد الدولي للنقل الجوي "اياتا" في تقرير صدر أمس إلى أن الإمارات ستكون خامس اكبر مركز للشحن الجوي في العالم بحلول العام 2017. وقال التقرير ان الصين ستكون ثاني اكبر مركز للشحن الجوي في العالم بعد الولايات المتحدة بحلول العام نفسه مع زيادة حجم عمليات الشحن الجوي في الصين بمقدار مليون طن سنويا خلال السنوات الخمس المقبلة. وستتفوق على ألمانيا التي تحتل هذا المركز حاليا.

وتتوقع المنظمة الدولية نمو حجم عمليات الشحن الجوي في العالم بنسبة 17% خلال السنوات الخمس المقبلة. وستحتل هونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة المركزين الرابع والخامس في قائمة أكبر أسواق الشحن الجوي في العالم بحلول 2017.

أرباح

كان الاتحاد الدولي للنقل الجوي "اياتا" رفع توقعاته لأرباح قطاع الطيران لتصل الى 12.9 مليار دولار للعام الجاري بهامش ربح يصل الى 1.8 % مع استمرار التحسن في الاقتصاد العالمي وتراجع اسعار الوقود.

واستمرت ناقلات الشرق الاوسط في تعزيز أرباحها التي يتوقع أن تصل الى 1.6 مليار دولار بنهاية العام الجاري بهامش ربح يصل الى 3.8 % وهو الأعلى في العالم، ترتفع الى 2.4 مليار في العام المقبل مع هامش ربح يصل الى 4.7%.

تعزيز مراكز

وقال الاتحاد ان شركات الطيران وخاصة الخليجية مستمرة في تعزيز مراكزها وخاصة في سوق الرحلات الطويلة مستفيدة من النمو الاقتصادي القوي في المنطقة مع نمو الطلب على السفر في الوقت الذي لم تؤثر فيه الاحداث في سوريا على الاداء القوي للشركات في المنطقة.

وقالت "اياتا" ان هذا التحسن في اداء صناعة النقل الجوي سيستمر خلال العام المقبل لترتفع ارباح الصناعة الى 19.7 مليار دولار ليستمر القطاع في تحقيق الارباح للسنة الثانية على التوالي حيث بلغت ارباحه في العام الماضي 7.4 مليارات دولار رغم ان هامش الربحية ما زال متواضعا عند 1.8 للعام الجاري و2.6 % في العام المقبل.

وستتجاوز ارباح الصناعة في العام المقبل تلك المتحققة في العام 2010 والتي بلغت 19.2 مليار دولار لكن هامش الربح في العام 2010 كان 3.3% بعائدات بلغت 579 مليار دولار.

تحديات الضرائب

وأكد توني تايلور المدير العام والرئيس التنفيذي لـ "اياتا" ان القطاع مستمر في التحسن رغم التحديات المحيطة وابرزها الضرائب والرسوم التي تفرضها كثير من دول العالم على صناعة الطيران موضحا ان عائدات القطاع ستصل الى 743 مليار دولار في العام المقبل ارتفاعا من 708 مليارات في العام الجاري.

وقال تايلور ان اسعار الوقود ورغم تراجعها ما زالت في معدلاتها العالية لكنها اقل من العام الماضي حيث الطلب على حركة النقل الجوي مستمر في النمو بمعدل 5-6 %. ويتوقع ان تبلغ فاتورة الوقود للصناعة هذا العام، 211 مليار دولار تنخفض الى 210 مليارات دولار في العام المقبل مع استمرار تراجع اسعار الوقود..

حيث يتوقع ان يصل سعر برميل النفط الى 104 دولارات مقارنة مع 108 دولارات في العام 2013. ويشكل الوقود اليوم نحو 31 % من اجمالي نفقات شركات الطيران ليصل الى 30 % في العام المقبل. ويبلغ اجمالي نفقات القطاع هذا العام 685 مليار دولار ترتفع الى 708 مليارات في العام المقبل 2014.

وقال تايلور انه ومع هذا التفاؤل في بيئة القطاع الا ان التحديات ما زالت ماثلة حيث لا يتعدى ربح شركة الطيران لكل مسافر 5.9 دولارات وهو أقل من ثمن شطيرة برجر رغم التكلفة العالية والتقنيات التي تستخدم في صناعة الطيران.

مؤشرات

ويتوقع ان تنقل شركات الطيران 3.1 مليارات مسافر مع نهاية العام الجاري و3.3 مليارات في العام المقبل. وسيبقى الطلب على الشحن الجوي ضمن معدلات متواضعة من النمو رغم التحسن المتوقع في السنوات المقبلة. ويتوقع ان تنقل الشركات نحو 51.6 مليون طن في العام الجاري يرتفع الى 52.5 مليون طن في العام المقبل في حين ستصل عائدات الشحن الجوي الى 60 مليار دولار من اجمالي عائدات الصناعة.

تباين جغرافي

وفي ما يتعلق بالمناطق فإن منطقة ناقلات اميركا الشمالية ستحقق ارباحا تصل الى 5.8 مليارات دولار تليها اسيا الهادئ بـ3.2 مليارات دولار مقابل 1.7 مليار دولار لشركات اوروبا و 1.6 مليار للشرق الاوسط و 700 مليون دولار لشركات اميركا اللاتينية و 100 مليون دولار للشركات الافريقية.

وأكد تايلور ان صناعة النقل الجوي تعد اليوم احد اعمدة الاقتصاد العالمي فهي تسهم باقتصاد قيمته 2.2 تريليون دولار وتوفر اكثر من 57 مليون فرصة عمل. وكل 60 ثانية تقلع 52 طائرة حول العالم ويتم تسليم 12.1 مليون طن من الشحن فضلا عن 5700 مسافر يصعدون للطائرات بهدف السفر.

خفض نفقات

تواصل صناعة الطيران في خفض النفقات بما فيها خفض استهلاك الوقود ففي عام 2004 نقلت الشركات ملياري مسافر و38 مليون طن من الشحن واستهلكت 65 مليار غالون من الوقود. وخلال العام المقبل ومع وجود 3.3 مليارات مسافر و 52 مليون طن من الشحن الجوي ورغم النمو الهائل في اعداد المسافرين والشحن فإن استهلاك الوقود سيصل الى 76 مليار غالون بنمو 17 %. البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات