«ياسات جلوريا» بدبي يستقبل 350 ألف نزيل في عامه الأول

أعلن مجلس إدارة شركة الغيث القابضة ومجموعة فنادق جلوريا أن فندق ياسات جلوريا في دبي استقبل في عامه الاول 350 الف نزيل ينتمون لأكثر من 30 جنسية، متوقعا أن يستقبل خلال العام المقبل ما يقرب من 500 الف نزيل. وافتتح الفندق في شهر ديسمبر من العام الماضي، ويعد أحد أضخم فنادق دبي المطلة على شارع الشيخ زايد.

وأكدت "مجموعة جلوريا" حرصها على مواصلة التميز وتقديم أرقى مستويات الخدمات الفندقية لنزلاء الفندق وتحديثها عاما تلو الاخر بما يواكب التقدم المتسارع الذي تشهده صناعة الفندقة في العالم.

ويوصف فندق "ياسات جلوريا" ومعه "فندق جلوريا" بأنهما مدينة فندقية متكاملة لاحتوائهما على 2029 جناحاً، اذ يستوعب كل فندق أكثر من ثلاثة آلاف شخص في وقت واحد، ويوفر لهم خدمات الاقامة الفندقية ومـــطاعم عالمية بنكهات عربية وغربية وآســيوية، والتسوق ومزاولة الأنشطة الرياضية المتنوعة.

اجتماع

وعقد مجلس إدارة الغيث برئاسة الدكتور غيث هامل الغيث نائب رئيس الغيث القابضة وحضور المهندس عاطف عريقات مدير عام المجموعة وانطوان الصايغ رئيس شركة جلوريا لإدارة الفنادق والمنتجعات وهشام مراد نائب رئيس الشركة وفريدي فريد مدير عام المنطقة للمجموعة.

إنجازات

واستعرض الدكتور غيث الحديث عن الإنجازات التي حققتها المجموعة خلال العام الماضي وقال: بفضل الله تعالى نسير بخطى ثابته وواثقة ونعي تماما أهدافنا فنحن جزء لا يتجزأ من البناء التنموي والاقتصادي الذي تشهده الدولة.

 والعالم ينظر الى قفزتنا المتسارعة بإعجاب وانبهار بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتوجيهات الدائمة نحو التطوير المستمر، والحرص على تطبيق أفضل المعايير العالمية.

وأضاف أن فندق جلوريا و"ياسات جلوريا" أضخم فندق في الخليج والشرق الاوسط من حيث عدد الاجنحة، مشيرا إلى أن فنادق جلوريا لبنة حقيقية تضاف إلى المشروعات العملاقة في الإمارات، وتسهم في دعم التطوير والتنمية الشاملة في الدولة واستضافة "إكسبو 2020".

المركز الأول

وقال: إن المجموعة تحتل المركز الأول في امتلاك الأجنحة الفندقية على مستوى منطقة الخليج والشرق الأوسط بعد وصول طاقتها الاستيعابية إلى ما يعادل عدد كبيرمن الغرف الفندقية تتلائم مع حاجة السوق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات