أشاد بالتصميم المعماري المستدام

رئيس تركمانستان يطلع على ممارسات «مصدر» لترشيد الطاقة

رئيس تركمانستان يستمع إلى شرح عن إمكانات مصدر من المصدر

قام الرئيس قربان قولي بيردي محمدوف، رئيس جمهورية تركمانستان، أمس بزيارة إلى "مصدر" مبادرة أبوظبي الاستراتيجية، ومتعددة الأوجه للطاقة المتجددة، وذلك على هامش زيارته الرسمية، التي يقوم بها للدولة حالياً، حيث جال الرئيس التركمانستاني، خلال زيارته في مدينة مصدر، التي تعتمد أفضل ممارسات التصميم المعماري المستدام، حيث نجحت في تقليل معدل استهلاك الطاقة والمياه في مبانيها بأكثر من 40%، وذلك مقارنة بالمباني المشابهة من حيث الحجم.

وضم الوفد الرسمي المرافق كلاً من راشيد ميردوف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الخارجية، وبايميرات هوجا محمدوف نائب رئيس مجلس الوزراء، وشاه محمت دورديلوف نائب رئيس مجلس الوزراء، وأوراز مراد قربان سفير جمهورية تركمانستان لدى الدولة، وبايشيم اناجور بانوف حاكم مقاطعة ماري، وبايار اباييف وزير التجارة والعلاقات الاقتصادية الخارجية، وباباميرا تاجانوف وزير الاقتصاد والتنمية، وباتير حلييف رئيس اللجنة الوطنية للأرصاد الجوية المائية، وميرجن شالييف رئيس غرفة التجارة والصناعة واليكسندر دادييف رئيس اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال، وجوبانميرات ميزيلوف رئيس أكاديمية العلوم وعدد من المسؤولين. ورافق الرئيس التركمانستاني من دولة الإمارات في هذه الزيارة معالي عبيد بن حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية، وسعادة حسن عبد الله العضب سفير الدولة لدى تركمانستان.

وكان في استقبال الرئيس التركمانستاني وأعضاء الوفد الرسمي المرافق له محمد جميل الرمحي، المدير التنفيذي للعمليات في "مصدر"، وأنتوني مالوس، مدير إدارة مدينة مصدر، والمهندس ناصر المرزوقي، مدير المرافق والمنشآت في مدينة مصدر، ومهرة القاسمي، مديرة إدارة التسويق والاتصال المؤسسي، التي قدمت عرضاً تعريفياً أمامه وأعضاء الوفد تضمن نبذة عن مبادرة "مصدر"، والمشاريع التي نفذتها محلياً وعالمياً، ومساعيها الرامية إلى توسيع نطاق استخدام التقنيات النظيفة على مستوى العالم.

التقنيات المستدامة

كما شملت الجولة "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا" الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا، التي تركز على الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة. وتوقف والوفد المرافق عند مركز المعرفة في معهد مصدر، الذي يتسم بقبته الخشبية ذات التصميم الفريد من نوعه في العالم، التي تعلوها ألواح شمسية لتوليد الكهرباء، حيث يعد المركز بمثابة مكتبة، تتيح للباحثين القراءة والعمل على كتابة أوراقهم العلمية، بالقرب من مختبرات الأبحاث، واطلع والوفد المرافق كذلك على برج الرياح المستوحى من البارجيل التقليدي، الذي يلتقط النسمات، ويوجهها إلى الأسفل لتلطيف الأجواء في ساحات وشوارع مدينة مصدر، إضافة إلى محطة الطاقة الكهروضوئية النظيفة بقدرة 10ميجاواط، التي تزود كافة مرافق "مصدر" بالطاقة الكهربائية النظيفة.

وفي ختام زيارته قام الرئيس التركمانستاني وأعضاء الوفد المرافق بالتوقيع على سجل الزوار، وعبر عن إعجابه بالدور المحوري، الذي تضطلع به دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الطاقة المتجددة، والتقنيات النظيفة.

 

«المعهد» يبرم اتفاقية تعاون مع مؤسسة الحلول البيئية المتكاملة

أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا، التي تركز على الطاقة المتقدمة والتقنيات المستدامة، أمس عن توقيع اتفاقية تعاون مع شركة الحلول البيئية المتكاملة (IES)، والقاضية بإنشاء شراكة عمل، تقوم على تعزيز والارتقاء ببيئة المباني وجعلها أكثر استدامة، وتشتمل الاتفاقية على تمكين طلبة معهد مصدر للوصول إلى البيئة الأكاديمية الافتراضية الخاصة بشركة الحلول البيئية المتكاملة (IESVE)، وتوفيرها لهم من خلال دورة تدريبية متخصصة، تستمر لمدة ستة أسابيع.

أدوات التحليل

وتمتلك شركة الحلول البيئية المتكاملة مجموعة واسعة من برامج أدوات التحليل الخاصة بقطاع البناء، وهي بصدد توسيع أعمالها لتشتمل على العديد من المجالات الأخرى، ومنها المخططات الرئيسة للمدن الذكية ومراقبة المباني فيها. وهنا تظهر أهمية معهد مصدر، كون معظم دراساته البحثية والأكاديمية تتمحور حول هذه المجالات، خاصة تلك المتعلقة بإمارة أبوظبي ومدينة مصدر في الإمارات.

وتتيح هذه الاتفاقية للطلاب فرصة الوصول واستخدام برمجيات الشركة في مجالات البحث والتطوير، التي يتولونها داخل معهد مصدر، وستعمل شركة الحلول البيئية المتكاملة على الاستفادة من الآراء والتعليقات الخاصة بهذا العمل، لتقوم بعدها بإدراجها في برنامج الأبحاث والتطوير الخاص بها.

الاستدامة الذكية الدقيقة

وعلق الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر، على هذه الاتفاقية قائلاً: "تعكس الاتفاقية الجديدة مع شركة الحلول البيئية المتكاملة الرائدة عالمياً في حلول الاستدامة الذكية الدقيقة، المكانة الرفيعة التي يشغلها معهد مصدر أحد أبرز الصروح التعليمية في أبحاث الطاقة النظيفة، التي تسعى دائماً لتطوير وتعزيز سبل التعاون مع مختلف المؤسسات العالمية"

وأضاف موفنزاده: "نحن محظوظون للدخول في هذه الشراكة، التي من شأنها تعزيز معرفتنا ودعم جهود بناء رأس المال البشري في دولة الإمارات، ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، في الوقت الذي نسعى فيه للحد من انبعاثات الكربون في بيئة المباني".

نمذجة حلول الطاقة

من جانبه، صرح أفشين أفشاري، أستاذ ممارس في برنامج الهندسة ونظم الإدارة بمعهد مصدر، قائلاً: "يمتلك معهد مصدر سجلاً حافلاً في بناء ونمذجة حلول الطاقة، الذي ينعكس على المشاريع البحثية الحالية التي ترعاها شركات الطاقة الكبرى في أبوظبي، مثل الشركة الوطنية للتبريد (تبريد) وجهاز الشؤون التنفيذية".

وأكد أن التطبيقات تشتمل على وسائل تطبيق القرارات الإدارية، وصولاً بإجراء التقييم الخاصة بـ "جزر الحرارة الحضرية"، وكذلك الكشف عن الأخطاء ودراسة أجهزة تكييف الهواء. وأردف: "ستساعدنا هذه الاتفاقية مع شركة الحلول البيئية المتكاملة على مواصلة تطوير خبراتنا في مجال زيادة كفاءة الطاقة في قطاع البناء بإمارة أبوظبي، من خلال التدريب المتخصص لطلابنا، والتفاعل الوثيق مع فريق الأبحاث والتطوير للشركة".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات