الإمارات الأولى شرق أوسطياً في سرعات التحميل عبر الإنترنت

دبي الأكثر تقدماً بالتجارة الإلكترونية في المنطقة

صورة

أكد عبدالرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي" أن دبي أكثر أسواق المنطقة تقدما في مجال التجارة الإلكترونية.

وأضاف أنه من ناحية استخدام أجهزة الكمبيوتر، فإن الإمارات تعتبر أكبر سوق حيث شكلت نسبة 54% من الإنفاق على الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في 2010. ويتوقع أن تسجل مبيعات أجهزة الكمبيوتر بين عامي 2011 و2015 نموا بنسبة 26.5%. حيث سوف ترتفع من 1824 مليون دولار إلى 2308 ملايين دولار.

وفي ذات الوقت، تعتبر الإمارات الأسرع في المنطقة من حيث سرعات التحميل عبر الإنترنت، الأمر الذي منح دبي مزايا مضافة في التجارة الإلكترونية، إلى جانب تسهيلات التجارة والنقل والدعم اللوجستي في الإمارة، مما يساعد على سهولة الشحن وقلة تكلفته إلى أسواق عالمية متعددة.

إطلاق منصة جديدة

وبسؤال الغرير عن التعاون بين غرفة دبي وموقع التجارة الإلكترونية "علي بابا دوت كوم" وسبب اختيار الغرفة هذا الموقع شريكاً استراتيجياً في المشروع الجديد، قال الغرير إن الغرفة دخلت في شراكة مع تلك البوابة بهدف إطلاق منصة جديدة للتجارة الإلكترونية موجهة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك لمساعدة أعضاء الغرفة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الوصول إلى أسواق عالمية جديدة بصورة أكثر فعالية، مشيرا إلى أن الغرفة قررت الشراكة مع هذا الموقع كونه متقدماً في مجال التجارة الإلكترونية الموجهة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة حول العالم.

وقد تأسس الموقع في عام 1999 كمنصة تفاعلية باللغة الإنجليزية للتجارة الدولية ولمساعدة الشركات الصغيرة حول العالم في التوسع إلى الأسواق الخارجية.

وحتى 31 ديسمبر 2012 بلغ عدد المستخدمين المسجلين بالموقع حوالي 36.7 مليوناً من أكثر من 240 دولة، ويعرض به أكثر من 2.8 مليون متجر إلكتروني لموردين من أنحاء العالم. وقد أثبتت هذه الأرقام قدرة الموقع على إمكانية تحقيق أهدافنا، حيث تستطيع الغرفة من خلال الشراكة معه مساعدة أعضائها من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على الوصول إلى أسواق جديدة.

وأضاف الغرير: الغرفة كانت قد وقعت مذكرة تفاهم مع بوابة "علي بابا دوت كوم" وأطلقت الموقع رسميا على هامش أعمال المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال 2013 في مايو الماضي.

ونأمل في أن تسهل هذه الاتفاقية زيادة التجارة العالمية عبر دبي من خلال الشركات باستخدام موقع التجارة الإلكترونية. مما يشكل فرصة مبتكرة لأعضاء الغرفة تتيح لهم التجارة مع قاعدة عملاء عالميين.

تكنولوجيا ومناهج جديدة

وقال الغرير إن إنشاء الغرفة موقع للتجارة الإلكترونية لأعضائها كان فكرة جاءت ضمن استراتيجيتنا بمساعدة الأعمال في دبي على الدخول إلى عالم التجارة الإلكترونية، ولاعتقادنا بأن مستقبل التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مشرق للغاية.

وتقود دبي زمام المبادرة بتبنيها تكنولوجيا ومناهج جديدة في مجال التجارة العالمية. مشيرا إلى أن الشراكة مع موقع "علي بابا دوت كوم" تتميز بتوقعات قوية نظرا إلى النجاح الذي يحققه في مجال التجارة الإلكترونية وانضمام غرفة دبي من خلال عضوية متنامية ومزدهرة.

كتالوج إلكتروني مجاناً

وعن الحوافز والمنافع التي توفرها الصفحة قال الغرير: الفرصة سوف تتاح أمام أعضاء غرفة دبي لإنشاء كتالوج الكتروني لمنتجاتهم مجاناً. وسوف يمنحهم ذلك تسويقاً عالميا لهذه المنتجات ويمكنهم من التوسع وإدارة أعمالهم إلكترونيا أينما كانوا.

سوف ينشئ الموقع نادياً للتجار الموثوقين حيث ستقوم الغرفة بتوسيعه على المدى المتوسط والطويل لضمان أن سوق التجارة الإلكترونية المتنامي في دبي سوف يستمر في الازدهار خلال الأعوام المقبلة.

وتشمل المنافع المقدمة للشركات زيادة عرض منتجاتها أمام زبائن عالميين، وفرصة أن تصبح جزءاً من شبكة تواصل حيوية وأن تتفاعل مع شركات حققت نجاحا في تعاملاتها التجارية عبر موقع علي بابا دوت كوم وتبادل المعرفة والتجارب في هذا الخصوص.

خطط مقبلة

وعن إذا ما كان للغرفة خطط أخرى مقبلة تهدف لزيادة استخدام التجارة الإلكترونية وسط أعضائها ومجتمع الأعمال بشكل عام، أكد الغرير أن الغرفة سوف تستمر في الاستثمار في تسهيلات التجارة الإلكترونية لأجل أعضائها من خلال موقعها الإلكتروني.

مضيفا أنه في الوقت الحاضر تقدم غرفة دبي عبر موقعها الإلكتروني مجموعة من الخدمات مثل الوساطة بين أطراف النزاع التجاري وطلبات استخراج شهادات المنشأ وحجز المرافق، وسوف تسعى الغرفة لتوسيع هذه الخدمات مع زيادة الطلب عليها من قبل أعضائها.

كما سوف تستمر الغرفة في المشاركة بالفعاليات المخصصة للتكنولوجيا في دبي وحول العالم مثل معرض التقنية "جايتكس" لضمان الاطلاع على أحدث التقنيات. بالإضافة إلى تقديم النصائح لأعضائها بشأن المنتجات الجديدة.

 

 

عدم الوجود على الإنترنت يعوق النمو

 

تدرك غرفة دبي أن نسبة كبيرة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات ليس لها وجود على شبكة الإنترنت، الأمر الذي يعوق بشدة آفاق نمو هذه المؤسسات.

حيث تتزايد أهمية التواجد على شبكة الإنترنت لكل شركة حتى تتمكن من الوصول إلى الأسواق العالمية.

ومن أجل نشر الوعي بهذا الخصوص والمساعدة في مسح الانطباع السلبي بشأن التعامل الإلكتروني، قامت الغرفة بتنظيم المؤتمر الأول للتجارة الإلكترونية في الأسبوع الماضي تحت شعار "اغتنموا الفرصة الذهبية للنجاح في التجارة الإلكترونية" والذي ركز على الجهود الهادفة إلى تسهيل وزيادة التجارة العالمية عبر استخدام موقع التجارة الإلكترونية.

وقد ساعدت هذه الفعالية الشركات على معرفة أفكار جديدة حول كيفية إنشاء متجر إلكتروني وعوامل نجاحه. وأتيحت لمن شارك في أعمال المؤتمر فرصة مميزة للارتقاء بتجارته الإلكترونية إلى مستوى متقدم وذلك من خلال مشاركته في ورش العمل المتخصصة التي صاحبت المؤتمر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات