«صناعات» تشارك بملتقى طلابي في واشنطن

خلال مشاركة صناعات في الملتقي بواشنطن من المصدر

شاركت "صناعات"، إحدى أضخم الشركات القابضة في مجال الاستثمار الصناعي في الإمارات، للمرة الثالثة في ملتقى الطلبة الإماراتيين المنعقد في العاصمة الأميركية واشنطن، كراعٍ ذهبي، وذلك بهدف استعراض فرص العمل المتاحة لدى الشركة لمواطني الإمارات الدارسين في الولايات المتحدة. واستقطب الملتقى الذي استمرت فعالياته على مدى ثلاثة أيام بدءاً من 28 إلى 30 نوفمبر، أكثر من 2000 طالب وطالبة، بالإضافة إلى نحو 20 شركة إماراتية.

كما ضمت مشاركة صناعات شركاتها التابعة، وتشمل حديد الإمارات، وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية، أغذية وأركان، حيث يوفر الملتقى بنسخته الثالثة، فرصة للطلاب للتواصل مع نظرائهم، ولقاء مسؤولين من دولة الإمارات، إلى جانب بناء شبكات مع مجموعة من الشركات الإماراتية البارزة في القطاعين العام والخاص، والتي تسعى إلى ضم كفاءات إماراتية إلى كوادرها المتنامية في الدولة.

وقامت "صناعات" خلال مشاركتها في الملتقى، بلقاء الطلبة بعرض عليهم الفرص والميزات المتوفرة للخريجين الجدد عند انضمامهم للشركة القابضة أو أي من الشركات التابعة لها، بما في ذلك البرامج التدريبية المتاحة، والبرامج الإرشادية التي تتم من خلال شراكات أبرمتها "صناعات" مع مجموعة من المؤسسات الرائدة، بما في ذلك معهد المحاسبين الماليين المعتمدين ومعهد القيادة والإدارة.

جدية

وقال المهندس سهيل بن عثعيث العامري، الرئيس التنفيذي لـشركة "صناعات": "نودّ أن نُعلم الطلاب الإماراتيين المقيمين خارج الدولة أن العمل لدى "صناعات" ليس مجرد وظيفة فحسب، بل فرصة ستمكنهم من بناء مسيرتهم المهنية في قطاع يساهم بشكل فعال في دفع عجلة التنمية الصناعية والاقتصادية لوطنهم". وأضاف: "نشارك في ملتقى الطلبة للمرة الثالثة على التوالي، وفي كل عام نلمس مدى جدية واهتمام الطلاب لتطوير إمكاناتهم وطموحاتهم في البحث عن الفرص التي تساعدهم ليصبحوا قادة المستقبل في الدولة".

قصة نجاح

وقال مبارك سالم العامري، نائب رئيس - الاتصال المؤسسي لدى "صناعات": "نفتخر بكوننا جزءاً من قصة نجاح صناعات التي تواصل تنمية الإمكانات الصناعية لإمارة أبو ظبي. نتطلع قدماً إلى انضمام المزيد من الإماراتيين الطموحين إلينا في هذه الرحلة التي ساهمت بشكل كبير بتطوير مهاراتنا الشخصية والمهنية". وتسعى "صناعات" جاهدة لتنمية وتطوير الكوادر البشرية الإماراتية من خلال برامج تطوير المهارات القيادية وخلق الوظائف ونقل المعرفة والخبرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات