القاسمي تفتتح معرض المنتجات المنزلية الصينية

146.8 ملياراً تجارة الدولة مع الصين 2013

القاسمي خلال افتتاح المعرض تصوير ــ محمود الخطيب

أشادت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي بالعلاقات الثنائية بين الإمارات والصين، مشيرة إلى أن الصين تأتي ضمن أكبر الشركاء التجاريين للدولة بشكل عام وفي قطاع التجارة والخدمات بشكل خاص، وتوقعت استمرار وتيرة النمو في العلاقات التجارية الثنائية.

وعلى هامش افتتاح الدورة الرابعة لـ"معرض المنتجات المنزلية الصينية" أمس في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، توقع زانغ إكزيجين، كبير الممثلين في القنصلية الصينية في الإمارات لتعزيز التجارة الدولية في دول الخليج أن يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 146.8 مليار درهم (40 مليار دولار) مع نهاية العام الجاري مقارنة بـ 128.4 مليار درهم (35 مليار دولار) خلال العام الماضي.

وأوضح إكزيجين أن ما يقارب 60 % من إجمالي تجارة الصين تعبر الإمارات خلال إعادة تصديرها إلى أوروبا وأفريقيا.

نمو سنوي

وبدوره أشار بنيو بي لاي، الرئيس التنفيذي للمعرض إلى أن التجارة البينية بين الإمارات والصين تشهد نمواً سنوياً بمعدل 16 %، موضحاً أن حجم الصفقات التي تم تسجيلها في دورة المعرض العام الماضي بلغ 500 مليون دولار، وتوقع أن يتراوح حجم الصفقات خلال الدورة الحالية بين 700 لغاية 800 مليون دولار، مرجعاً ذلك إلى نمو عدد العارضين والتركيز بشكل رئيسي على المنتجات المتميزة بالجودة العالية.

وأشار لاي إلى أن المعرض شهد نمواً في عدد العارضين هذا العام بنسبة 35% عن العام الماضي بمشاركة أكثر من 1000 عارض ، وتوقع أن يصل عدد الزوار إلى 8 آلاف زائرة مقارنة بـ 6500 زائر العام الماضي.

مدينة حيوية

وتعليقاً على انطلاق فعاليات المعرض قال تانغ ويبني القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية، صرح ويبيني قائلا: "إنه لشرف لنا أن نشهد مثل هذه المشاركة من ممثلي التجارة الصينيين هنا في الإمارات. دبي مدينة حيوية، مثيرة وتتمتع بالعديد من المزايا، وهذا يتضح جليا بفوزها بتنظيم معرض إكسبو 2020، وفعاليات مثل معرض المنتجات المنزلية الصينية يوفر لنا منصة رائعة لتوقيع العقود والتوغل أكثر في المنطقة".

وسيتمكن زوار معرض المنتجات المنزلية الصينية والذي يستمر حتى يوم الخميس 5 ديسمبر في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، من الاطلاع على المنتجات التي يوفرها أكثر من 1000 عارض مشارك في المعرض، والذي يعرضون ما يزيد عن 50,000 منتج أمام نظرائهم من التجار والمهتمين في منطقة الشرق الأوسط.

مشاركات واسعة

ويحظى المعرض بمشاركة العديد من الأسماء الصينية الكبيرة في صناعة الألبسة والنسيج. وباعتباره أكبر تجمع للمنسوجات الصينية في العالم، خصص المعرض جناحين خاصين لعرض مختلف المنتجات النسيجية وذلك بهدف استقطاب الاستثمارات من المهتمين في المنطقة.

وعلق غافيل فانغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أم إي أورينت إنترناشونال"، الجهة المنظمة للمعرض على المعرض قائلا: "اليوم وفي عامه الرابع، يعتبر معرض المنتجات المنزلية الصينية من أهم المعارض المتخصصة من نوعه والذي يتيح للشركات الصينية العاملة في قطاع صناعة النسيج والمنتجات المنزلية من التواصل مع كبار تجار الجملة في الشرق الأوسط".

وتابع: "يقدر المحللون الصناعيون أن يبلغ حجم سوق النسيج العالمية إلى ما يعادل 2 بليون دولار أمريكي وكل المؤشرات تدل على أن الصين ستلعب دورا هاما في تطوير هذا المجال".

 

أكبر شريك

تعتبر دول الخليج العربية ثاني أكبر شريك تجاري للصين ومنطقة الشرق الأوسط هي أكبر سوق في العالم لصادرات المنتجات المصنعة في الصين؛ وانعكس ذلك في زيادة المشاركين في معرض المنتجات المنزلية الصينية بمعدل 60% مع نمو بـ 150% في مساحة المعرض مقارنة بدورة العام الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات