الإمارات تدعو للتنسيق حيال مفاوضات التجارة

دعت الإمارات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة إلى إيجاد مواقف ذات أرضية مشتركة والدفع بها إلى مائدة المفاوضات متعددة الأطراف بما يحقق مصالحها خلال المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التجارة العالمية الذي يبدأ أعماله غدا في جزيرة بالي الإندونيسية. كما أكدت خلال حضورها الاجتماع الوزاري التنسيقي لدول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد أمس على هامش مؤتمر بالي أهمية التشاور والتنسيق بين الدول الست الأعضاء للخروج بمواقف مشتركة حول المواضيع المطروحة على أجندة المؤتمر الوزاري التاسع الذي تمتد أعماله أربعة أيام.

ومن المقرر أن يفتتح الدكتور سوسيلو بانبانغ يوودوهونو الرئيس الأندونيسي اليوم الاجتماعات الرسمية للمؤتمر الوزاري التاسع بمشاركة وزراء ورؤساء وفود 159 دولة. وشارك في الاجتماعين التنسيقيين عبد الله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة قطاع التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد بحضور أحمد عبدالله المصلي سفير الدولة لدى الجمهورية الإندونيسية وجمعة محمد الكيت الوكيل المساعد لقطاع شؤون التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد.

فرصة

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، في كلمة ألقاها بالنيابة عنه آل صالح في الاجتماع الوزاري التشاوري للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إن هذا اللقاء يعد فرصة متاحة ليتم تدارس التطورات العملية على "أجندة الدوحة التنموية" وآخر مستجداتها والنظر بما هو مطروح في أجندة المؤتمر من خلال ما أطلق عليه "صفقة الحصاد المبكر" مع بيان التمسك بمبدأ "الصفقة الواحدة" التي توافقت عليه دول المنظمة منذ انطلاق جولة الدوحة الإنمائية في 2001.

تنشيط التجارة العالمية

وأكد أن الإمارات تسعى جاهدة لأن تكون ركيزة العمل لتنشيط التجارة العالمية مستندة إلى إزالة العوائق والقيود أمام انسياب حركة السلع والخدمات مع إعطاء الدول النامية والأقل نمواً معاملة تفضيلية وفقا لمستويات التنمية لديها وهو المطروح في اتفاقية "تيسير التجارة" المعروضة على أجندة المؤتمر الوزاري في بالي. ولفت إلى أن مقترح تعديل بنود اتفاقية الزراعة في إطار منظمة التجارة العالمية يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وإزالة التشوهات التي تفرض على تجارة المنتجات الزراعية.

وأكد أن ذلك يتطلب العمل فرادى وجماعات وبالتعاون مع المجموعات الدولية الأخرى حتى يتحقق الخروج بنتائج طموحة مسعاها تنموي تساهم في تنشيط اقتصادات الدول كافة.

مسار

وشدد المنصوري على أن الإسهام الحقيقي في رسم "خارطة ما بعد بالي" سيشكل المسار التفاوضي المستقبلي للعمل على المناحي التفاوضية كافة لبرنامج الدوحة. وهنأ الأشقاء في اليمن على إنهاء مفاوضات انضمامهم إلى منظمة التجارة العالمية.. كما رحب بطاجكستان على عضويتها في المنظمة.

وسجل شكر الإمارات للجهود التي يبذلها البنك الإسلامي للتنمية في مساعدة الدول الإسلامية الأعضاء على بناء ورفع القدرات الذاتية من خلال برنامج المساعدات الفنية التي يقدمونها.

اجتماع خليجي

واستعرض الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون آخر التطورات بشأن المفاوضات التجارية متعددة الأطراف والقرارات المتوقع الخروج بها خلال مؤتمر بالي التي من أهمها موضوع اتفاقية تيسير التجارة وموضوعات "التنمية" و"المعاملة الخاصة والتفضيلية" و"تجارة الخدمات".

وناقش مقترحاً لتحسين آلية عمل تنسيقية بين دول المجلس تضمن تبادل المعلومات وتدفقها بشكل دوري وسريع على ممثليها في منظمة التجارة العالمية وعواصم الدول الست من أجل بلورة مواقف مشتركة تجاه القضايا المعروضة في المنظمة خصوصا أن منظومة العمل الخليجية تتطلب مزيدا من التنسيق فيما بينها على صعيد نظام التجارة متعددة الأطراف.

 

ترحيب بانضمام اليمن

رحبت دول مجلس التعاون بقرار انضمام اليمن إلى منظمة التجارة العالمية. وقال أنس الصالح وزير التجارة والصناعة الكويتي في تصريح امس لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" عقب اجتماعه مع وزراء التجارة والصناعة في مجلس التعاون الخليجي على هامش المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في بالي الإندونيسية إن اليمن تمكن مؤخرا من إنهاء المفاوضات على انضمامه إلى منظمة التجارة العالمية. وأضاف أن دول المجلس تؤكد حق جميع الدول في الانضمام للمنظمة داعية إلى إزالة كل الصعوبات التي تواجه انضمام بقية الدول العربية الراغبة في الانضمام. بالي - وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات