«بوش» تسعى إلى إدارة 110 ورش صيانة في الإمارات ودول التعاون في 2015

كشفت شركة بوش النقاب عن خططها التوسعية الطموحة والتي تتطلع من خلالها لإضافة المزيد من ورش "بوش" لخدمات السيارات في أنحاء الإمارات المنطقة، وذلك مع سعيها الدائم لجعل طرقات الخليج أكثر أمناً وفاعلية. وتتطلع الشركة، والتي تعتبر أكبر شركة على مستوى العالم في تصنيع قطع المعدات الأصلية، لإضافة 32 ورشة لخدمات السيارات و23 مركزا آخر للخدمات السريعة في أنحاء دول مجلس التعاون الخليجية الست بحلول العام 2015، لترفع العدد الكلي لمراكز "بوش" لخدمات السيارات إلى 110 مراكز.

وستقوم أكبر شركة لتوريد خدمات السيارات بإضافة 16 مرفقا جديدا لها في الإمارات، لترفع العدد الكلي لمراكزها في الدولة إلى 29 مركزا للصيانة السيارات بحلول العام 2015. وفي هذا السياق، أشار اندرياس بوديمير، نائب الرئيس لشركة بوش لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى أنه وفي منطقة تكثر فيها حوادث الطرقات نظرا لضعف صيانة المركبات وتآكل قطع الغيار، فمن المهم توفر خدمات صيانة عالية الكفاءة لقطاع خدمات ما بعد البيع للسيارات، القطاع الذي تتخصص فيه شركة بوش وتقدم فيه خدمات لا تضاهى.وقال بوديمير: "بالنسبة لنا في بوش كواحدة من كبرى الشركات العاملة في قطاع ما بعد بيع المركبات، نلتزم بتقديم افضل الخدمات وأرفع المعايير المتوافرة في القطاع".

وأضاف: "نعلم بأن قطاع ما بعد بيع المركبات ليس فقط سوقاً لقطع الغيار، بل سلسلة متراصة من الخدمات تتضمن ورش اختبار المعدات وحلول الأنظمة والتدريب وتوفير سبل الدعم. باختصار، نساعد ورش الصيانة لإدارة ومواجهة التحديات اليومية".

 

دعم

توفر شركة بوش الشرق الأوسط وأفريقيا الدعم الكامل لورش الصيانة الشريكة لها في مختلف أنحاء المنطقة، وتقدم التدريبات لها في جميع المجالات التقنية وتوفر لها معدات الفحص الحديثة والمتطورة. وبوجود 102 ورشة صيانة للسيارات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال شرق أفريقيا، تلتزم الشركة الألمانية العالمية بتوفير عملية اختيار دقيقة قبل اعتمادها أياً من أعضائها للعمل تحت مظلة الشركة وشعارها. وللتأهل للانضمام في عضوية الشركة، يتوجب على جميع مراكز الخدمات تخطي عملية اعتماد صارمة تختبر المهارات، خدمات العملاء، تصميم المراق والمظهر العام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات