قامت شركة "بترول الإمارات الوطنية" (اينوك)، المملوكة بالكامل من حكومة دبي، بتنظيم مجموعة واسعة من النشاطات الرامية إلى تعزيز القيم التراثية والثقافة العريقة للدولة وذلك احتفالاً باليوم الوطني الثاني والأربعين. وقال سعيد عبدالله خوري، الرئيس التنفيذي لـ"اينوك": "

يعد الاحتفال باليوم الوطني تقليداً هاماً ومصدر فخر واعتزاز بالنسبة لنا في اينوك، وفيه نتوجّه بأحر التهاني والتحيات إلى قيادتنا الحكيمة المتمثّلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين بذلوا قصارى الجهد في رسم رؤى حكيمة ووضع أهداف طموحة للدولة ولشعبها، ما ساهم في تحقيق معدلات نمو ملحوظة ارتقت بدولتنا لتمسي وجهة عالمية رئيسية في مجال الأعمال وأرقى أساليب الحياة العصرية على حد سواء".

دلالة خاصة

وأردف خوري بقوله: "تحمل احتفالاتنا باليوم الوطني دلالة خاصة وفريدة أكثر الآن، مع الفوز باستضافة إكسبو الدولي 2020 في دبي. وكان لنا ذلك، ليمثّل فوز الدولة دلالة واضحة على الاعتراف العالمي بإنجازاتنا وقدراتنا المتفردة التي ستمكننا من الوفاء بالتزاماتنا باستضافة حدث ضخم من هذا الحجم على أكمل وجه". وتابع قائلاً: "لطالما ركّز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على أن روح الاتحاد تتجسّد في 4 عناصر رئيسية وهي تراب الاتحاد، وفرق عمل الاتحاد، وعلم الاتحاد، ورئيسنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإن وحدتنا وتضامننا مع بعضنا هما مصدر قوة الأمة".

تركيز

واختتم بالقول: نحن في اينوك نركّز على اتباع النموذج التنموي التي تنتهجه دولتنا، حيث ارتقت شركتنا وتطوّرت لتصبح مؤسسة رائدة متنوعة المصادر. ونضع أولوية كبرى على الترويج للتنمية المستدامة، كما هو جليّ في إطلاقنا للعديد من المبادرات الاستثنائية، بما فيها: أول محطة وقود خضراء في منطقة الشرق الأوسط.

ونحرص على ترسيخ روح الاتحاد في كافة العمليات التي نؤديها، عرفاناً وتقديراً منا لقيادتنا الرشيدة". وتضمنت الاحتفالات تنظيم عروض ثقافية متنوعة وغنية، وإعداد متجر شعبي إماراتي يحمل اسم "دكان الطيبين" حيث يتم تقديم حلويات تقليدية مع منصات الطبخ المفتوحة. وقامت فرقة المزيود، وفريق مدرسة الشروق الخاصة بإحياء عروض ترفيهية مميزة، فضلاً عن إقامة مسابقات تقليدية تثري روح التضامن والألفة بين مختلف شرائح المجتمع.