أكد بدر اللمكي مدير ادارة الطاقة النظيفة في "مصدر" أن مبادرة "مصدر" تساهم في تحقيق رؤية "أبوظبي 2030 " التي تعتبر خطوة مهمة للانتقال إلى الاقتصاد القائم على المعرفة.

وقال بدر اللمكي مدير ادارة الطاقة النظيفة في "مصدر" خلال اللقاء الذي نظمه المجلس الوطني للإعلام أمس للإعلاميين الزائرين للدولة ضمن احتفالات العيد الوطني بحضور الدكتورة نوال الحوسني مديرة إدارة الاستدامة في مدينة مصدر مديرة جائزة زايد لطاقة المستقبل قال: إن الإنجازات الكبيرة التي حققتها الشركة منذ تأسيسها عام 2006 في قطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة في الإمارات وإمارة أبوظبي على وجه الخصوص تبرهن على جدوى وفاعلية الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة على المديين القصير والمتوسط.

 وأشار إلى أنه من أبرز الإنجازات التي حققتها "مصدر" في الفترة الأخيرة افتتاح محطة "شمس 1" للطاقة الشمسية المركزة في المنطقة الغربية من أبوظبي التي بدأت إنتاجها خلال العام الحالي بقدرة إنتاجية مستهدفة تبلغ 100 ميغاواط وتعتبر واحدة من أضخم محطات الطاقة الشمسية المركزة في العالم والأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً الى أن المحطة تساهم في تأمين الطاقة المتجددة والنظيفة للمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي بما يساعد في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

وأوضح أن محطة الألواح الكهروضوئية في مدينة مصدر التي تصل طاقتها إلى 10 ميغاواط تعمل منذ نحو 4 سنوات وهي مرتبطة بشبكة الكهرباء في إمارة أبوظبي حيث توفر كافة الاحتياجات الحالية لمعهد مصدر ومدينة مصدر ويتم تحويل الفائض إلى الشبكة الرئيسية حيث ساهمت في تفادي انبعاث ما يزيد على 8ر23 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي مشيرا إلى أن مشروع "مصفوفة لندن" لطاقة الرياح البحرية دخل مرحلة الانتاج .

من جانبها أكدت الدكتورة نوال الحوسني أن مدينة مصدر تعد من أكثر مدن العالم استدامة فهي مركز صاعد للطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة يوفر بيئة تدعم الابتكار وروح الريادة.

وقالت إن المدينة بحد ذاتها تشكل نموذجاً للتطوير العمراني الصديق للبيئة وتزداد هذه الحقيقة رسوخاً من خلال تصميم وإدارة مدينة مصدر بحيث توفر أرقى مستويات الحياة بأقل الآثار الضارة بالبيئة مع التركيز على الجدوى الاقتصادية والأرباح التجارية.

وأوضحت أن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بأبوظبي بوصفه معهد أبحاث مستقلا يركز على العلوم والهندسة والتقنيات البيئية والطاقة البديلة ويضم طلاب من مختلف أنحاء العالم.