قال محمد عمر عبد الله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي:أن العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وتونس والمغرب في الفترة الماضية شهدت اتصالات قوية وجيدة مع تونس وكانت هناك خطوات ملموسة للتعاون لكن لم يصل هذا التعاون إلى مستوى توقيع اتفاقيات توأمة، والمجال مفتوح لتقوية العلاقات بين الإمارات وأبوظبي وكل من تونس والمغرب.
وأشار الى أن العمالة الأوروبية القادمة إلى الإمارات وخاصة السويد، أن الإمارات تسعى إلى جذب العمالة الماهرة من كل دول العالم بما فيها دول أوروبا وتوفر لجميع المقيمين فيها كافة الحقوق التي تكفل لهم الحياة الكريمة والسعيدة، وقد أثبتت التجربة أن الإمارات نقطة جذب قوية للعمالة من كافة دول العالم بسبب موقعها الجغرافي المتميز ومشاريعها التنموية الكبرى ونحن فخورون بذلك.