نظمت غرفة عجمان حلقة نقاشية، حول مقارنة بين صيغة المرابحة والقرض وترأس الحلقة وأدارها عبد الله المويجعي رئيس مجلس إدارة الغرفة، وحضرها سالم السويدي المدير العام، والمديرون التنفيذيون، ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام بالغرفة. ورفع عبد الله المويجعي، أسمى التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وإخوانهم حكام الإمارات، وإلى سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان وأولياء العهود، بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، كما هنأ الجميع بهذه المناسبة الغالية. وأكد رئيس مجلس إدارة الغرفة أهمية الحلقة خاصة في ظل توجه الدولة عامة، ودبي خاصة لتكن عاصمة العالم في الاقتصاد الإسلامي، وهذا ما يتأكد للجميع من خلال المؤتمرات العالمية التي تنظم بدبي حول الاقتصاد الإسلامي والتوجه لذلك في ظل التطور الكبير، الذي يشهده القطاع الاقتصادي على كافة مستوياته.
وقدم الدكتور عبد الفتاح فرح المستشار الاقتصادي، نبذة لموظفي الغرفة عن أنواع البيوع، التي تنقسم إلى بيوع الأمانة والمساومة الذي لا يلتفت لثمن الشراء، لافتاً إلى أن بيوع الأمانة تنقسم إلى "المرابحة" عندما يكون ثمن البيع أعلى من ثمن الشراء و"التولية "، عندما يكون ثمن الشراء مساوياً لثمن البيع و"الوضيعة"، عندما يكون ثمن البيع أقل من ثمن الشراء. وشهدت الحلقة النقاشية عدداً من المداخلات حول بعض المسائل، التي تلتبس على الكثيرين من ناحية الحكم الشرعي فيها. وأكد عبد الله المويجعي أهمية مثل هذه الحلقات النقاشية، التي تتطرق لوجهات النظر والآراء من أجل الاستفادة منها، وبما ينمي وعي وقدرات موظفي الغرفة الوظيفية. وشدد على أهمية إدراك الشباب فيما يتعلق بالمعاملات المالية، وعدم التسرع في تنفيذ المشاريع إلا بعد الدراسة الجدية والفهم المسبق للسوق.
ربا
فصلت الحلقة النقاشية أنواع الربا إلى "ربا الفضل"، وهي زيادة مشروطة من جنس المبيع، و"ربا النسيئة" وهي زيادة مشروطة بسبب الزيادة في زمن القرض، كما تم تعريف القرض شرعاً "السلف"، وهو مبادلة الشيء بمثله مع الفارق في الوقت، وهو صدقة مأجورة، وتناولت الحلقة مقارنة بين المرابحة والقرض بفائدة، والحكم الشرعي لكل منهما.
