بحث عبدالله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد - قطاع التجارة الخارجية وهمبرتو لويز ريبيرو وكيل التجارة والخدمات في وزارة التنمية والصناعة البرازيلية سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين. وتناول اللقاء الذي عقد في فندق " ياس فايسروي " في جزيرة ياس في أبوظبي بحضور جاوو دي ميندونكا ليما نيتوسفير جمهورية البرازيل لدى الدولة أهمية تنمية التبادل التجاري وسبل إزالة المعوقات وتحديد مجالات التعاون في القطاعات ذات الأولوية لاقتصاد البلدين الصديقين كالصناعة والزراعة والسياحة والبنية التحتية وخاصة الموانئ والمطارات.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية الزيارة التي قام بها معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد مطلع شهر نوفمبر الجاري الى البرازيل على رأس وفد اقتصادي وتجاري باعتبارها محطة هامة على طريق تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين خاصة في ظل النتائج التي أسفرت عنها اللقاءات مع المسؤولين البرازيليين ومجتمع الاعمال هناك. ونوه الجانبان بضرورة وضع آلية مرنة وجدول زمني محدد يتعلق بتنفيذ ما اتفق عليه خلال الزيارة الاخيرة لمعالي الوزير المنصوري الى البرازيل وإمكانية تشكيل لجنة متابعة مشتركة خاصة بهذا الجانب.
وبحث اللقاء سبل زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين خاصة في ظل توفر الفرص والمجالات والإرادة المشتركة لرفع الرقم الحالي الذي يقارب ثلاثة مليارات دولار شاملا المناطق الحرة. كما ركز على أهمية تعزيز التعاون في قطاع الزراعة والمنتجات الغذائية خاصة أن الامارات تعطي أمنها الغذائي أولوية وحريصة على تنويع مصادر استيراد المنتجات الزراعية والغذائية ولها استثمارات زراعية كبيرة نسبيا في العديد من دول العالم وتتيح البرازيل بما تمتلكه من امكانيات زراعية ومنتجات غذائية الفرصة والامكانيات لتعزيز التعاون الثنائي بهذا الجانب.
وأكد الجانبان على أهمية تعزيز أواصر التعاون وايجاد الشراكات وتعزيزها بين مجتمع الأعمال في البلدين وإقامة المنتديات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والمعارض المشتركة وتكثيف الزيارات بين المسؤولين في البلدين لما لذلك من اهمية حيوية لتعزيز العلاقات الثنائية وخاصة الاقتصادية والتجارية وزيادة التبادل لتجاري.
ولفت عبدالله آل صالح إلى وجود بعض التحديات والمعوقات التي تواجه الشركات ورجال الاعمال والمستثمرين الاماراتيين الراغبين بالاستثمار في البرازيل معربا عن ثقته بان الجهات المختصة في البرازيل ستعمل على حلها ومعالجتها.
