أعلن مجلس الإمارات للتنافسية أمس توقيع مذكرة تفاهم مع معهد ليجاتوم، المؤسسة العالمية الرائدة في مجال الدراسات الإنسانية والناشرة لتقرير مؤشر الإزدهار العالمي وذلك في خطوة مهمة تجاه الجهود الحثيثة التي تبذلها الإمارات لتطوير وتحسن السياسات والمبادرات الرامية إلى جلب الرخاء والسعادة للمجتمع الإماراتي.
وبحسب المذكرة، سيقوم المعهد، وبالتعاون مع المجلس، بالعمل على عدد من المبادرات ذات المنفعة المشتركة وتكوين فرص لتبادل المعرفة والخبرة عن طريق الأنشطة التعاونية مثل الإعارات وورش العمل والبرامج التدريبية والأنشطة المشتركة الأخرى في كل من الإمارات وبريطانيا.
وصرح جوليان ناب، مدير الإتصال في المعهد: نسعى من خلال تعاوننا مع مجلس الإمارات للتنافسية الى التركيز أكثر على منهجية التقرير لقياس مستويات الرخاء في الإمارات وذلك عبر زيادة التعاون المشترك بين فرق العمل. فالازدهار يمتد إلى ما هو أبعد من الثروة المادية فقط. وفهو يشمل عوامل عديدة مثل رأس المال الاجتماعي، والحكم الفعال، والصحة، والفرص، والأمن، ونوعية الحياة عموماً. والغرض من مؤشر الازدهار هو لتشجيع الحوار بين صناع السياسات والأكاديميين، ووسائل الإعلام، والجمهور المهتم على اتخاذ نظرة شمولية من الازدهار وإلى فهم أفضل لكيفية توفيره للشعوب".
اهمية استراتيجية
ومن جهته قال محمد حسن، مدير إدارة التواصل والعلاقات الخارجية في مجلس الإمارات للتنافسية: تعد هذه الشراكات مع الهيئات والمؤسسات الناشرة لتقارير التنافسية والتصنيفات العالمية ذات أهمية استراتيجية لتحقيق أهداف المجلس بالإرتقاء بتنافسية الدولة بشكل علمي وممنهج، ولهذا نحن سعداء بهذا التعاون مع معهد ليجاتوم. فمذكرة التفاهم هذه ستكون بمثابة منصة لإقامة شراكة قوية نتطلع من خلالها إلى كسب المعرفة وبناء الخبرات واعتماد أفضل الممارسات العالمية في عملية بناء السياسات والمبادرات الرامية إلى جلب الرخاء والإزدهار لمواطني ومقيمي دولة الإمارات".
ويقوم تقرير مؤشر الازدهار العالمي السنوي على تصنيف 142 دولة عبر سلسلة من التقييمات على عوامل رئيسية مثل السعادة والاقتصاد والتعليم,
