قطعت وصل لإدارة العقارات شوطاً كبيراً في طريقها لزيادة عدد الوحدات التي تديرهـــا في محفظة إدارة الأصول والمرافق الــتابعة لها ولغيرها من الشركات الكبرى لتتجاوز سقف 30 الف وحدة خلال العـــام المقبل 2014. إذ تتــوقـع الشركة أن تتسلم أكثر من 5 آلاف وحدة من مؤسسة دبي للعقارات فضلاً عن أكثر من 7 آلاف وحدة عقارية ضمتها الشركة خــلال 4 سنوات الماضية.
وتؤكد زينب محمد، مدير عام إدارة العقارات وإدارة التسويق والاتصال المؤسسي في وصل ان الشركة تنتمي لمجموعة وصل لإدارة الأصول، وتدير حالياً 25 ألف وحدة سكنية لمؤسسة دبي العقارية وغيرها من المالكين على أساس التأجير. ويساعدها ذلك على إدارة محفظة متنوعة لا تقتصر على توفير الوحدات السكنية، بل تشتمل أيضاً على المكاتب والفنادق ومحلات التجزئة والمساحات المخصصة للاستخدام الصناعي والمخازن والرعاية الصحية والمساحات التي يمكن الاستفادة منها في أغراض متعددة.
وانطلقت منذ تأسيسها في العام 2007 من أسس واستراتيجيات تركز أساساً على العميل، والحرص على المجتمع في كل ما تم طرحه من مشاريع. وساعدنا ذلك في المحافظة على قدرتنا التنافسية، والسعي الحثيث نحو تحقيق رضا المتعاملين كما تمكنت مشاريع كثيرة في محفظتنا من الفوز بتقدير واهتمام المتعاملين والمهتمين في رصد هذا القطاع، ومنها على سبيل المثال مشروع "وصل سكوير" الراقي الذي يقع على شارع الوصل.
ويتـــجلى نجاح هذه السياسات إذا علمنا أن أدنى نسبة إشغال وصلت إلى 94% في العام 2011، مــع أنها تبلغ الآن 98%. ولا نبالغ لو قلنا بأننا علـــى وشك تسجيل نسبة 100% ويكمن السر هنا في اعتمادنا على دراسة الســوق قبل إطلاق أي مشروع واتباع الاستراتيجيات القوية وخطط وبرامج التواصل التي نطبقها بالتـــعاون مع المجتمع ووسائل الإعلام.
وفيما يتعــلق بمناطق التملك الحر، تقول زينــب بأن الشركة تدير عقارات فيها من خلال إدارة جمعية الملاك، وعقارات تابــعة لملاك مختلفين فضلاً عن خطــة تطــويرية يعلن عنها في حينه.
تنسيق
قال محمد يحيى مدير الشؤون التجارية وجمعيات الملاك بإدارة العقارات في وصل، إن السنوات العشر الأخيرة شهدت بروز نشاط جديد في السوق العقاري تمثل في تأسيس شركات متخصصة لإدارة جمعيات الملاك بوصفه نتيجة حتمية لإطلاق مشاريع الملكية المشتركة التي حظيت باعتراف الجهات التنظيمية الحكومية، إلى جانب صدور قرارات رسمية لتحـــكم هذا النشاط بدقة متناهية تفادياً لأي نزاعات قد تنشأ بين الشركات المطورة ومالكي الوحدات العقارية. ودخــلت شركات كثيرة على خط هذا النشاط لتتولى مسؤوليات إدارة هذه المباني والمشاريع. وللتعرف إلى طبيعة عمل هذه الشركات والأوضاع الحالية التي يواجهها النشاط في سوق دبي.
انتماء
وأضاف يحيى يتوقع من أي شركة تعمل في مجال إدارة جمعيات الملاك أن تقوم بالعديد من الأعمال الإدارية والمالية والفنية بالنيابة عن عملائها من جمعيات الملاك. كما يتعين عليها أن توجد نوعاً من الإحساس بالانتماء للمجتمع. ويتحقق ذلك عن طريق العمل مع مجلس إدارة المبنى أو المجمع، والتنسيق معه بشأن الاستراتيجيات والبرامج والخطط اللازمة لمتابعة كافة الأمور المتعلقة بالمبنى. وتقوم الشركة ذاتها بمناقشة المجلس حول العقود والاتفاقيات الخاصة بتوريد الخدمات وإدارتها والإشراف عليها، ومن ثم مراقبة الأنشطة التي يتم تقديمها من شركات الطرف الثالث لتقييم خدماتها وأدائها. وتتولى الشركة أيضاً إعداد الميزانيات السنوية بالتنسيق مع المجلس. وبناءً على ذلك، تقوم بإصدار الإشعارات المتعلقة برسوم الخدمة التي يتوجب دفعها من مالكي الوحدات نظير الخدمات التي يحصلون عليها بالنيابة عن مجلس إدارة المبنى أو جمعية الملاك. وتشرف الشركات العاملة في هذا المجال على إدارة التأمينات والتراخيص، وتتولى تنسيق مطالبات التأمين بين مختلف الأطراف. وبالإضافة إلى التنسيق مع مؤسسة التنظــيم العقاري "ريرا"، وتكون الشركة على ارتباط وثيق مع الجهات الحكومية المحلية ذات الصلة، ومتابعة كافة المسائل الــقانونية بالنيابة عن جمعية الملاك، وتوثيق كافة تلك الإجراءات والارتباطات والمراسلات في وثائق وسجــلات مرتبة ومصنفة لكي يتم الرجوع إليها بسهولة عند الحاجة.
استمرارية
وحول الفوائد التي تعود على الملاك عند التعاقد مع شركة من هذا النوع لإدارة شؤونهم لفت يحيى إلى إن قيام جمعية الملاك بالتعاقد مع شركة متخصصة يضمن استمرارية تقديم الخدمات للمبنى حتى في حال تغيّر مالكي الوحدات المنتسبين لجمعية الملاك على مر السنين. وفضلاً عن ذلك، يضمن القاطنون في المشروع الحصول على خدمات إدارية على يد متخصصين مهرة يمتلكون قدراً عالية من المعرفة، والتعامل مع كافة جوانب الخدمات بطريقة نزيهة وشفافة. إذ يضمن الملاك التعامل مع خبراء في هذا المجال بتكاليف مخفضة والحصول على خدمات ذات جودة عالية، مع ضمان عدم حدوث أي تضارب في المصالح وعدم وجود أجندة مخفية، لأن الشركة تمثل جميع الأطراف المعنيين من دون الحاجة إلى تحميل أعضاء جمعية الملاك أعباء طائلة قد تعيقهم عن القيام بأعمالهم اليومية أو قد تؤثر على ارتباطاتهم العائلية.
مؤكداً أنه وبالإضافة إلى الخدمات المعتادة والمتعارف عليها التي تقدمها الشركات الأخرى العاملة في هذا المجال، تقدم شركتنا طيفاً واسعاً من الخدمات التي تميزنا عن غيرنا. ومن ذلك على سبيل المثال قيامنا بتطوير برامج خاصة لتوفير استــهلاك الطاقة في المبنى، والبقاء علــى تواصــل مع القاطنين طوال ساعات اليوم وعلى مدى أيام الأسبوع لتقديم الخدمات التي يحتاجون إليها حتى في الظروف الطارئة في أي وقت.


